تركي الحمد T. Hamad
تركي الحمد T. Hamad

@TurkiHAlhamad1

6 تغريدة 2 قراءة Sep 07, 2020
1) في اسرائيل،هنالك ما يقرب من مليوني فلسطيني ممن لم يتركوا ديارهم عام 1948،ممن يسمون بعرب 48،وكلهم يحملون الجنسية الإسرائيلية،ومندمجمون تماما في الحياة الإجتماعية والسياسية الإسرائيلية،ولا نسمع لهم صخبا ولا لغطا ولا لغوا بشأن القضية،كالذي لدى أهل الضفة والقطاع،حين الحديث عن..
2) الحقوق المستلبة،أو عن "العرب المقصرون" دائما تجاه "القضية" مهما فعلوا،وخاصة عرب الخليج،وفق الذهنية الفلسطينية السائدة.من ناحية أخرى،لا نسمع من "الفصائل" الفلسطينية أي صوت ينادي باستخدام هؤلاء ورقة ضغط ضد الإحتلال والتطبيع،كم سمعنا مؤخرا من "كرادلة القضية" ضد السعودية والإمارات
3) تحديدا،والسؤال هو لماذا؟قد يكون هنالك أسباب عديدة،ولكن من أهمها هو إنصهار هؤلاء الفلسطينيين في المجتمع الإسرائيلي،بحيث لو خيروا بين أن يبقوا إسرائيليين أو يقام لهم دولة مستقلة،لاختاروا إسرائيل،فهم هناك يعيشون ويعملون بكرامة معينة لا يجدونها لدى بقية الفلسطينيين،لذا يعتبرون..
4) إسرائيل،لا فلسطين،وطنهم،بل أن أكثرهم يفخر بذلك،ولا تعنيهم "القضية" لا من قريب أو من بعيد.لذلك،فإن "فصائل الثورة الفلسطينية" لا تراهن عليهم،إذ حتى لو تحققت الدولة الفلسطينية المستقلة،وهي لن تتحقق بمثل الذهنية الفلسطينية الحالية،فإنها لن تحقق لهم الرفاهية النسبية التي يتمتعون..
5) بها في ظل إسرائيل،ومقارنة بالوضع في الضفة والقطاع في ظل قيادات تقتات على ايديولوجيات بائدة،وشعارات باهتة،وبطاقة ائتمان مضمون الدفع والسحب،هي ذات "القضية".لذلك،فإن "عرب 48"هم خارج الذهن الفلسطيني المؤدلج،الغارق في السياسات العربية،ومقولات الأيديولوجيات العربية،التي يلفت..
6) انتباهها دبيب نملة في السعودية أو الإمارات أو البحرين مثلا،ولا يؤثر فيها دوي انفجار،أو صرخات جائع،أو أنين مقهور في الضفة والقطاع."عرب 48" لم يعودوا قطيعا أيديولوجيا لأصحاب الشعارات الفضفاضة،لذلك هم خارج المعادلة "الثورية" لبارونات الضفة وتجار القطاع..

جاري تحميل الاقتراحات...