جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Atamimi_A_Jamal

7 تغريدة 14 قراءة Sep 04, 2020
كتب، بوراك بكديل، أحد أبرز الصحفيين
في #تركيا (طرد مؤخرا من أكثر الصحف
شهرة بعد ٢٩ عاما، بسبب كتابته
في "غاتستون GatestoneInst").
"هناك نشوة غير مسبوقة في وسائل
الإعلام الموالية ل #اردوغان دعاية ضخمة
تتحدث عن "لحظة_تركية" عن تركيا في
طريقها لأن تصبح قوة عالمية".
"كل هذا مفهوم في بلد يبلغ فيه نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بالكاد تسعة آلاف دولار، واقتصاد متدهور وعملة وطنية متدهورة - وفي حاجة إلى قصص ملحمية لإبقاء الناخبين في عالم الأمل،
كانت الاكتشافات على شكل "أخبار عاجلة" جزءًا من آلية دعاية أردوغان منذ عام٢٠٠٤"
قال كاتب عمود مازحا، يلماز أوزديل،
"هذا هو الاكتشاف التاسع، كنت أتمنى أن يكتشفوا بنزين جاهز للاستخدام هذه المرة"،
آشلي شيرمان، من وود ماكنزي، لصحيفة فينشال_تايمز البريطانية،
"هذا تقدير فقط، يحتاج إلى تأكيد من خلال مزيد من حفر آبار التقييم".
قال المحلل أتيلا يشيلادا، "هناك الكثير من الأمور المجهولة، لا نعرف كم سيكلف الاستخراج، وما هي درجة نقاوة الغاز"
الباحث بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، سينيم أدار،
"إن توقيت الإعلان والضجة حوله تنبع من الحاجة إلى خلق بعض الإثارة لصرف الانتباه عن المشاكل الاقتصادية".
من الواضح أن أباطرة اقتصاد أردوغان كانوا يأملون في أن يؤدي الإعلان البارز إلى عكس تراجع الليرة_التركية،
ومن المفارقات أنه في نفس اليوم الذي أعلن فيه أردوغان عن هذا الاكتشاف، قامت وكالة فيتش بتخفيض تصنيف تركيا في شأن "التخلف عن السداد" من"مستقرة" إلى "سلبية".
حذرت وكالة فيتش أيضا من أن الناتج المحلي الإجمالي التركي سيتقلص بنسبة ١٠% في الربع الثاني من عام الجاري،
وأجبرت الأزمة الاقتصادية أردوغان على تعزيز قاعدة ناخبيه من خلال قصص ملحمية عن القوة التركية العالمية، بما في ذلك العسكرية.
الآن يأتي الوعد بعشرات المليارات من دولارات الغاز من تاجر الأحلام_التركي،
في تلك السنة الانتخابية، قد يشكك الناخبون الأتراك في مدى توفر الغاز الطبيعي، أو بشكل أكثر واقعية، قد يسألون أردوغان لماذا لا يزالون يدفعون فواتير غاز عالية لتدفئة منازلهم.

جاري تحميل الاقتراحات...