م.عبدَالله بن مُحمد
م.عبدَالله بن مُحمد

@A_Ahdal96

60 تغريدة 289 قراءة Sep 09, 2020
والله يعز الصبر وذهب العقل, أخشى على إيماني من بعد فقدك يا أبي, أخشى على أهلي ونفسي, أخشى على حياتي والله.
كنتُ آخر من قبل يديك ورأسك ... آخر من سلم عليك وطلبت منك الدعاء لي ... وطلب مني الدعاء لك.
و والله لم تنقطع من دعائي طوال حياتي.
يارب كيف نؤمن و نصبر ؟؟
سأكون ولدًا صالحًا أدعُو لك في كل وقت وحين, سأكون كما أردتني أن أكون, صالحًا مصلحًا عونًا للناس بارًا بأمي وأخواتي وأخي هيثم
لا تقلق على أمي زوجتك وحبيبتك, لن أستطيع تدليلها مثلك, لكن سأحاول أن اكون ابنا بارا لها طائعا لها في كل شيء.
وستذكرك بنتك المفضلة غيداء دائما في دعاءها ...
ولن ينساك أبناءها عزوز وحمود.ستتزوج ألاء قريبا التي تخلص في رعايتك وتحاول تدليلك بأجمل الكلمات وسأحاول أن أسد الفراغ الكبير التي تركته لها.
و وسوف تتخرج جود بنتك المدللة والصغيرة في نظرك من المدرسة و سأرعاها ولن تتزوج إلا شخصًا صالحًا ترضاه أنت.
ولا تقلق على هيثم, فأنا أعلم مقدار حبك له, سأحاول أن أكون أبًا له, أيضا سأحاول أن أملئ ذلك الفراغ الذي تركته في حياته, سأساعده في دراسته وزواجه وأمور حياته كلها, سوف تفخر به.
ذهبت لكنك ستظل باقِ في كل تفاصيل حياتي, أنت قدوتي, لا زلت أذكر نصيحتك لي: "يا ابني خليك انسان صالح لكن لا تقلدني في كل شيء, خذ الكويس وسيب البطال".والله ما رأيت منك إلا الصالح يا أبي, لهذا سوف أقلدك في كل شيء "سامحني لأني لن ألتزم بنصيحتك تلك"
مؤمن بأنه لا يوجد انسان معصوم, لكن أيضا مؤمن بأن الصالحين يسترهم الرحمن, وأنت كنت صالحا راضيا مرضيا مستورا بارًا.
رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته, وأسأل الله أن يلهمني الصبر والإيمان على فقدك في هذه الغربة والوحدة.
أبي قم لي فداك دمي ... وارجع بسمتي لفمي
كما راعيتني طفلًا .. فراعِ الآن بي ألمي.
قلتها في مرضك واقولها وانت عند ارحم الرحمين .. الله يصبرني على فقدك يا أبي.
يارب يقدرني واسعدك
عن حُبي لأبي ..
كان أصدقائي يتعجبوا حديثي الكثير عن أبي، كنت دائمًا أتفاخر بحُبي له، اذكر تلك المرة وانا اتحدث عن أبي وعن حبي له، فجأة نزلت دمعة من عيني، بدأت ابكي من حبي له، ومن خوفي من فقدان هذا الحب، في كل مرة أتخيل فيها نقاء أبي وطيبته والله ان عيني تدمع.
كنت أتفاخر بأن أبي يربيني بأفعاله ...
من سيكمل تربيتي الآن!؟
كنت أريد أن أرعاه وأعطيه كلما يتمنى وهو كبير مثلما رعاني وانا صغير.
كنت أنتظر زواجي لأسأله كيف ادلل زوجتي مثلما دلل أمي .. وكيف أربي أبنائي مثلما ربانا، وكيف اتعامل مع الناس مثلما يتعامل.
ما زلت احتاجك يا أبي ....
