علي عسيري | تسويق رقمي
علي عسيري | تسويق رقمي

@aliaseere530

30 تغريدة 165 قراءة Sep 07, 2020
ترويج الذات: هو مجرد السماح للأشخاص بمعرفة ما يجري في حياتك، وإبقائهم على علم بأحداثك ومناسباتك وإنجازاتك، طبعاً ليس كل شيء في حياتك وإنما المقصود المجال الذي تريدهم أن يتعرفوا عليك من خلاله فتضيف لنفسك ولهم ما يفيدهم.
تحت هذه التغريدة مقتطفات من هذا الكتاب 👇
#mkt_art
من طرق النجاح الكثيرة: معرفة الكثير من الناس (علاقات)، وتعريف الكثير من الناس بك.
لتفعل ذلك عليك أن تكون شغوفاً بأمرين:
1. عملك
2. نفسك
عملك: ابحث عن شغفك في عملك، وما الذي يُسهرك ويوقظك من نومك.
نفسك: عندما تشارك الثقة في نفسك، سيشعر بها الآخرون.
ترويج الذات ليس تفاخراً أو مباهاة، وليس تظاهراً بأكبر من قدرك.
إنه ليس إلا أن تتيح للناس معرفة مَنْ تكون وما عملك، وماذا لديك ليستفيدوا منك.
لكي تبني علاقات مع أناس وتجعلهم يتعرفون عليك ويعجبون بما لديك،تحتاج أن تُظهر بعض أجزاء شخصيتك، وأن تجعل نفسك تبدو أكثر إنسانية.
مشاركة الذكريات والمعرفة والمحتوى البصري من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ستساعد في بناء علامتك التجارية الشخصية.
ترتبط بنا أسماء العلامات التجارية الكبيرة-عبر استجابة عاطفية-حتى الشركات التي نكرهها لازالت تعد علامات تجارية،لأنها لاتزال تُحدث استجابات عاطفية.
وكذلك(أنت)فالناس لديهم استجابات عاطفية عندما يرونك أويقابلونك للمرة الأولى.
انتبه:نوعية الاستجابات العاطفية التي يمتلكونها تعتمد عليك.
عند بناء ذاتك كـ(علامة تجارية)،اسأل نفسك:
ما الذي ترغب أن تشتهر به؟
ما السمات التي تريد الناس أن يربطونها بك؟
ما أول شيء تريده أن يقفز إلى أذهانهم عندما يسمعون اسمك؟
اكتب قائمة بتلك الصفات، لاتترك شيئاً فهذا ليس وقتاً للتواضع. يُفترض أنه أصبح لديك مايستحثك للتركيز عليه والعمل.
خمسة أفكار أساسية، وهي أهداف عامة لمن رغب في تنمية علامته التجارية الشخصية:
1.اكتشف شغفك: ما الذي يشغل خيالك، ويزيد نشاطك، كيف تقضي جميع أوقات فراغك؟ وما الذي يهمك؟
2.كن جسوراً لا متغطرساً: لا بأس من أن تتحدّث عن نفسك، يمكنك أن تُخبر الناس بإنجازاتك، والحقيقة يصعب على أغلبنا فعل ذلك، لأن البعض يظنه من التفاخر، المهم أن تُدرك أن الناس مهتمون بما تريد أن تقوله، ولا بأس من قوله، فقط لا تتفاخر به.
3.اروِ قصتك: قصتك هي ما يميّزك، وهو الجزء الأصعب، لابأس أن تكون جسوراً وتتحدث عن نفسك، لكن ((ماذا تقول؟)) هنا الكلام، من الطرق المختصرة في رواية قصتك،أنْ تقوم أنت بالتحدّث عن الآخرين وانتصاراتهم وأفكارهم، وهم سيردوا لك المعروف، علماً أنّ فائدة هذه الخطوة أكبر من أن يردوا جميلك =
=
بل ينظر إليك الناس على أنك شخص معاون وملهِم وتحب الآخرين. ومن الطرق أنك تعيش أفكارك ومعتقداتك فتظهر عليك ومع الوقت تكون هذه الأفكار مُعدية للآخرين.
