خد أقولك الحكاية الحلوة دي..ركز معايا كدا.
حب يتجوزها ف خد بعضه وراح للنبىﷺوالكلام ده كان قبل البعثة ، يعنى لسه مفيش إسلام
قال له:أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى
فقال له النبىﷺ: لا أفعل حتى أستأذنها
النبىﷺدخل استأذن ابنته زينب وقال لها: ابن خالتك ذكر اسمك فهل ترضينه زوجًا لك ؟
حب يتجوزها ف خد بعضه وراح للنبىﷺوالكلام ده كان قبل البعثة ، يعنى لسه مفيش إسلام
قال له:أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى
فقال له النبىﷺ: لا أفعل حتى أستأذنها
النبىﷺدخل استأذن ابنته زينب وقال لها: ابن خالتك ذكر اسمك فهل ترضينه زوجًا لك ؟
احمر وجهها ، فعلم النبى ﷺ أنها قبلته ، فزوجهما
لحد هنا طبيعى جدا ، اللى بعد كده عجيب بقى ، شوف يا سيدى ياللى معتقد إنك بتعرف تحب وتفِى لحبيبتك ، ستنا زينب وزوجها أبو العاص نشأت بينهم قصة حب ضخمة جدا ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفنُ..النبى بُعث بالإسلام ..
لحد هنا طبيعى جدا ، اللى بعد كده عجيب بقى ، شوف يا سيدى ياللى معتقد إنك بتعرف تحب وتفِى لحبيبتك ، ستنا زينب وزوجها أبو العاص نشأت بينهم قصة حب ضخمة جدا ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفنُ..النبى بُعث بالإسلام ..
وأبو العاص كان مسافر وقت ما نزل الوحى على النبىﷺ..رجع من السفر لقى زوجته أسلمت
أول ما دخل عليها قالت له : عندى لك خبرٌ عظيم، لقد بُعث أبى نبيًا وأنا أسلمت..غضب أبو العاص واستنكر عليها أنها لم تخبره
فقالت له: ما كنت لأُكذب أبى وما كان أبى كذابا ، إنه الصادق الأمين ، ولستُ وحدى ،
أول ما دخل عليها قالت له : عندى لك خبرٌ عظيم، لقد بُعث أبى نبيًا وأنا أسلمت..غضب أبو العاص واستنكر عليها أنها لم تخبره
فقالت له: ما كنت لأُكذب أبى وما كان أبى كذابا ، إنه الصادق الأمين ، ولستُ وحدى ،
لقد أسلمت أمى وأسلم اخوتى،وأسلم ابن عمى "على بن أبى طالب"،وأسلم ابن عمتك"عثمان" وأسلم الصديق أبو بكر..كان رد أبو العاص : أما أنا فلا أحب أن يقال خذل قومه وكفر بآبائه إرضاءا لزوجته ، وما أباك بمتهم . فهلا عذرتِ وقدَّرتِ
وكان فى قمة الأدب..تخيل بقى يا سيدى ،
وكان فى قمة الأدب..تخيل بقى يا سيدى ،
النبى ﷺ خلاص هيهاجر من مكة للمدينة
السيدة زينب جائت إليه : أتأذن لى أن أبقى مع زوجى ، فأذن لها النبى ﷺوفضلت موجوده فى مكة لحاااد غزوة بدر ، وتحصل حاجه تبدل القصه كلها..خرج أبو العاص مع قريش ليحارب النبى ﷺ
كانت هى خايفة جدا من اللحظة دى وكانت دايما تقول :
السيدة زينب جائت إليه : أتأذن لى أن أبقى مع زوجى ، فأذن لها النبى ﷺوفضلت موجوده فى مكة لحاااد غزوة بدر ، وتحصل حاجه تبدل القصه كلها..خرج أبو العاص مع قريش ليحارب النبى ﷺ
كانت هى خايفة جدا من اللحظة دى وكانت دايما تقول :
الله إنى أخشى من يومٍ تشرق شمسه فيُيَتم ولدى أو أفقد أبى..المعركة خلصت ، وأول ما قريش عادت ، السيدة زينب هرولت تسأل : ماذا فعل أبى ؟
فقالوا لها : انتصر المسلمون
فقالت : فماذا فعل زوجى
قالوا : أسره والدُك
شوف بقى وفائها ، وتابع النزاع الداخلى اللى فى قلبها وحبها لوالدها ولأبيها ،
فقالوا لها : انتصر المسلمون
فقالت : فماذا فعل زوجى
قالوا : أسره والدُك
شوف بقى وفائها ، وتابع النزاع الداخلى اللى فى قلبها وحبها لوالدها ولأبيها ،
قالت : أرسل فى فداء زوجى ، ومكانش معاها حاجه ثمينة تفتدى بها زوجها إلا..
