ثريد عن المرأة والزراعة مع الاحصائيات، للرد على ادعاءات ان عمل المراة ظاهرة حديثة وان المراة لا تقوى على اعمال الرجال الخ من الادعاءات الكاذبة:
ابتداءاً عليك ان تعلم ان 45٪ من سكان العالم يعيشون في الريف، وان ما يقارب ال 26.7 ٪ من سكان العالم يستمدون سبل عيشهم من الزراعة. في عام 2016 كان ما يقدر بنحو 57٪ من الناس في أفريقيا يعيشون في المناطق الريفية و53 ٪ من السكان ناشطين اقتصاديًا في الزراعة
globalagriculture.org
globalagriculture.org
تشكل النساء 43٪ من القوة العاملة الزراعية في البلدان النامية، وتتراوح من 20٪ في أمريكا اللاتينية إلى 50٪ في شرق آسيا وأفريقيا. لو كان لدى النساء نفس الفرص بالوصول إلى الموارد الإنتاجية لدى الرجال، فيمكنهم زيادة نسبة الانتاج في مزارعهم بنسبة 20-30٪
fao.org
fao.org
الى جانب العمل بالزراعة فالمراة تعمل ايضا بتربية الدواجن والمواشي وهي مسؤولة عن حوالي 60٪ إلى 80٪ من إنتاج الغذاء في البلدان النامية
fao.org
fao.org
في البلدان النامية في أفريقيا وآسيا وبلاد المحيط الهادئ ، تعمل النساء عادة من 12 إلى 13 ساعة في الأسبوع أكثر من الرجال؛ ومع ذلك، غالبًا ما تكون مساهمات النساء "غير مرئية" وغير مدفوعة الأجر.
ifad.org
ifad.org
على الصعيد العالمي، تعمل امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء في الزراعة. وتقوم النساء بجمع وقود الكتلة الحيوية ومعالجة المواد الغذائية يدويًا وضخ المياه، وتعتمد نسبة 80٪ من الأسر التي تفتقر إلى أنابيب مياه على النساء والفتيات لجمع المياه
un.org
un.org
في اغلب المجتمعات الزراعية ، تعتبر النساء الخبيرات الرئيسيات بشأن الزراعة وأنواع المحاصيل. في بعض مناطق أفريقيا، قد تزرع النساء ما يصل إلى 120 نبتة مختلفة علاوة على المحاصيل النقدية التي يزرعها الرجال عادة.
fao.org
fao.org
تتحمل المرأة الريفية الجزء الاكبر من عبأ توفير المياه والوقود. في ملاوي مثلا، تقضي النساء أكثر من ثمانية أضعاف الوقت الذي يقضيه الرجال في جلب الحطب والمياه أسبوعيا. بشكل عام تقضي النساء في إفريقيا السوداء حوالي 40 مليار ساعة في السنة في جمع المياه والحطب
un.org
un.org
رغم مساهمة المراة في الزراعة بنسبة 43% عالمياً، و اكثر من 50% في شرق اسيا وافريقيا، ورغم ان المراة في البلدان النامية تعمل بنسبة 12 الى 13 ساعة اكثر من الرجل اسبوعياً، فهي تتعرض لتمييز شديد من ناحية تمليك الاراضي وتقديم المساعدات الحكومية للمزارعي
في 97 دولة تم تقييمها من قبل منظمة الأغذية والزراعة حصلت المزارعات على 5٪ فقط من جميع خدمات الإرشاد الزراعي. في جميع أنحاء العالم فقط 10٪ من إجمالي المساعدات المقدمة للزراعة والغابات وصيد الأسماك تذهب إلى النساء.
iosrjen.org
iosrjen.org
بسبب القيود القانونية والاجتماعية في وراثة الأراضي وملكيتها فإن أقل من 20٪ من مالكي الأراضي عالمياً هم من النساء. في شمال أفريقيا وغرب آسيا، تمثل النساء أقل من 5٪ من مجموع ملاك الأراضي الزراعية؛ بينما في أفريقيا السوداء/افريقا جنوب الصحراء، يشكلن 15٪ فق
يخفي هذا المتوسط اختلافات واسعة من بلد الى اخر، بدءاً من أقل من 5٪ في مالي إلى أكثر من 30٪ في بوتسوانا. تمتلك أمريكا اللاتينية أعلى نسبة من النساء المالكات للاراضي الزراعية، والتي تتجاوز 25٪ في تشيلي والإكوادور وبنما.
fao.org
fao.org
إن عدم المساواة بين الجنسين في الوصول إلى الموارد الحكومية التي تنهض بالزراعة يكلف ملاوي 100 مليون $ وتنزانيا 105 مليون $ وأوغندا 67 مليون $ كل عام. يمكن لسد الفجوة بين الجنسين أن تنتشل ما يصل لـ 238 الف شخص من الفقر في ملاوي و 119 الف شخص في أوغندا و 80 الف شخص في تنزانيا كل عام
في الحقيقة الرجل يعيش على اكتاف النساء في المجتمعات الزراعية منذ بدأ الخليقة، ويعيش على اكتاف النساء ايضاً في المجتمعات الصناعية من خلال ابقاؤها بالمنزل وصناعة امجاده الشخصية على حساب حياتها وامانها الاقتصادي. المراة مقموعة في المجتمعين، والتبريرات تتغير حسب الحاجة +
فتارة هي قوية البنية تستطيع العمل بالارض وحمل الحطب والمياه لمسافات بعيدة، وتارة اخرى هي رقيقة ضعيفة البنية ويجب ان تبقى بالبيت لأنها "ملكة"، في الحقيقة هي تبقى بالبيت لترفع عنه عبأ العناية بالمنزل والاطفال فينشغل هو بجمع المال وصناعة الامجاد
في المجتمعات الزراعية لا يعارض الرجل عمل المراة بل يترك العبأ الاكبر من الزراعة وتربية المواشي وجمع المياه عليها لان هذه الاعمال لا توفر استقلال وامان اقتصادي، فالمراة الريفية لا تحصل على راتب شهري ولا تمتلك الارض بسهولة وغالباً ما يتحكم الرجل بالموارد المالية الناتجة عن الزراعة
اما في المجتمعات الصناعية فلأن العمل يتضمن راتب ثابت واستقلال مادي وامان اقتصادي فقد عارض الرجل عمل المراة منذ بدأ الثورة الصناعية وعمل جاهداً على ابقاءها بالمنزل وتحويلها الى خادمة منزلية بلا راتب، كي يستطيع هو صنع الامجاد على حساب حياتها ومستقبلها وامانها الاقتصادي
يعني الرجل ماعنده مشكلة يعيش على قفا زوجته ما لم يهدد عملها سيطرته وامتيازاتها الاجتماعية. مجرد ان يبدأ عملها بتهديد امتيازاته الاجتماعية كرجل، ويعطيها استقلال مادي يطلعها من تحت سيطرة الزوج، فجأة يصير الرجل "ما يقبل امرأة تصرف عليه"
جاري تحميل الاقتراحات...