4. انشيء علاقات: العلاقات تقود إلى الفُرَص.
إذا ما أردتَ أن تصنع من ذاتك علامة تجارية شخصية، فيتوجب عليك أن تترك نفسك منفتحاً على الفرص التي قد تأتي في أي وقت وأي زمن وفي أي ظرف.
=
=
وستقابل الشخص المناسب في الوقت المناسب للفرصة المناسبة. طالما أنك مستمر في وضع نفسك في المواقف حيث يمكن حدوث تلك الاحتمالات، فإنها ستأتي عاجلاً أم آجلاً.
أنت لا تعرف أبداً إن كان مَن تقابله سيكون صاحب عملك مستقبلاً، أو يجمعكم عمل مشترك، فعامل كل شخص على أنه ذا أهمية =
=
تذكّر أن تكون على طبيعتك، وافعل ما تراه مناسباً دون أن تكون مُريباً فالناس ((أذكياء)).
ولا بد أن تعتني بعلاقاتك، غذّها، ساعدها على النمو، واروِ قصتهم وقصتك.
5. نفّذ: حتى الخطوة الصغيرة خطوة إلى الأمام.
مقولة قديمة تقول: إنك إن ضربت صخرة بمطرقة 1000مرة، لم تكن الضربة رقم 1000 التي حطمتها، ولكن الـ999 التي سبقتها.
كل خطط العالم لن ترقى إلى شيء كبير إن لم تبدأ فعلاً في تنفيذها.
=
وضع في بالك إنك لن تكون في المكانة التي رسمتها وتريدها بمنشور واحد أو تغريدة واحدة أو مقطع واحد على اليوتيوب أو أو ... المسألة منشور وراء منشور، وتغريدة خلف تغريدة، ومحتوى متجدد.
والسر في (( الاستمرار )).
أساس علامتك التجارية الشخصية أن تبني قصة شخصية مثيرة للاهتمام، أن تقوم بالفعل بأشياء تستحق أن تُخبر بها الآخرين. وهذا يعني ترك الراحة قليلاً وفعل ما يتوجّب عليك فعله من بناء شغفك، وتنمية علاقاتك،والتعلّم المتجدد،والقراءة المتخصصة،وتطوير الذات بالوسائل المتعددة والاستمرار على ذلك.
يمكن لمسوقي المحتوى البارعين رواية قصص عن منتجاتهم دون أن يشعروك بالملل بالكثير من البيانات والمزايا.
حتى تسوق لنفسك بشكل جيّد، أنت بحاجة لـ3أنواع من القصص، لاستخدمات مختلفة
1.قصيرة(جملة واحدة)
2.متوسطة كحديث المصعد من 30ثانية إلى(100 كلمة)
3.طويلة(250 كلمة كسيرة ذاتية تقريباً)
فكّر في أروع شيء فعلته على الإطلاق، ثم ابنِ قصة علامتك التجارية على تلك الفكرة، اكتب قصتك القصيرة والمتوسطة والطويلة، ثم تدرّب عليها مرات عديدة.
لا تنس ترتيب أولويات العرض في حديثك دائماً وتحديثها بشكل مستمر واستفد من أخطاء وقصور تجارب العرض السابقة، واحرص على كتابة جميع الأنواع.
إن أصعب جزء في كتابة قصةعلامتك التجارية الشخصية هو تحديد الإنجازات المناسبة.
لا تقلق غالب الناس لايعلمون من أين يبدأون،إما تواضعاً وهذا ليس مكانه،أو فقدان البوصلة وهذا يجعلك تتأمل لمن تكتب أو من تقابل.
ليس بالضرورة أن تكون المقدمة درامية مثيرة،يكفي أن تكون شيئاً مثيراً للاهتمام.
عندما تقدّم نفسك، لا تحتاج لأن تتلو نبذتك الشخصية المكتوبة كلمة كلمة وكأنك (تُسمّعها)😅
احرص فقط على أن تكون انسيابية عفوية مع الأخذ في عين الاعتبار إصابة النقاط البارزة التي تريد الطرف الآخر سماعها.
مع الوقت والممارسة ستحترف طريقة عرضك بكل جدارة.
