جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Atamimi_A_Jamal

4 تغريدة 9 قراءة Sep 10, 2020
كتب الباحث/ جوناثان_شانزر
مما لا شك فيه، قد تكون هناك بعض
الشكوك العالقة بين القادة العرب، والناشئة
عن دور #بايدن في سياسة إدارة #أوباما
تجاه #إيران، ولكن مع اقتراب سقوط قطع
الدومينو الدبلوماسية، إذا فاز بايدن في
نوفمبر، فإن الفرص تنتظره|
@abotamam73
قد يجد #بايدن مقاومة في صفوفه،
هناك سلالة يسارية صغيرة ولكنها صاخبة،
لا تنظر ل #السعوديه #الامارات
وحلفائهم السنة كشركاء, بل دول مارقة
تستحق العقوبات،
نبع هذا من الجدل الساخن آنذاك حول
الاتفاق النووي، الذي تم من خلاله تقديم
إيران بأنها شريك، مع تصوير العرب على
أنهم المشكلة|
"يأمل انصار الاتفاق النووي، الصعود مرة أخرى في #إدارة_بايدن،
إنهم يسعون لعودة كاملة لاتفاق أوباما، ومن المفارقات أن مثل هذه الخطوة قد تدفع الإسرائيليين والعرب إلى التقارب اكثر بسبب انعدام الثقة المتبادل في بايدن،
كما كان الحال مع أوباما، وهذا من شأنه
أن يترك واشنطن على الهامش".
سينصب تركيز أمريكا على التحديات الداخلية في المستقبل المنظور،
لكن الوساطة في السلام ستكون على جدول أعمال الرئيس المقبل،
إنها طريقة يصنع بها الرؤساء التاريخ،
سيكون من الصعب على بايدن ومستشاريه (ومن بينهم العديد من الوسطيين والبراغماتيين) تجاهل المسار الذي ساعد ترامب على تشكيله|

جاري تحميل الاقتراحات...