إلا عُقد خديجة ، عُقدُ أمها ، خلعت العقد وأرسلت به إلى النبى مع شقيق أبى العاص ليفتديه به
النبى ﷺ جالس وسط المسلمين بيتلقى الفداء ، ولما رأى العقد بكى ﷺ وقال : هذا عقد خديجة !!
ثم نادى فى الناس :
إلا عُقد خديجة ، عُقدُ أمها ، خلعت العقد وأرسلت به إلى النبى مع شقيق أبى العاص ليفتديه به
النبى ﷺ جالس وسط المسلمين بيتلقى الفداء ، ولما رأى العقد بكى ﷺ وقال : هذا عقد خديجة !!
ثم نادى فى الناس :
إن هذا الرجل ما ذممناه صهرًا فهلا فككتُ أسره ، وهلا قبلتم أن تردوا إليها عُقدها ؟ "واخد بالك من استشارته المسلمين ، لإن العقد أصبح حق المسلمين ، حبيبنا وأخلاقه"
فقالوا : نعم يا رسول الله
فأعطاه النبى ﷺ العقد وقال له : قل لزينب لا تفرطى فى عقد خديجة"شوف حب ووفاء النبى ..
فقالوا : نعم يا رسول الله
فأعطاه النبى ﷺ العقد وقال له : قل لزينب لا تفرطى فى عقد خديجة"شوف حب ووفاء النبى ..
لخديجة وصل لدرجة انه لا يقبل أن يُفرَط فى عقدها وهو لا يملكه"
ثم قال له "وشوف الأدب فى الحديث": يا أبا العاص هل لك أن أساررك ؟"عايز أقولك شيئ بينى وبينك"، يا أبا العاص إن الله أمرنى أن أُفرِّق بين مسلمة وكافر ، فعلا رددت إلىَّ ابنتى ؟
قال : نعم
أول ما أبو العاص رجع مكه ،
ثم قال له "وشوف الأدب فى الحديث": يا أبا العاص هل لك أن أساررك ؟"عايز أقولك شيئ بينى وبينك"، يا أبا العاص إن الله أمرنى أن أُفرِّق بين مسلمة وكافر ، فعلا رددت إلىَّ ابنتى ؟
قال : نعم
أول ما أبو العاص رجع مكه ،
خرجت زينب متهللة تستقبله فأخبرها بما كان ، وأمرها أن تهاجر إلى أبيها..طبعا فى غمرة بكائها وعذابها بمفارقة حبيبها وزوجها وفرحها بلقاء أبيها ، عرضت عليه الإسلام ، فرفض ، فخرجت مهاجرة إلى أبيها..مش عايزك تتوه منى ، بس اللى حصل بعد كده عجيب عجيب
بعد 6 سنوات ، تخيل 6 سنوات..
بعد 6 سنوات ، تخيل 6 سنوات..
أبو العاص خرج بقافله من مكة إلى الشام ، الصحابة اعترضوا القافلة وأخذوها وأسروه
وهما رايحين بيه للنبى ﷺ سأل عن بيت زينب ، فأخبروه ، فاستأذنهم وطرق بابها قبيل الفجر
تخيل اول ما تفتح الباب أول سؤال يكون : أجئت مسلمًا ؟ قال لا ، وشرح لها الأمر
فقالت له : هل لك أن تُسلم ؟ فقال : لا..
وهما رايحين بيه للنبى ﷺ سأل عن بيت زينب ، فأخبروه ، فاستأذنهم وطرق بابها قبيل الفجر
تخيل اول ما تفتح الباب أول سؤال يكون : أجئت مسلمًا ؟ قال لا ، وشرح لها الأمر
فقالت له : هل لك أن تُسلم ؟ فقال : لا..
قالت : فلا تخف ، مرحبا بابن الخالة ، مرحبًا بأبى علىّ وأمامه..بعد ما المسلمين انتهوا من صلاة الفجر ، صوت من آخر المسجد : قد أجرتُ أبا العاص
قال النبى : هل سمعتم ما سمعت ؟
قالت زينب : يا رسول الله إن أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإن قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله.
