سلسلة تغريدات عن:
"أهمية القدس والمسجد الأقصى للمسلمين وبيان خبث اليهود ودحض أحقيتهم فيها"
واعلم أن ذكر جميع الأدلة يطول وخير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيُمل
أسأل اللهﷻأن ينفع بها ويجعلها خالصة لوجهه ولا يحرمنا أجرها
وجزى الله الخير من قرأها وساهم بنشرها
#التطبيع_خيانة
"أهمية القدس والمسجد الأقصى للمسلمين وبيان خبث اليهود ودحض أحقيتهم فيها"
واعلم أن ذكر جميع الأدلة يطول وخير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيُمل
أسأل اللهﷻأن ينفع بها ويجعلها خالصة لوجهه ولا يحرمنا أجرها
وجزى الله الخير من قرأها وساهم بنشرها
#التطبيع_خيانة
١-الحمدلله ربِّ العالمين القائل:﴿سُبْحَانَ الّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ والصلاة والسلام على سيد الأتقياء، وإمام المرسلين والأنبياء، القائل عن المسجد الأقصى: (وَلَنِعْمَ الْمُصَلّى هُو)
٢-القدس قلب بلاد الشام وأشرفها، وصفها الله ﷻ بأنها مباركة ومقدسة وهي أرض الأنبياء
فيها المسجد الأقصى ثاني مسجد وُضع في الأرض وقبلة المسلمين الأولى. وإليه أسري بالنبي ﷺ ومنه عُرج به إلى السماء.
ودعا موسى ﷺ ربه أن يدنيه منها عند موته، قال النبي ﷺ (فلو كنتُ ثمّ لأريتكم قبره)
فيها المسجد الأقصى ثاني مسجد وُضع في الأرض وقبلة المسلمين الأولى. وإليه أسري بالنبي ﷺ ومنه عُرج به إلى السماء.
ودعا موسى ﷺ ربه أن يدنيه منها عند موته، قال النبي ﷺ (فلو كنتُ ثمّ لأريتكم قبره)
٣- والعناية بهذه البقعة من جهة السُّكنى والذب والذود عنها من نَجَس اليهود هو من أشرف الأعمال وأحبها إلى الله ﷻ
فهذه الأرض المباركة المقدسة في يد عصبة من أنجاس أهل الأرض وهم اليهود الذين لعنهم اللهﷻفي القرآن في مواضع عديدة تُتلى إلى قيام الساعة وجعل منهم إخوة للقردة والخنازير
فهذه الأرض المباركة المقدسة في يد عصبة من أنجاس أهل الأرض وهم اليهود الذين لعنهم اللهﷻفي القرآن في مواضع عديدة تُتلى إلى قيام الساعة وجعل منهم إخوة للقردة والخنازير
٤- وبناء يعقوب ﷺ للمسجد الأقصى لا يعني أن اليهود أحق بالمسجد من المسلمين. فيعقوب ﷺ كان مسلماً واليهود كافرين، فلا يعني أن أباهم يعقوب إن بَنى المسجد فهو لهم،بل بناه ليصلي فيه المسلمون ولو كانوا غير أبنائه،ويمنع منه الكافرون ولو كانوا أبناءه؛ فالأنبياء دعوتهم قائمة على التوحيد
٥- ونبينا محمد ﷺ ليلة أُسري به إلى بيت المقدس صلّى بالأنبياء والمرسلين إماماً، مما يؤكد وحدة الرسالة والوحي الإلـٰهي فأصل دين الأنبياء وعقيدتهم واحدة، فجميعهم يستقون من مصدر واحد وهو الوحي وعقيدتهم هي عقيدة التوحيد وإفراد الله بالعبادة. وإن اختلفت أحكام شرائعهم من جهة التفاصيل
٦- فإن زعم اليهود المشركون أنهم أولى من المسلمين بإبراهيم الخليل ﷺ فهذا باطل بنص القرآن، فالله ﷻ يقول:﴿إن أولى الناس بإبراهيم للّذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا ۗ والله ولي المؤمنين﴾
وقال:﴿ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين﴾
وقال:﴿ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين﴾