والله كان مختلفًا عن جميع الآباء ... كان قلبه لينًا، كان اذا عاقبنا انا واخواتي ونحن صغار، والله لا زلت اذكر تلك القبلة على جبيني قبل النوم ويقول بكل حُب "معليش حبيبي عبود" والله كان من المستحيل ان يعاقبنا وألا يعتذر بعدها، والله أكاد أجزم بعدم وجود مثل هذا الأب ...
عن حُبه لأمي ...
لا زلت أذكر تلك المرة التي قال لي فيها من كثر حبه لأمي:"عبود، اذا حبيت لا تحب بالقوة، انا احب امك مرة بالقوة وتعبني هذا الحب" ...
عن حُبه لغيداء ...
ايضًا لا زلت اذكر تلك المرة التي قال لغيداء: "انتِ اعز بناتي واولادي"
عن حُبه لآلاء ...
اذكر تلك المرة حينما قال لها وبكل حُب: "الحمدلله انك بنتي"
عن حُبه لجود ...
لا زلت اذكره في كل مرة وهو يقول لها: "انتِ ما حقدر ازوجك" من كثر حُبه لها
وعن حبه لهيثم ...
قبل ٥ ايام وهو في المستشفى قال لهيثم في قروب الواتس: "هيثوم حبيبي صور نفسك"، طلب من هيثم وحده ان يصور نفسه لأنه اشتاق له .. جميعنا شعرنا بالغبطة تجاه هيثم ... عظم الله اجرك في هذا الحب يا هيثم وعظم الله اجرنا جميعنا هذاالقلب الذي ربانا على الحب.
عن تسامح ونقاء أبي ...
قبل لا اذهب به الى المستشفى، صرخت عليه بطريقة لأول مرة اكلمه فيها للذهاب الى المستشفى، بعدها بكم بيوم اعتذرت منه عن رفع صوتي وقال لي: "والله ولا جاء في بالي، ما عاش الي يزعل منك" ...
والله يا أبي ما عاش من فقدك.
عن طيبة نفس أبي ...
في كل مرة يرى بسطة او عامل في الشارع او اي اعلان في الانترنت لأي اسرة منتجة، يتوقف ويشتري منهم اي شيء حتى لو ماهو بحاجته.
اذكر سؤالنا له: "ليش اشتريت هذا الشيء".. يجاوب: "خليه عشان ربي يرزقه، يستاهل يستاهل".
يقولون ليس الفتى من قال كان أبي ...
وانا اقول يارب .. اجعلني اقول مفتخرًا بأبي.
كان أبي وها أنا ذا بفضل الله ثم بفضل أبي.
من تربية أبي ...
كان اذا أخطأ يترك البيت ويعود معتذرًا، اذكر ذلك اليوم وانا في الصف السادس، أخطأ أبي على أمي، وذهب وعاد بعد ساعة، يسلم على امي ويبكي معتذرًا، والله لازلت اذكر دموعه وبكاءه، نعم كان يبكي، قلت لكم ابي مختلف عن الآباء، فأبي كان لا يخفي مشاعره ابدًا ...
كان يبكي أمامنا ويفرح امامنا ويحزن امامنا، لكن لم يراعينا ومات امام اهلي وانا مغترب.
رحمة الله عليك يا أبي ... واللهم لا اعتراض.
الناس كلهم راحوا يدفنوا ابويا ... الا انا.
كيف حصبر !؟
هل اعتبر غير مؤمن لو ماقدرت اصبر على وفاة ابويا وانا بعيد عنه وما قدرت ادفنه!؟
هل لازم اصبر عشان اصير مؤمن!؟
أرجوك لا تقلي اصبر ولاتحزن ...
أبي لا تقلق على هيثم، اتصل بي وصبرني، من المفترض ان اصبره واهون عليه، قال لي: "ي ابويا، لا تشيل هم انا هنا مع امي واخواتي" ... هل انا اهل لكلمة ابويا ولم استطع ان اصبره!؟.
