الفلسفة ومصادر التلقي :
١- أعتقد هناك خلط بين مفهوم الفلسفة وبين أعلام الفلسفة وأفكارهم ، لا مُشاحة في مسمى أو مفهوم الفلسفة أو النظريات العلمية الفلسفية أو الفكرية البحتة.
١- أعتقد هناك خلط بين مفهوم الفلسفة وبين أعلام الفلسفة وأفكارهم ، لا مُشاحة في مسمى أو مفهوم الفلسفة أو النظريات العلمية الفلسفية أو الفكرية البحتة.
٢- مُعظم الفلاسفة الكبار يبحثون عن الكون وأبعاده ثم ينتهوا آالله خالق كل شيء أم غيره وما دور الطبيعة !
إنها جدلية محسومة في القرآن حول الخالق تعالى وحقيقة الغيب !
إنها جدلية محسومة في القرآن حول الخالق تعالى وحقيقة الغيب !
٣- إن إثبات وجود الإله بين المسلمين لا قيمة له فكتاب الله المهيمن أوضح حقيقة تصور الكون وحسم الخلاف فيه " ما فرطنا في الكتاب من شيء " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
٤- كما أن القرآن كشف لنا السر من وجود الخلق وأبقى بعض الغيبيات ما بين المحكم والمتشابه لِحكمة الابتلاء .
٥- كما أن مصادر التلقي أعلت من شأن العقل والتفكر والتبصر والإدراك بما يضمن زيادة اليقين والإيمان ويمنع خوض العقل وحده بالغيبيات والتصورات التي يستقل بها المخلوق .
٦- أمّا مدارس الفلاسفة القدامى
كسقراط أرسطو أفلاطون ( في الجانب العقدي ) فلن تُضيف لمعتقداتي إلا الشك أما في جانب المُثل والحِكم فهم مع عامة الفلاسفة حقهم حق وباطلهم باطل .
كسقراط أرسطو أفلاطون ( في الجانب العقدي ) فلن تُضيف لمعتقداتي إلا الشك أما في جانب المُثل والحِكم فهم مع عامة الفلاسفة حقهم حق وباطلهم باطل .
٧- ومن باب أولى في جانب الاعتقاد رد نتاج الفلاسفة المعاصرين كجون لوك أب اللبرالية وجون ديوي مؤسس البرقماتية أو من سبقهم كتشارلز داروين .
٨- ومثلهم من كتب أفكاره الفلسفية ومعتقداته قبل نزول الشريعة الاسلامية لإثبات المسيحية أو حقيقة الرب مثل أكويناس وبولس الطرسوسي .
٩- إن أصول التوحيد في الكتاب والسنة تتميز بالثبات المطلق بخلاف تلك المدارس التي تزيد من الحيرة وتجعل العقول في اضطراب ومنها نشأت النظريات المنحرفة وانتشر الإلحاد ، ولا يخفى تدوير تلك الأفكار المنحرفة بكتب ظاهرها الدعوة للرحمة والحب والانسجام مع الذات .
١٠- يا ترى ما تفعل تلك الكتب في عقول قُرائها وبالذات منْ هم في عمر الزهور والمبرر أن أساليبها جذابة .
١١- الحديث هنا لاعلاقة له بالفلسفة ذات الطابع الاجتماعي أو الإنساني النفسي الخاظئة أوالرياضيةأوالعلمية المجردة من التصورات الخاطئة كما في بعض أفكار الفيلسوف الرواقي وابن سينا وديكارت أكويناس من الذين توصلوا بعقولهم إلى أفكار فلسفية علمية وُلدت منها نظريات وفرضيات وإن كانت لاتخلو
١٢- إن دراسة الفلسفة مع طرح الفكر التربوي الاسلامي وأعلامه وما أكثرهم مطلب وعددهم يتعذر عن الحصر ، وميدانه فسيح وكبير وطرحهم في الجملة ينسجم مع القرآن والسنة والفطرة كابن تيمية والغزالي وابن خلدون .
١٣- أما الاختلاف بين المعاصرين كفؤاد ابو حطب والخطيب والكيلاني حول (نظرية التربية الاسلامية في الجانب العقدي ) فهو خلاف تنوع لا تضاد هل ترتقي نظريات البشر لتكون بجانب ما وضعه الخالق أم تتلاشى عندها كل النظريات .
١٤- وبنفس الوقت أليست الحاجة ماسة لاستخراج نظرية إسلامية والعقل يحكم بقوته عند المقارنة بغيرها من النظريات الوضعية .
١٥- إنّ دراسة الفلسفة من منظور عقدي لانتقاده وتمحيصه مطلب وليس لتصديره ، مع الإفادة بِلا شك من الحكم والأمثال والعبر والقيم والنظريات الفلسفية والاجتماعية والنفسية التي لا تصطدم مع مسلمات الوحي .
١٦- وأخيرا ما الفرق بين الفلاسفة الذين يجادلون في آيات الله وتوحيده وبين مدرسة أبي جهل .
جاري تحميل الاقتراحات...