٧-ويجب أن يُعلم أن من لم يُكفّر المشركين أو أهل الكتاب أو توقف في كفرهم أو صحح مذهبهم فهو كافر بالله وبكتابه وبرسوله محمد ﷺ مُكذّب لعموم رسالته للناس أجمعين،ومكذب لنصوص الوحي في القرآن والسنة، مرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام بإجماع المسلمين، فلا بُد للمسلم من الجزم واعتقاد كفرهم
٨- ومن قال أن أهل الكتاب اليهود والنصارى أصحاب شريعة سماوية مجتهدون فيما هم عليه، وهم على حق، فهذا كافر بالله ﷻ ومكذب له، بل يجب الجزم بكفرهم وأنهم شرار الخلق قال تعالى:﴿إنّ الذينَ كَفرُوا مِن أهلِ الكتابِ والمُشركينَ في نارِ جَهنّمَ خَالدينَ فيها ۚ أولئك هُم شَرُّ البَريّة﴾
٩- فاليهود مغضوب عليهم، ملعونين، قتلوا الأنبياء، وحرّفوا كتبهم، وطعنوا في الله ﷻ ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلّت أيديهم﴾
وقد قال النبي ﷺ:(والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار)رواه مسلم
وقد قال النبي ﷺ:(والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار)رواه مسلم
١٠- وليس لليهود حق في القدس وإن زعموا أنهم سكنوها من قبل، فهي للمسلمين وهم أحق بها منهم، فالأرض ليست لمن يعمرها أولاً ولكن لمن يقيم فيها حكم الله الذي خلق الأرض وخلق الناس ليعبدوه عليها ويقيموا فيها دينه وشرعه وحكمه قالﷻ﴿إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾
١١-ولذلك لو جاء قوم من العرب ليسوا على دين الإسلام فحكموها بالكفر فإنهم يُقاتَلون حتى يرضخوا فيها لحكم الإسلام أو يُقتَلوا
فليست القضية قضية شعوب وأعراق،وإنما قضية توحيد وإسلام
﴿ولَقَدْ كَتَبْنَا في الزّبُورِ مِن بَعدِ الذِّكْرِ أنّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّالِحُونَ﴾
فليست القضية قضية شعوب وأعراق،وإنما قضية توحيد وإسلام
﴿ولَقَدْ كَتَبْنَا في الزّبُورِ مِن بَعدِ الذِّكْرِ أنّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّالِحُونَ﴾
١٢-قال الإمام #ابن_باز
"لا شك أن استرداد القدس من أيدي اليهود أمر مفترض على المسلمين،نصراً للمسلمين الذين غلبوا على أمرهم واستبيحت ديارهم؛وحرصا على إيجاد القدس بين أيدي المسلمين حتى يعمروه بطاعة الله وما يرضيه سبحانه من الصلاة والقراءة وأنواع العبادة التي شرعها الله في القدس"
"لا شك أن استرداد القدس من أيدي اليهود أمر مفترض على المسلمين،نصراً للمسلمين الذين غلبوا على أمرهم واستبيحت ديارهم؛وحرصا على إيجاد القدس بين أيدي المسلمين حتى يعمروه بطاعة الله وما يرضيه سبحانه من الصلاة والقراءة وأنواع العبادة التي شرعها الله في القدس"
١٤-قال #ابن_عثيمين
لن تتنازل إسرائيل عن القدس إلابالقوة ولاقوة إلابنصر من الله ولانصر من الله إلا بعد أن ننصره وإن نصرنا لله لايكون بالأقوال البراقة والخطب الرنانة التي تحول القضية إلى قضية سياسية وهزيمة مادية ومشكلة إقليمية وإنها والله لمشكلة دينية إسلامية للعالم الإسلامي كله
لن تتنازل إسرائيل عن القدس إلابالقوة ولاقوة إلابنصر من الله ولانصر من الله إلا بعد أن ننصره وإن نصرنا لله لايكون بالأقوال البراقة والخطب الرنانة التي تحول القضية إلى قضية سياسية وهزيمة مادية ومشكلة إقليمية وإنها والله لمشكلة دينية إسلامية للعالم الإسلامي كله
١٥-قال الإمام #ابن_باز
