لينا محمد الدميني
لينا محمد الدميني

@linaaldomaini

12 تغريدة 19 قراءة Sep 06, 2020
🚦هل "الشر" موجود وكامِن في الإنسان؟!
هل يحتاج إلى بيئة معينة تساعدُه على الظهور ..
تجربة "ستانفورد" ونتائجها المخيفة في هذا الثريد..
١- "فيليب زيمباردو" بروفيسور علم النَّفْس في جامعة ستانفورد في أمريكا. ترَعرَعَ فقيراً في نيويورك وبسبب أصله الإيطاليّ تعرض للتنمّر الشديد في طفولته.
٢- قرّر دراسة سلوكيات الإنسان والمؤثرات النفسية عليه، هذا كله لمحاولة فهم أسباب التنمر الذي تعرض له وهو صغير.
٣- في أغسطس عام 1971 نفذ "فيليب زيمباردو" تجربته الشهيرة "سجن ستانفورد" التي كان هدفها معرفة تأثير الأدوار والبيئة على الأشخاص تحديداً دراسة آثار السلطة المُطلَقَة وتبْعاتها.
٤- خَلَق بيئة "سجن" في قبو الجامعة، وأعلن عن فرصة للتطوع في التجربة.
اُختير 24 شخص بعد مقابلات واختبارات للتأكد من سلامتهم النفسية وأهليتهم للتجربة.
٥- وُزِّعت الأدوار على المتطوعين عشوائيًّا بين حراس وسجناء:
• الحراس: لهم لباس خاص وعصا ونظارات سوداء لمنع التواصل البصري مع السجناء.
• السجناء: جرّدوهم من ملابسهم وهوياتهم، وأعطوهم أرقامًا عوضًا عن أسمائهم، وسلموهم لباس السجن.
٦- سُمح للحراس بمعاملة السجناء بأي طريقة أرادوا، كانت التفاعلات عُدوانية ولا إنسانية .
بدأ السجناء يعانون من عواطف سلبية شديدة كالبكاء والقلق الحاد بسبب كثرة الإعتداءات من الحراس.
٧- التجربة التي كان من المقرر أن تستمر لمدة أسبوعين، اضطر الدكتور زيمباردو إلى إنهائها في اليوم السادس فقط!
أصبح الوضع لا يُحتمَل، وصارت الإهانات والضغط النفسي على المساجين بسبب الحراس لا تُطاق، بداية بالعقوبات الجسمانية، مرورًا بالإهانات والقرارات العشوائية.
٨- نتائج التجربة المخيفة:
البشر العاديين لهم القدرة على التحول إلى طغاة ومرتكبين لأبشع الجرائم حين:
• تتوفر لهم البيئة المساعدة
• عدم وجود رقيب أو حسيب
• الأوامر صادرة من سلطة مشروعة.
٩- بعد ٤٠ عاماً من التجربة، يشير البعض إلى أن الانتهاكات في سجن "أبو غريب" قد تكون أمثلة حقيقية لنتائج تجربة زيمباردو.
💡اختم هذه القصة/التجربة بتساؤل هام..
هل فشلت الإنسانية أمام الامتحان!؟

جاري تحميل الاقتراحات...