6 تغريدة 83 قراءة Sep 03, 2020
🟠 لعبة الحياة 🟠
- في مرحلة من حياتك وعمرك أو بعد مماتك، ستعلم علماً يقيناً لا شك فيه وتتشرب حقيقة أن الحياة هذه كانت عبارة عن لعبة قذرة. ممكن تقرأ كلامي هذا الآن ولا تأبه له والمضحك أن هذا أيضاً جزء من اللعبة!
- اللعبة بدأت عندما صرخت صرختك الأولى معلناً قدومك للدنيا وفي نفس الوقت تماماً بدأت الساعة الرملية بالعد التنازلي لموعد انتهاء لعبتك، والحبكة انك لا تعرف متى تنتهي!
- كل شخص يدخل هذه اللعبة لديه امتيازات مختلفة عن الآخر ولكن صدقني لا يوجد ظلم في توزيع تلك الميزات.
- ضع كل الامتيازات من الدين، الشكل، المال، الجاه، النسب، المكان الجيوغرافي، القيم والمبادئ، التوفيق للطريق الصحيح... الخ. انت اخذت نسبة ممثالة من الامتيازات مثل الكائن البشري اللي في جزر الواقواق! ما يهم توزيع هذه النسب، ولكن المهم هو توظيفك لامتيازاتك لتحقيق الهدف من هذه اللعبة!
- قوانين اللعبة موجودة، هل تريد أن تؤمن بأن هنالك قوانين؟ أم تريد أن تكابر؟ هذا جزء من اللعبة أيضاً.
- هل تريد ان تتحايل على هذه القوانين؟ ممكن، ولكنك ستخسر في النهاية. كل شيء مسجّل.
- اللعبة مليئة بالتحديات الكثيرة والملهيات التي تلهيك عن هدف الفوز وجمع النقاط. هناك مسرّعات للفوز وتدبيل للنقاط لأضعاف مضاعفة وهناك أمور تنهي كل ما فعلت في غمضة عين!
- أحياناً يكون التحدي أنك لا تعرف الهدف من هذه اللعبة في الأساس! وقد تنتهي وأنت ما زلت تبحث.
- لذلك مهما كان وضعك في الحياة فتذكر أن صانع هذه اللعبة لا يظلم وانما اعطاك امتيازات معينة للفوز في هذه اللعبة وليس للفوز بالملهيات التي داخلها. وان لم تستخدم هذه الامتيازات لصالحك فلا تلم الا نفسك.
- والان اتركك لتكمل لعبتك، واحذر، لأنك لا تعلم ساعتك الرملية الى اين وصلت!
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...