"اليهود اعتدوا على أرض فلسطين والواجب على المسلمين جهادهم حتى يخرجوهم من بلاد المسلمين وحتى ينتصر إخوانناالفلسطينيون عليهم ويقيموا دولتهم الإسلامية على أرضهم،وهذا لا شك في وجوبه على الدول الإسلامية"
فيجب على جميع حكام المسلمين تطهير القدس من دنس اليهود
"اليهود اعتدوا على أرض فلسطين والواجب على المسلمين جهادهم حتى يخرجوهم من بلاد المسلمين وحتى ينتصر إخوانناالفلسطينيون عليهم ويقيموا دولتهم الإسلامية على أرضهم،وهذا لا شك في وجوبه على الدول الإسلامية"
فيجب على جميع حكام المسلمين تطهير القدس من دنس اليهود
١٦-فاليهود والنصارى لن يتعاطفوا مع المسلمين ولن يتوقفوا عن محاربتهم فكريا وعسكريا ومن يدعو إلى حوار ومسالمة معهم فهو يدعو إلى الخذلان لا إلى السلام
فلا أعلم بهم من خالقهمﷻالقائل:
﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾
قال عمر بن الخطاب:
لا تأمنوهم وقد خوّنهم الله
فلا أعلم بهم من خالقهمﷻالقائل:
﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾
قال عمر بن الخطاب:
لا تأمنوهم وقد خوّنهم الله
١٧-وكيف يأمن المسلمون اليهود وينخدعون بشعاراتهم البرّاقة وتدليسهم وهم قَتَلة الأنبياء!
قال ﷻ عنهم:﴿ويقتلون النبيِّين بغير الحق﴾
وقال: ﴿فَلِمَ تقتلون أنبياء الله مِن قبل إِن كنتم مؤمنين﴾
وقال: ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون﴾
قال ﷻ عنهم:﴿ويقتلون النبيِّين بغير الحق﴾
وقال: ﴿فَلِمَ تقتلون أنبياء الله مِن قبل إِن كنتم مؤمنين﴾
وقال: ﴿أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون﴾
١٨- فقد قتل اليهود أكثر من ٣٠٠ نبي، ومن أولئك الأنبياء زكريا وابنه يحيى-عليهما السلام- نحرهم اليهود كما ينحرون الشاة عليهم لعنة الله وغضبه!
وحاولوا قتل محمد ﷺ فأرادوا أن يرموا عليه الصخرة من فوق الجدار وهو جالس تحته،وسمموا طعامه، وسحروه حتى رقاه جبريل فبرئ، وغير ذلك مما فعلوه
وحاولوا قتل محمد ﷺ فأرادوا أن يرموا عليه الصخرة من فوق الجدار وهو جالس تحته،وسمموا طعامه، وسحروه حتى رقاه جبريل فبرئ، وغير ذلك مما فعلوه
١٩-فاليهود قوم خيانة وغدر، ولا يُؤتَمَنون على شيء أبدًا، وكثيراً ما ينقضون العهود والمواثيق مع الأنبياء والرسل، فكيف بالعهود والمواثيق الساقطة في هذا الزمن؟
ولا فرق بين يهودي مسالم ويهودي صهيوني ويهودي ليبرالي،فكلهم يهود معلونين خبيثين نجسين مغضوب عليهم وإخوة للقردة والخنازير
ولا فرق بين يهودي مسالم ويهودي صهيوني ويهودي ليبرالي،فكلهم يهود معلونين خبيثين نجسين مغضوب عليهم وإخوة للقردة والخنازير
٢٠-وقد رأينا من بني جلدتنا أبواق مصطنعة، قد بحّت حناجرهم، وكلّت أجسادهم، وتجرّحت أقدامهم، وضيّعوا أموالهم في السعي نحو الغرب من أجل المناشدة بالسلام العالمي والتآلف والتعايش، ويدعون إلى حوار الحضارات وتقارب الأديان،وعقدوا لذلك المؤتمرات والندوات والمحافل. فنعوذ بالله من الخذلان
٢١-وهذا الفعل من نواقض الإسلام التي قد انتشرت وعَمّت بها البلوى،فتجد من نادوا بحرية الأديان ووحدتها والتقريب بينها وأن كلها على حق وأن لا عداوة مطلقاً بين أهل الإسلام وغيرهم من الملل الكفرية، وجعلوا تبيين هذا الناقض للناس وتوضيحه عنصرية وغلوّا وتشدداً، وهذه ردة بلا شك وكفر صريح
