ميلانيا ترمب زوجة الرئيس تتلقى نصيبها من الكتب المسيئة بصدور كتاب "انا وميلانيا" الذي الفته مستشارتها السابقة والتي كانت تعتبر صديقة مقربة لها ستيفاني وينستون .. هناك نقطتين مهمتان جدا في هذه القصه بجانب كل التفاصيل حول التلاعبات المالية والتصرفات السيئة بل وحتى عن العلاقة=
السيئة بين ميلانيا وايفانكا ترمب لذا سأترك كل هذه التفاصيل للمهتمين بالعلاقات الاسرية المعقده واكتفي بهذين الامرين .. الاول يتعلق بمؤلفة الكتاب وحفل تنصيب الرئيس ترمب بعد فوزه في انتخابات ٢٠١٦ .. من تابع التقارير الصحفية حول الامر وقتها يعرف ما اتحدث عنه لكني سأحاول التفصيل بعض=
الشئ لصالح القادمين المتأخرين .. عند فوز المرشح بالرئاسة فانه يتم تشكيل لجنة تجمع تبرعات من مؤيديه بغرض اقامة حفل التنصيب .. هذه التبرعات لا تعامل بنفس صرامة التبرعات السياسية فهي لاتؤثر على الانتخابات .. لكن هذا لا يعني ان "الحكاية سايبه" وقد اثار حفل تنصيب ترمب الكثير من الجدل=
حيث انه كلف حسب اللجنة التي نظمته مايقارب ١٠٠ مليون دولار .. للمقارنة حفل تنصيب اوباما في ٢٠٠٨ كان الاضخم في التاريخ نظرا لتاريخية الحدث ولكنه بضخامته التي فاقت حفل ترمب كثيرا جدا كلف فعليا نصف هذا المبلغ فقط .. لذا دارت الاسئلة حول (اين ذهبت الاموال؟) هنا ظهر اسم مؤلفة الكتاب=
ستيفاني وينستون في الاعلام لاول مره حيث اشارت التقارير الضريبية للحفل انها استلمت اكثر من ٢٦ مليون دولار من ميزانية الحفل بدون معرفة ما الذي قدمته في المقابل .. اذكر جيدا التلميحات في الاعلام لكون هذا الامر فساد يحتمل انه "تنفيع" لمستشارة ميلانيا وصديقتها المقربة او في في احسن=
الاحوال سوء ادارة للاموال سمح لستيفاني بأن "تلهط" جزءا كبيرا من ميزانية الحفل .. ستيفاني تؤكد في الكتاب انها كانت مجرد وسيط لاكثر من ٢٥ مليون دولار ذهبت لاشخاص آخرين وتستشهد بمحاورات مع كوهين محامي ترمب السابق بان الاسرة حصلت على مالايقل عن ٨٠ مليون دولار من الميزانية بدون وجه=
حق باساليب متعدده .. وان ميلانيا ترمب قررت بدون ان يرف لها جفن ان تتخلى عن صديقتها وتحملها المسؤولية امام الجميع عندما علمت بانه هناك تحقيق يجري في الامر .. تقول ستيفاني انها في هذه اللحظة قررت ان صداقتها بميلانيا انتهت وان عليها حماية نفسها .. وهنا نصل للنقطة الثانية المهمه في=
هذه القصه حيث تقول ستيفاني انها بدأت بتوثيق كل شئ كما انها بدأت بتسجيل محادثاتها مع ميلانيا وانها لم تستطع الحديث طوال الفتره الماضية بسبب وجود اتفاقية عدم افصاح تمنعها من الدفاع عن نفسها رغم كل الاتهامات وتشويه السمعه التي تعرضت له .. وتؤكد انها حتى هذه اللحظة لم تقل كل شئ=
لان الاتفاقيه تمنعها لذلك فقد اكتفت بنشر ما يمكن نشره تحت حماية التعديل الاول للدستور .. اشارة ستيفاني لوجود تسجيلات لمحادثاتها مع ميلانيا اقام الدينا ولم يقعدها حيث تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي الآن بالهاشتاقات حول تسجيلات ميلانيا ترمب والمطالبات بنشرها .. ستيفاني ذكرت في نفس=
اللقاء الذي اجرته معها ال MSNBC وكشفت فيه عن وجود التسجيلات ان هناك تقريرا صحفيا يتم اعداده من قبل احد وسائل الاعلام عن بعض محتويات هذه التسجيلات وبالتالي يمكن لمن قتلهم الفضول الاطمئنان الى انهم سيعرفون بعض محتوياتها على الاقل 😉
جاري تحميل الاقتراحات...