غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI
غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

@Ghaith19919

10 تغريدة 24 قراءة Sep 04, 2020
ما لا يعرفه شباب تشرين
شاهدت مقابلة للنائب عن كتلة العصائب الشيخ عبد الامير التعيبان على شاشة السومرية برنامج "قريب منكم" مع الاكاديمي الدكتور حسين علاوي.قال الشيخ التعيبان أن الوجود الامريكي في العراق لقطع الطريق على الصين ونحن لا نمانع علاقات مع امريكا ولكن نرفض الوجود العسكري.
كلام الشيخ التعيبان مهم جدا ويدعونا للتعمق في فهم تفاصيل الموضوع.
الصين تسعى لتأسيس اقتصاد عالمي موازي بقيادة الصين عن طريق استراتيجية "طريق الحرير" التي تمر عبر الاراضي العراقية، ولهذا تم الاتفاق الايراني مع الصين على تهريب النفط الايراني
وتمويل ايران عن طريق تعاقدات صينية مع العراق ترهن اقتصاد العراق ومستقبل العراقيين للشركات الصينية الشيوعية البشعة، وذلك لخدمة الاقتصاد الايراني وتقوية الحرس الثوري ليتمكن من ابتلاع العراق وسوريا ولبنان واليمن.
هذا المشروع الذي وقعه وعمل عليه الشيوعي البعثي الاسلامي عادل عبد المهدي، وكان ذبح الشباب في مظاهرات تشرين "نخباً" لنجاح الخطوة الاولى في بيع العراق من قبل ايران للصين!
لكن صوت تشرين كان اشد تأثيرا مما تخيل الجنرال سليماني..
إذ تصدى ترامب وبخطوة شجاعة لقطع الطريق على تنفيذ هذه المهزلة، خصوصا وان هذه الاستراتيجية تهدد الأمن القومي الامريكي والاقتصاد الدولي، قتل الجنرال سليماني قبل أن يسكره نخب تشرين وخرج عبد المهدي مذموما مدحورا بسبب الموقف الشجاع والتاريخي لمرجعية السيستاني..
الذي أعلن بصورة واضحة ضرورة استقالة الحكومة والاستجابة لمطالب المتظاهرين. استمرت تشرين بالنزيف بينما زلزال قتل الجنرال والشايب مازال يقلق نوم الرهبر، فرض التشرينيون على "محور القفاصة والقناصة" كما يسميهم الشباب اليوم في العراق، فرضوا عليهم القبول بحكومة الكاظمي وفريقه القريب من
المتظاهرين.
واليوم يجدد الشيخ التعيبان الحديث عن صراع صيني امريكي في العراق وهذا يعني ان الكاظمي أمام ذات الخيارات التي فرضت على عبد المهدي فهل سيختار الكاظمي طريق عبد المهدي أم سيفهم اللعبة بوضوح ويغادر مقولة:
"الحياد عن صراع المحاور" ويختار محور المجتمع الدولي والمستقبل ويستثمر شباب تشرين لبناء منظومة امنية وعسكرية وكوادر وظيفية تدير الدولة على اسس المواطنة العادلة بعيدا عن معادلة المحاصصة الطائفية وضباط الدمج.
ما لا يعرفه شباب تشرين انهم حجر الزاوية بين العودة للماضي أو المضي الى المستقبل والقرار تحت يد السيد الكاظمي وفريقه الان.
غيث التميمي

جاري تحميل الاقتراحات...