سامحني يا أبي، سامحني لأني رأيتك وانت تكح بشكل غريب ولم اذهب بك الى المستشفى في ذلك اليوم، سامحني لأني لم اشعر بألمك، سامحني لأني حاولت مساعدتك ولم استطع، سامحني لأني تأخرت، سامحني لأني سافرت في هذا الوقت، سامحني لأني لم ادفنك، لكن صليت عليك وحدي في هذه الغرفة الكئيبة.
وقت الصلاة عليك، كانت تُمطر، لكن لم استطع ان ادعُ بلساني، الى الآن اخشى بأن انطق بالدعوات التي تجعلني اصدق بأنك ذهبت الى ارحم الراحمين، لكن ادع لك في قلبي والله يسمعني ويسمع ما نفسي، انت تعلم هذا يا أبي، كنت مؤمنًا وتقول: "ربي يعلم حاجتك بدون ما تقول".
اعتذر منك يا ابي ...
هل حقًّا ذهبت!؟
هل حقًّا سأعود المرة القادمة وانت لست موجود؟؟
هل سأتزوج وانت لست موجود!؟
كنت أريدك ان ترى ابنائي، وان يساعدوك ويخدموك مثلما اساعد جدو، كنت اريد ان اراهم وهم يخدموك.
كنت أريد أن أرى علاقة ابنائي مع جدهم، مثلي مع جدّي.
عظم الله اجر ابنائي في عدم خدمتهم لجدهم.
انا اعرف حُب الجد شيء عظيم وفيه من البر للأب الشيء العظيم، كنت أراك الفرح في عينيك عندما اقوم بخدمة جدّي ولو خدمة بسيطة، فبرّي بجدي هو برٌِ لك بأبيك.
هل تذكر يا أبي ذلك الموقف العفوي في ماليزيا بعد صلاة الفجر!؟
خرجنا من الصلاة انا وانت وجدي .. وضعت حذاءك امام رجليك وقمت انت بوضع حذاء جدي امام رجليه ... لا اعتقد انك تتذكر، لكن انا اتذكر ابتسامتك وعينيك وفرحك وقتها.
اسأل الله أن يعينني على برِّك يا أبي في وفاتك .. رحمك الله.
عن عفة وحسن ظن أبي ...
أعظم نصيحة قدمها لي أبي، وكان دايمًا يكررها ويقول لي:
"يا ابني، احسن الظن بالناس كأنهم كلهم خير، واعتمد على نفسك كأنه لا خير في الناس".
في طفولتي يا أبي ...
احب ابي وكفيه .. واهوى قلبه الحاني
انا قبل لرجليه .. تؤدي فرض احساني
ابي يا أكبر النعم .. رضاك علي ياحلمي
فإن هواك في قلبي .. صلاة داخل الحرم
وفي مراهقتي ...
تعبت معي تربيني .. الى ان شد بي عودي
تجوع لكي تغذيني .. بعطف غير محدود
الى ان رحت في الكبر ولا عذر لمعتذر
وعند الليلة الضلما .. يكون الشوق للقمر
وفي آخر الأيام كنت يا أبي ...
تنام ابي على سقم وعين اللطف لم تنم
اوزعها بقبلاتي فمن رأس الى قدم
ابي قم لي فداك دمي .. وارجع بسمتي لفمي
ابي قم لي فداك دمي .. وارجع بسمتي لفمي
كما راعيتني طفلاً .. فراع الان بي المي
والآن ...
وغاب ابي
وما ابقى سوى ذكراه في وجعي
احن له وانعاه .. اما كنت المساء معي
مساء اليتم يا ابتي .. تحن اليك ذاكرتي
مساء اليتم يا ابتي .. فآتي قبرك الغالي
لأجري دمع فاتحتي
ليش كل م أنام واصحى وكأني اول مرة اسمع الخبر ... هل لأني اكون اتمنيت اني في حلم ... ليش كل شوية انصدم !!؟
هل كل الأيام ستكون هكذا بدونك يا أبي!؟
اعتقد مضى يوم على خبر رحيلك.