٢٢-وصاحب هذه الدعوى والمزاعم قد جمع مع هذا الناقض المخرج من الملة، اتهام شريعة الله ﷻ المُنزّهة بأنها شريعة عدائية مجرمة، تفسد الشعوب وتخلق الفتن والكراهية بين الناس بلا فائدة. وأنها سبب لعرقلة النهضة والتطور ومواكبة العصر وإن لم يقل هذا القول بلسان مقاله فإنه يقوله بلسان حاله
٢٣-وحكم الله أصلح للأمة ويجب اتباعه والتسليم له فهو أعلم بما يصلح حياة المخلوقين وبتغير الحال وتبدل الزمان، وبما كان وسيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون لذلك فالزعم أن شريعته جمود وعدم مواكبة للحياة المدنية المتجددة فيه تنقص لعلم الله فيما يصلح العباد مع تغير حياتهم وتبدل أزمانهم
٢٤-وهناك من لم يكتفي بكفره بالدعوة إلى تقارب الأديان ووحدتها والصلح المؤبد والسلام الدائم بين المسلمين والمشركين بل ازداد في الكفر وظَاهَر الكافرين وعاونهم على المسلمين واتخذهم أولياء وهذه ردة عن الإسلام وكفر صريح﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء﴾
٢٦-واليهود عليهم لعنة الله وغضبه لم يُعرَفوا على مَر الأزمنة بجَلادة في قتال قد أجلاهم رسول الله ﷺ من المدينة أذلّة وهم صاغرون، ثم أجلاهم عمر بن الخطاب بعد ذلك. فلم يُعرفوا ببأس في قتال، وصبر على ملحمة، ولا يقاتلون المسلمين إلا ﴿فِي قُرًى مُّحَصّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ﴾
٢٧-وذلك لعلّتين:
*أن الله ﷻ كتب على اليهود الذلّة والصّغَار إلى قيام الساعة، قال تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾
*أنهم أحرص الناس على الحياة ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمّرُ ألْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمّرَ﴾
*أن الله ﷻ كتب على اليهود الذلّة والصّغَار إلى قيام الساعة، قال تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾
*أنهم أحرص الناس على الحياة ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمّرُ ألْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمّرَ﴾
٢٨-ولكن كثير من المسلمين بعدوا عن الإيمان بأوصاف اليهود في القرآن وبيان ضعفهم وحالهم الذي أخبر به خالقهم ونظروا إلى الماديات وظنوا أن اليهود كما يصفون أنفسهم بأنفسهم ذلك الأسطول الذين لا يُهزم والمال العظيم الذي لا يُقاوم،وغلّبوا هذه الألفاظ والمعاني على ما حكى الله ﷻ من حالهم
٢٩- طفإذا لم تنتفض الأمة وتتجرد من تبعيتها،فإنها ستبقى مخذولة مرذولة إلا ما شاء الله من طائفة تنتصر لأمره سبحانه،فالخير في الأمة باقٍ،ولا تُخذل الأمة بجميعها، فإنه مايزال في هذه الأمة طائفة منصورة كما قال ﷺ ظاهرين على الحق يقاتلون في سبيل الله حتى قيام الساعة لا يضرهم من خذلهم
٣٠-وأعظم معركة تكون بين المسلمين واليهود في آخر الزمان،ويكفيهم ذلاً أنهم يختبئون خلف الشجر والحجر من المسلمين، فينطق الشجر والحجر (يامسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله) فيقتلهم المسلمون شر قتلة ويبيدونهم عن بكرة أبيهم، وهذا بنص الوحي، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
جمع السلسلة وكتبها: @Taleb_Elm
نفع الله به ..
نفع الله به ..
جاري تحميل الاقتراحات...