أحرص كثيرا في حياتي الخاصة على تثبيت الأدوار الطبيعية للرجل والمرأة. أخاف من الذكر الأنثى والأنثى الذكر.
أهتبل الفرصة السانحة لتسريب هذا المعنى دون ملل؛ فاليوم جل مشاكلنا الأسرية عائدة إلى إهمال هذه الأدوار الطبيعية.
الإعلام الذي أوهمنا بالعولمة حتى يفرض علينا هويته العالمية=
أهتبل الفرصة السانحة لتسريب هذا المعنى دون ملل؛ فاليوم جل مشاكلنا الأسرية عائدة إلى إهمال هذه الأدوار الطبيعية.
الإعلام الذي أوهمنا بالعولمة حتى يفرض علينا هويته العالمية=
ويسلخنا من ثقافتنا = هو عينه الإعلام الذي يوهمنا اليوم أن الفروق بين الجنسين منعدمة.
المرأة لن تقدر على ما يقدر عليه الرجل، وكذلك العكس، وغالب ما عليه الفتيات اليوم من اكتئاب يرجع إلى هذا، فالفتاة تُطالب بطموح لا يقدر عليه الرجال فضلا عن الرجل.
المرأة لن تقدر على ما يقدر عليه الرجل، وكذلك العكس، وغالب ما عليه الفتيات اليوم من اكتئاب يرجع إلى هذا، فالفتاة تُطالب بطموح لا يقدر عليه الرجال فضلا عن الرجل.
ثم هناك إصرار على "تتفيه" الأمومة، والحط من شأن تربية الأبناء، والعناية بالبيت، مع تعمد إخراجها من الأولويات، وإشعار المرأة الطبيعية أنها محطمة بلا طموح وأنها مضطهدة.
إن واصلنا على تقبل هذه الأفكار، بدون مقاومة، فسنكون أمام جيل بلا طموح حقيقي، جيل معطوب القوى مقلوب الفطرة.
إن واصلنا على تقبل هذه الأفكار، بدون مقاومة، فسنكون أمام جيل بلا طموح حقيقي، جيل معطوب القوى مقلوب الفطرة.
والشابة التي تجد الحفاوة والتصفيق في أول العشرين أحب أن أخبرها ألا تصدق هذه العناية، فوالله لن تجد هذا كله بعد الثلاثين. أقول لها هذا لتنتبه، فالأوغاد في هذا الزمان كثر، والشواهد حولنا كثيرة.
جاري تحميل الاقتراحات...