10 تغريدة 19 قراءة Sep 04, 2020
قرأت شيئا لفت نظري فأحببت أن الفت نظركم التسبيح يرد القدر كما في قصة يونس عليه السلام قال تعالى فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون
وكان يقول في تسبيحه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام قال تعالى وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير
التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض
التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض
ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح قال فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا
ودعا موسى عليه السلام ربه بأن يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا
ووجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة قال تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام
والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض
حقا التسبيح شأنه عظيم وأثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر كما حدث ليونس عليه السلام
اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا
فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
هاتين الظاهرتين التسبيح والرضا النفسي
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحةولكن مرّت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي
يقول الحق تبارك وتعالى:
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها ومن آنائ الليل فسبّح وأطراف النهار لعلّك ترضى
لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم
قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهار وآخره
ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح !
والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة .
وقال في خاتمة سورة الحجر: "ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"
فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق الذي تستطبّ به النفوس .
ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
"ويسبح الرعد بحمده"
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
"تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"
سبحانك يارب ندرك الآن كم فاتتنا كثير من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح
جعلنا الله وإياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرآ آمين
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

جاري تحميل الاقتراحات...