حكي
حكي

@7akle

9 تغريدة 10 قراءة Sep 06, 2020
حدث بالفعل
■ المشهد الاول : أمبارح مرتضى منصور عمل اجتماع موسع من ادمن جروبات نادى الزمالك، والاجتماع ده حضره غالبية الموظفين الموجودين بالنادى.
■ المشهد الثانى : ام ومعاها ابنها عنده ٤ سنين، حمام السباحة كان زحمة جدا لان اليوم جمعه، الولد نزل ومعاه عوامة، لكن عدد المنقذين..
مسؤولى الحمام اقل من العادى رغم الزحمة بسبب مؤتمر رئيس النادى.
■ المشهد الثالث : الام راحت لمسؤولى الحمام علشان تشتكى من الزحمة وعدم وجود منقذين كافى، ولما رجعت لابنها كان أختفى من على العوامة.
ومن هنا بدأت المسأله اللى أستمرت أكتر من نصف ساعه.
■ المشهد الرابع : الام بدأت بالصراخ، وجربت على المشرفين الموجودين على حمام السباحة، وطلبت منهم يرجعوا للكاميرات علشان تعرف ابنها راح فين، لكن ردهم ان ممكن يكون راح صاله الالعاب الالكترونية الموجود بالنادى، وفعلا الام جريت على هناك وسط الدموع وصراخ كان ملحوظ من كل اللى حواليها.
■ المشهد الخامس : بعد أكتر من نص ساعه، وبعد تصميم الام ان الولد ممكن يكون غرق في حمام السباحة، كانت المفاجأة أن مفيش منقذين في حمام السباحة، وبسبب كده المشرفين أضطروا يفرغوا حمام السباحة، وفي الاخر الولد ظهر في القاع غرقان وفاقد النطق وقاطع النفس.
■ مشهد السادس : تم ابلاغ مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك بالواقعه، وأن الولد طالع متوفي من قاع الحمام بعد وجوده تحت الماء لمده تجاوزت النصف ساعه، فكانت الأوامر ان الطفل يتنقل لمستشفى الشرطة بالعجوزة، وإبلاغ الام ان الطفل ما زال يتنفس..
وتم ترتيب مداخلة على قناه الزمالك لمرتضى منصور، ليهدد بالانسحاب من الدورى، لتكون الحلقة محورها هو الحديث عن النادى الاهلى وهدف وادى دجلة الملغى وسب الكابتن سيد عبدالحفيظ، والتهديد بالانسحاب من الدورى.
■ المشهد السابع : رغم فداحة الامر، وعظمة الكارثة، لم تستطع جريدة او موقع اخبارى او قناه فضائية الحديث في الأمر، إلا على استحياء تام، ليتم التعتيم على وفاه الطفل داخل حمام السباحة بنادى الزمالك، نتيجة الاهمال وعدم وجود منقذين، والسماح لنزول اطفال داخل الحمام.
■ المشهد الثامن : يتم فعلا نقل جثة الطفل إلى مستشفى الشرطة بالعجوزه، مع إيهام ووالدتة انه ما زال حى وبه نبض، لكنه دخل في غيبوبة.
■ مشهد النهاية : يتم إعلان أسره الطفل ان الطفل توفي، ليتم دفنه، مع التنوية ان التعتيم ما زال مستمرا على تفاصيل الواقعه، وأيضا على خبر وفاه الطفل.

جاري تحميل الاقتراحات...