الله يرحمك ويسامحك يا ابويا ...
اعتقد اني كثرت من الحديث عن ابويا هنا، لكن سامحوني، انا وصلني خبر رحيل ابويا بعد سفري الى ماليزيا بأسبوع، سافرت وقبل لا اسافر سلمت عليه في المستشفى وقلي اوعدك اتعافى، والآن في حجر وباقي لي ٧ ايام، فأنا لوحدي في غرفة، مافي شيء يريحني غير الكتابة وبعض الرسائل.
قلتها سابقًا ... في مرة كنت اتحدث عن ابي مع اصحابي وبكيت من حديثي عنه فقط.
فكيف بالفقد !؟؟؟
والله يا ابي لست جاهزًا لفقدك ...
كان يُحب التلاوة الحجازية ودائمًا نتشارك في الخاص بعض التلاوات الجميلة، كنت كل ما اسمع تلاوة حجازية، فورًا ارسلها لأبي واسأله عن رأيه، وهو كذلك دائمًا يرسل ويقول لي: "اسمع هذه التلاوة الحجازية على كيف كيفك".
علاقتي بأبي كانت مختلفة والله عن أب مع ابنه، علاقتي مع ابي كانت لا تنحصر في مسمى واحد والله، كان أبًا وأخًا كبيرًا وشيخًا ومعلمًا ومربيًا، كان بالنسبة لي كل شيء، اذا احتجت ما يحتاجه الابن من ابيه واذا احتجت ما يحتاجه الصديق واذا احتجت ما يحتاجه الطالب من استاذه ... الخ
كان كل شيء
يتلطف بأجمل الكلام واجمله ليزرع بسمة جميلة في الآخرين، يفرح لفرح الآخرين ويحزن لحزنهم ...
والله خسارة عظيمة على كل من يعرفك يا أبي ... وسأحاول أن أكون مثلك في كل شيء ... سأحاول يا أبي.
عن مواساة أبي ..
أذكر ذلك اليوم وهو يعزي احد طلابه في وفاة والده، ويقول له: "والله يا ولدي ابوك قلي انه يحبك اكثر شخص من ابناءه"، لكم أن تتخيلوا مقدار المواساة بهذه الكلمة لهذا الشخص، كان يعرف تمامًا كيف يُسعد ويواسي الآخرين ولو بكلمة.
عظم الله اجرنا جميعًا في وفاة ابونا ...
والله كل ما أسمع صوتك يا أبي ... ابكي دمًا ... يارب ارزقني برك بأهلك وناسك واصدقائك ...
يسأل ويتطمن ويفرح الجميع والله ...
عن حيائي من أبي ...
وانا في الغربة، في شهر من الشهور ضاقت ظروفي المادية، ولعلمي بأبي بأنه لا يردني ابدًا، ولعلمي بضيق حاله في ذلك الوقت، سألت امي اذا كان باستطاعة ابي ان يحول لي مبلغ بسيط. جاء ابي يعاتبني ويقول: "ليش ما تكلمني انك محتاج فلوس، انا ابوك، ليش تستحي مني!؟" ...
قلت له: "انا ما استحي منك ابدًا، الا اني اطلبك لأني عارف انك ما حتردني" ...
قال لي: "انت زيي، حتى انا استحي اطلب من ابويا"
قلت له: " من شابه أباه فما ظلم"
قال لي: "الله يخليك ي ولدي اذا احتجت شيء تعال كلمني على طول حتحصلني" ..
ما كان يحتاج تقلي الكلام هذا، لأني مؤمن به.
وأينك الآن يا أبي!؟
كيف سوف أجدك!!؟
كيف سوف تفي بوعدك!؟
سوف اساعدك يا أبي لكي تفي بوعدك، سوف اذكرك في دعائي كل ما احتجتك، سوف ادعُ لك، وبهذا تكون بجانبي وأجدك في كل لحظة.
