سلمان الدوسري
سلمان الدوسري

@SalmanAldosary

6 تغريدة 18 قراءة Sep 10, 2020
(مقال)
المعادلة الفلسطينية غريبة عجيبة. تقتضي بأن يكون الدعم الخليجي مفتوحاً. يتحمل أصحابه الشتائم، ويتقبل مناصروا القضية التخوين، وتاريخ من الوقفات المشرفة يشطب و ينسى.
من يقبل أن يُتهم ويُشتم وتُمارس عليه العدوانية والتنمر حتى وهو يقف بجانب "القضية"؟!
aawsat.com
الكثير من الخليجيين غيروا مواقفهم بشكل جذري من القضية، إثر العدوانية التي يتعرضون لها، بالشتم تارة من قبل مكونات فلسطينية دون مواقف حازمة من قيادتها، وبالغمز واللمز من القيادات الفلسطينية تارة ثانية، وبحرق الأعلام وصور القيادات تارة ثالثة، والشتم من أعلى المنابر تارة رابعة
الشعرة التي قصمت ظهر البعير، تمثلت في اجتماع أمناء الفصائل الفلسطينية، حيث اجتمعت كل الأطياف على طاولة واحدة ليس لشيئ، إلا للهجوم على دول الخليج بلغة تحريضية مقيتة وتهديد غير مسؤول، وما تضمن ذلك من مغالطات وتشكيك في المواقف الخليجة التاريخية.
لم يعد يجدي نفعاً بعد اليوم، ترك المغالطات والتحريض والإساءات دون أي مواقف مقابلة، ولم يعد ممكناً أن تكون القضية الفلسطينية قميص عثمان، يتم من خلالها التعريض والتجاوز مرة بعد مرة ضد دول وشعوب، وبالمقابل يجب أن يكون ذلك الدعم الرسمي والشعبي، شيكاً على بياض لا تشوبه شائبة.
هل تعي القيادات الفلسطينية أنها لم تجتمع منذ ٩ سنوات وآثرت الانفصال والإضرار عن قضيتها طويلاً، ثم عندما اجتمعت، تمخض لقائهم إساءة وتجاوز ، وكأن "القضية" تفرقهم والإساءة للخليج وأهله تجمعهم، هل يعون فعلاً أنهم ضربوا قضيتهم في مقتل
ليت إعتذار الرئيس عباس سيعيد الأمور إلى نصابها، ليت تصحيح مواقف القيادات، وهو ما لن يحدث، سيمسح الإساءات العديدة التي أصابت الخليجيين، للأسف الاعتذار لن ينفع، فبعض الكسر لا يجبره ألف اعتذار

جاري تحميل الاقتراحات...