وانتبه: أنت بحاجة للتغيير المستمر في الكلمات التي تكتبها (القصيرة-المتوسطة-الطويلة) فوصولك إلى هذه المرحلة يعني أنك شخص متجدد ودائم التغيير في الخبرات والمهارات والقدرات والقناعات والآراء وكذلك في الإنجازات.
عن تجربة:
(احِط نفسك بأشخاص لديهم شغف بشيءٍ ما)
وليس بالضرورة أن يكونوا نفس مجالك، يكفي أن يكونوا أشخاصاً يحبون ما يفعلون بقدر حبك لما تفعل وأكثر.
ومع تعدد وسائل التواصل تستطيع صنع قوائم لهؤلاء الأشخاص،وبمجرد تصفح ما لديهم يشعرك بكثير من الحماس (جربها وأخبرني لأضيفك إلى قائمتي)😎
"القمة تتسع للجميع"
إن دورك في بناء علامتك التجارية الشخصية دور مزدوج، أن تساعد الآخرين ثم تساعد نفسك.
عندما نساعد الآخرين، ننجح جميعاً.
"كونك نشطاً لا يعني كونك فعّالاً"
من السهل أن تتشتت بينما تعمل على صنع علامتك التجارية الشخصية،عليك فعل وقول الكثير،وإنجاز الكثير لدرجة أنه قد يصعب أحياناالتركيز على مهمة محددة.
من السهل أن تشتتك كل الأشياء التي(يتوجب)عليك فعلها والأدوات التي(يتوجب)عليك تجربتها.
الحل في(التركيز).
نصائح سريعة، رقم 11 ستعجبك 🥰:
1. لا تنشر شيئاً قد تندم عليه.
2. لا تستهن بقوة شبكتك ولو كان عددها قليل، دام أن بناءك في البداية كان صحيحاً.
3. استثمر في نفسك (طوّر ذاتك)
4. استثمر في الآخرين (عندما تعطي ستأخذ)
5. كن مرئياً ونشطاً.
6. اقتطع وقتاً لنفسك.
=
=
7. "لا تبنِ على أرض مستأجرة":
ماذا ستفعل بكل محتواك الأصلي لو تم حذف حسابك في تويتر، أو تم اختراقه، أو فقدت ما عليه،وقس عليه بقية حسابات التواصل الاجتماعي؟!
في عالم الكتابة والتدوين-وبالذات محتواك الذي تعبت عليه-اجعله على مدونة خاصة بك أو موقعك الشخصي، وتكون حساباتك داعمة له.
=
=
8. إذا لم يكن لديك ما تنشره وتستفيد منه ويستفيد منه الآخرون فليس بالضرورة أن تنشر شيئاً، هناك طرقاً أخرى يمكنك الإلتفات إليها وتبقيك في الصورة العامة لمتابعيك، كمثل (إعادة تغريدة قديمة أو تغريدة لشخص ما في مجالك) و (الرد والتفاعل والنقاش لتغريدة تحتاج توضيح مثلاً).
=
=
9. يهمك ظهور موقعك أو مدونتك، ويهمك انتشار مقالك، فتغوص في عالم SEO وأدواته وطرقه وتفاصيله وربما يكون اهتمامك هذا على حساب جودة مقالك ومحتواك.
الحل: لا تتجاهل الـ SEO لكن لا تصب غالب تركيزك عليه فتفقد جودة محتوى ما تكتب، وكن مدوناً جيّداً وستحسن السيو.
=
=
10.نصيحة إن كان لديك محتوى على برنامج Wordوتريد نشره على مدونتك،فلا تنسخه مباشرة من Word وتلصقه في صفحة مدونتك.
السبب أكواد ورموز لغة HTMLالزائدة فتضطر أن تحرر من جديد.
الحل:انسخ من Word والصق في برنامج المفكرة ثم انسخ من المفكرة والصق في مدونتك، ستحل كثير من المشكلات الفنية.
=
=
11. تجاهل النصائح السابقة واكتب بشغف وبحُب وسيأتي الناس إليك. 😎

جاري تحميل الاقتراحات...