قال النبى : هل سمعتم ما سمعت ؟
قالت زينب : يا رسول الله إن أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإن قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله.
فنادى النبى ﷺ فى الناس : يا أيها الناس إن هذا الرجل ما ذممته صهرا ، وإن هذا الرجل حدثنى فصدقنى ووعدنى فوفى لى ، فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده ، فهذا أحبُ إلىَّ ، وإن أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه "أدب جم فى الطرح"..
فقال الناس : بل نعطه ماله يارسول الله
فقال النبى : قد أجرنا من أجرتِ يا زينب ، ثم ذهب إليها عند بيتها وقال : يا زينب أكرمى مثواه فإنه ابن خالتك وأبو العيال ، ولكن لا يقربنك فإنه لا يحل لك .
فقالت : نعم يا رسول الله
وبعدين دخلت تسترضى زوجها : يا أبا العاص أهان عليك فراقنا ،
فقال النبى : قد أجرنا من أجرتِ يا زينب ، ثم ذهب إليها عند بيتها وقال : يا زينب أكرمى مثواه فإنه ابن خالتك وأبو العيال ، ولكن لا يقربنك فإنه لا يحل لك .
فقالت : نعم يا رسول الله
وبعدين دخلت تسترضى زوجها : يا أبا العاص أهان عليك فراقنا ،
هل لك أن تُسلم وتبقى معنا
فقال : لا..وأخذ ماله وعاد إلى مكة
ركز بقى معايا خلاص آخر حته عارف إنى طولت عليك..أول ما دخل مكة ، وقف ينادى الناس : أيها الناس هذه أموالكم ، هل بقىَ لكم شيئ
قالوا : بل وفيت وأحسنت الوفاء
قال"جسمك هيقشعر": فإنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله
فقال : لا..وأخذ ماله وعاد إلى مكة
ركز بقى معايا خلاص آخر حته عارف إنى طولت عليك..أول ما دخل مكة ، وقف ينادى الناس : أيها الناس هذه أموالكم ، هل بقىَ لكم شيئ
قالوا : بل وفيت وأحسنت الوفاء
قال"جسمك هيقشعر": فإنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله
وعاد إلى المدينة ، ودخلها فجرًا ، وذهب إلى النبى ﷺ وقال : يا رسول الله لقد أجرتنى بالأمس واليوم جئت أشهد أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فهل تأذن لى أن أراجع زينب ؟
فأخذه النبى ﷺ وقال : تعال معى
وطرق الباب على زينب وقال : يا زينب إن ابن خالتك جاء لى اليوم يستأذنُنى ..
فأخذه النبى ﷺ وقال : تعال معى
وطرق الباب على زينب وقال : يا زينب إن ابن خالتك جاء لى اليوم يستأذنُنى ..
أن يراجعك ، فهل تقبلين ؟...فاحمر وجهها وابتسمت
فراجعها..استنى رايح فين لسه مخلصناش
بعد سنة ماتت زينب ، فبكاها ابو العاص بكاءا مريرا وقال للنبى ﷺ :والله يا رسول الله ما عُدت أطيق الدنيا بغير زينب ، ومات بعدها بسنة واحدة .
ليه بحكيلك القصة دى
لما تكون بتحب حد تمسك بيه ،
فراجعها..استنى رايح فين لسه مخلصناش
بعد سنة ماتت زينب ، فبكاها ابو العاص بكاءا مريرا وقال للنبى ﷺ :والله يا رسول الله ما عُدت أطيق الدنيا بغير زينب ، ومات بعدها بسنة واحدة .
ليه بحكيلك القصة دى
لما تكون بتحب حد تمسك بيه ،
حاول تصلحه لو مش مناسب ليك ، لما يكون مناسب مهما باعد بينكما الزمان ، ارجعله ، تمسك بمبادئك ، واعلم أن ( من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا
يحتسب ) الحب والوفاء للمحبوبة مش عيب ، ومش حرام ، بس لازم يكون حب من حقك ،
بس كدا...ايه رأيك ؟؟!!
#Cpd
يحتسب ) الحب والوفاء للمحبوبة مش عيب ، ومش حرام ، بس لازم يكون حب من حقك ،
بس كدا...ايه رأيك ؟؟!!
#Cpd
جاري تحميل الاقتراحات...