عندما عُرف أن للأشعة الكهرومغناطيسية (الضوء) طبيعة مزدوجة فهي تتصرف كموجات عندما تتداخل أو تحيد، وفي نفس الوقت تتصرف كجسيمات عندما تتفاعل مع المادة، مثلًا في ظاهرة كمبتون.
كما أن العلماء طوروا معادلات لقياس الطول الموجي لهذه الفوتونات باعتبارها موجات، ويمكن قياس الطاقة والزخم لهذه الفوتونات باعتبارها جسيمات.
اعتمادًا على هذه المفاهيم التي تعبر عن الضوء باعتباره ذا طبيعة مزدوجة، درس دي برولي إمكانية أن يكون للجسيمات أيضًا طبيعة موجية فوجد معادلة تُعرَف بطول موجة دي برولي التي تقيس الطول الموجي لجسيم..
الطول الموجي للجسيم = ثابت بلانك مقسوم على كتلة الجسيم وسرعته.
الطول الموجي للجسيم = ثابت بلانك مقسوم على كتلة الجسيم وسرعته.
اعتمادًا على هذه المعادلة يمكن حساب الطول الموجي لأي جسم متحرك حتى لو كان كبيرًا مثل البندول. لكن الطول الموجي المحسوب للأجسام الكبيرة نظرًا لكبر كتلتها صغير جدًا بحيث من الصعب بمكان ملاحظته بأستخدام أي جهاز.
لكن بالنسبة للجسيمات الصغيرة كالإلكترون فإن طولها الموجي يمكن قياسه وملاحظته.
مثلًا الطول الموجي لإلكترون سقط في فرق جهد مساوي ل١٠٠ فولت فاكتسب طاقة E طول موجي مقارب للأشعة السينية (جرب/ي حسابها بنفسك وأرسل لنا الناتج!).
مثلًا الطول الموجي لإلكترون سقط في فرق جهد مساوي ل١٠٠ فولت فاكتسب طاقة E طول موجي مقارب للأشعة السينية (جرب/ي حسابها بنفسك وأرسل لنا الناتج!).
القانون الذي يتم استخدامه لحساب الطول الموجي للجسيمات (طول موجة دي برولي) غيّر الطريقة التي يفكر بها العلماء حول الجسيمات، حيث أصبحت الجسيمات أيضًا ذات طبيعة مزدوجة ضوئية وجسيمية. #فيزياء #الفيزياء #الجمعية_السعودية_للعلوم_الفيزيائية
جاري تحميل الاقتراحات...