كما قلت لك .. سأكون ولدًا صالحًا يدعوا لك.
أبشرك يا أبي، الكل يتسابق لكي يتصدق بالنيابة عنك، الغريب والقريب، من يعرفك ومن لا يعرفك ... هؤلاء غيضٌ من فيض عظيم والله يا أبي، هؤلاء من اخبروني.
ابشرك يا أبي هناك أبيار كثيرة سوف تبنى بإسمك، سوف ترتاح في قبرك.
لا زلت اكتب في قبرك وانا غير مستوعب اني فقدتك يا أبي ...
اعتذر، خرجت عن اكمال البشارات يا أبي، أيضًا أبشرك كل المحتاجين الذين كنت تساعدهم لن يخذلوا، فمعهم ربي ثم سأكون خلفًا لك من بعدك، سأكون عبدالله ابن مُحمد، لن استطيع ان اكون مُحمد بالنسبة لهم، لكن سأحاول أن اساعدهم بالقدر الذي استطيع، لا تقلق عليهم.
كنت دايمًا توصيني بتلك الأسرتين اليتيمة، لا تقلق عليهم، لن أنساهم، كنت دائمًا توصيني بأقاربي خيرًا، ايضًا لا تقلق عليهم، كنت دائمًا توصيني بالإحسان في الصدقة، لا تقلق يا أبي، فأنا تربيتك.
وابشرك يا أبويا، ربي أكرمني اني اكون في ماليزيا عشان دايمًا ادعيلك وقت المطر، عمري ما حنساك بدعوة في وقت الاستجابة يا ابويا، يمكن هذه الخيرة اني في ماليزيا.
حبيت أبشرك بس.
كان دايمًا لمن يطلبني اي شيء اقله ابشر بحسن نية وكلمة عادية، ما كنت اعرف انه يحب الكلمة هذه، بس في مرة قال:"الوحيد الي يقلي ابشر لمن اطلب منه شيء عبودي"، والله وقتها فرحت وصرت اشعر بالبر لمن يطلبني واقله ابشر.
صرت اقلك ابشر برًّا بك يا أبي، والآن ابشر بالدعاء الدائم والبر مستمر.
"حبيت اضحكك بس"من هنا يظهر جمال ابي، يفعل اي شيء ليسعد من أمامه.
والله مرة وحدة قالها ليا: "لو أموت جوع مقابل سعادة شخص، والله لأسعده"
ربيت فينا هذا المبدأ بشكل عجيب يا أبي، والله مرة واحدة قال هذه العبارة، لكنها مترسخة منذ الصغر،اذكر وانا في الثانوي خيرت بين مستقبلي وسعادة الناس
والله واقسم بالله لااعلم لماذا اخترت سعادة الناس على مستقبلي، شعرت بأن هذا هو الأفضل لنفسي.
لكن الآن علِمت لماذا اخترت ان أُسعِد الناس على مستقبلي.
هذه تربيتك لنا يا أبي.
صدقة جارية لأبي ...
مرة ثانية ابويا يقول: "حبيت اضحك بس"
التلاوة على ال SoundCloud..
soundcloud.com
أحب أبي ... مبكية والله.
soundcloud.com
خشيت يا أبي مع ألمي بفراقك، أن أنسى الله، وان اعلم والله أنك لن ترضى عني بهذا، فلا تخشى يا أبي، سأذكر الله دائمًا واذكرك دائمًا في دعائي.
اتمنى ان اودعك يا أبي واغلق هذا الثريد ..
لكن بدأت اشعر بأن هذا المكان ملجئي الوحيد للحديث معك، فسأجعله بدون نهاية، وسأعطيك الأخبار الجميلة فيه ... كل الأخبار الجميلة ستصلك هنا.
إلى اللقاء يا أبي ...
@Rattibha رتبها ..

جاري تحميل الاقتراحات...