د. طه حامد الدليمي
د. طه حامد الدليمي

@tahadulaimi

5 تغريدة 21 قراءة Sep 06, 2020
في البدء كانت خديجة!
في الصفحات الأولى منه يروي لنا القرآن الكريم قصة الخليقة، فإذا هي تبتدئ باثنين: أحدهما امرأة.
ونظرت فإذا قصة الإسلام تبتدئ باثنين: أحدهما امرأة!
هل تعلم أن خديجة آمنت بنبوة محمد (ص) قبل أن يتأكد هو من نبوة نفسه!
خشي أن يكون الذي جاءه رئيا من الجن فأجابته: كلا والله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
ثم أتت به ورقة بن نوفل فإذا هو يبشره بالنبوة!
أفرد القرآن للمرأة مساحات واسعة تليق بها
تحدثت عن إنسانيتها ومنزلتها ووظيفتها الاجتماعية في البيت وخارجه والأحكام المتعلقة بها
لقد سمى سورة من السبع الطوال فكانت (النساء) وثانية فكانت (مريم). ونسب عيسى (ع) لأمه أكثر من (20) مرة
ذلك بعض من كثير
وما زال البعض يخجل من ذكر اسم أمه!
من أعجب ما قرأت قوله تعالى: (ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا)
انظر!
1.النفخ
2.مضافا إلى الله تشريفا
3.بصيغة الجمع تعظيما..
كل هذا جاء مقترناً بقوله سبحانه: (أحصنت فرجها)!
أرأيتِ أيتها المرأة! وأرأيت أيها الرجل!
هنا أتوقف عن الكلام
وأدع زمام الحرف بأيديكم!
حين تتمثل المرأة هذا التشريف الباذخ في قوله تعالى: (فنفخنا فيه من روحنا) ستدرك أنه ليس في الأنوثة نقص لذاتها
وأن الذكورة ليست ميزة في ذاتها
وحين تدرك أخت مريم أن هذا الشرف كان جزاء لسابق (أحصنت فرجها) ستعلم أن قيمة أنوثتها في عفتها

جاري تحميل الاقتراحات...