alaa okail
alaa okail

@alaaokk

15 تغريدة 17 قراءة Aug 31, 2020
قصة حقيقية
زوج الفنانة
حينما تقترب من حياة المشاهير تكتشف نعمة حباك الله بها هي عدم الشهرة
فالمشهور دائما مراقب من العيون واقتحام حياته الخاصة مطمع للفضوليين وللكثيرين
مما يستوجب معه التوارى عن الأعين وحرمان النفس من الكثير مما يتمتع به العامة حتى أبسط الأشياء
فهل يمكن أن تتخيل أن عادل إمام يقف بجوار عربة فول ليستمتع بأكلة هنية أو موجود على ترابيزة بمطعم المنوفي الكبابجي المفضل لديه والذي كان يرسل له بعد حفلة كل خميس بمسرح الزعيم وجبة لكل الفرقة
بالتأكيد لا يجرؤ على فعل ذلك
لم أكن من النوع المهتم بمصادقة المشاهير
أو التعرف على أخبارهم من باب الفضول أو أخذ الصور التذكارية معهم ولكن أقتربت كثيرا من إحدى المشاهير وكانت مطربة معروفة حين تزوجت من ضابط صديقي
كان صديقي جان بمعنى الكلمة الطول حوالي ١٩٠سم مع جسم غاية في التناسق وملامح مصرية أصيلة مع وسامة يضيف اليها شعره الأسود الناعم جاذبية
لا تقاوم مع ما منحه الله من حلو الكلام فكان طبعه هو الكلام اللين الرقيق مع الجميع والمجاملات الأخاذه
باختصار كان صديقي فتى أحلام أي مراهقة تتعامل معه
وكان عاشقا للنساء ولا يخفي ذلك كان بصدد أن يتزوج من فنانة صغيرة بالسن وكانت مطربة أيضا إلا أنه تصادف معرفته بالفنانة الأشهر
كانت أكبر مننا بالعمر وفارق السن كبير ولكن ذلك لم يثنيه عن اتمام الزواج وبدأ حال زميلي يتبدل فاصبح من راكبي المرسيدس وتخلص من سيارته القديمة فيات ١٣٢ وأصبحت ملابسه حتى الرسمية من ماركات عالمية وأصبحت دعوته لي على الغداء بعدما كانت بنادي الشرطة في مطعم سويس أير على النيل
من أشهر وأغلا المطاعم في حينه إلا أنه كان حريصا على عمله وانتظامه بعمله حتى تعجبت من أمره وسألته أنت مش هتستقيل وتخلص من وجع الدماغ فضحك وأجاب صحيح مراتي ست محترمة وجميلة وعلاقتها معايا رائعة لكن الناس دي ملهاش أمان
أثق أن هذه الفنانة أحبته وقبلت زواجه حين عرضه عليها حبا له
فهو لا يمكن رفضه فقد لا أرى فيه عيبا سوى طموح زائد وعشقه للنساء وحتى الأخيرة لم تكن عائقا لاستمرار الزواج
أقامت الفنانة حفلةتعارف لمعظم فنانين ومشاهير مصر على شرف زميلي زوجها واستأجرت قاعة شهيرة بالزمالك للحفل وكان من المدعوين صديق لي قابلني بعد الحفل وحكا لي أنه توجه للحفل
وامتلأت القاعة بالمدعوين والفنانة في استقبالهم بمفردها ولم يحضر زوجها حتى الساعة الواحدة صباحا حيث دخل من باب القاعة وأعلنوا وصوله وقام الحاضرين بالتصفيق له كنجوم الأوسكار ولكن ليس هذا هو الغريب في الأمر إنما الغريب أنه حضر وهو يتأبط بذراعيه فتاتين حسناوتين
هرعت اليه الفنانه وحيته وقبلته وبدأ الحفل والتنقل مع الفنانة على ترابيزات المدعوين لتحية الحضور
كانت هذه الحفلة كدعوة امرأة العزيز للنساء اللذين تحدثوا عن حبها ليوسف ومراودته له عن نفسها فأرادت أن تريهم يوسف العصر لتقطع ألسنتهم وليس أيديهم
سألت صديقي بعدها عن تصرفه بحضور الحفل ومعه الحسناوتين فأجاب أن الفنانة دماغها كبيرة ميفرقش معاها الكلام ده المهم يكونوا شيك وحلوين ويشرفوا
حقا معيار غريب للتقييم ولكنها الطباع المختلفة بين البشر
كانت حياتهم معا جميلة وكان صديقي يعمل منوب ليلا ونسهر معا
وكان يعلم أني من محبي هذه الفنانة وأغانيها وبأحدى الليالي قال لي عاملك مفاجأة النهاردة خلص شغلك وانزل اسهر معايا تحت
كانت المفاجاة هي شريط كاسيت موضوع بسيارته عبارة عن تسجيل البروفة الكاملة لأحدث أغاني الفنانة التي كانت ستغنيها في حفل الربيع
أهدته لزوجها كي يسمعها
قبل كل الناس ولعلمه بحبي لها شاركني الاستماع معه وكانت أغنية من أغانيها الجميلة
ظلت حياتهم سعيدة عدة شهور ثم حدث ما يعكر الصفو فقد وقعت مشادة بين صديقي وابنة الفنانة تطور الأمر حتى وصل للانفصال وكان الأنفصال في حضور عدة اشخاص منهم ضابط زميل لنا وتم الاتفاق على كل شيء والطلاق
وطبعا عادت المرسيدس للفنانة فكانت بأسمها وهنا قال صديقي أمام جميع الحضور انا طلقتك وما أخدتش منك أي حاجة وما استفدتش منك أي حاجة بالعكس أنا خسرت
اتجوزتك وانا عندي عربية ومطلقك وانا هامشي على رجلي فردت الفنانة بشياكة قائلة معاك حق وانا هاجيبلك عربية بدل عربيتك هدية مني
وانفصلا وعاد صديقي ضابط شرطة فقط وتوارت عنه الأضواء وبعد ذلك بأحد أفراح ثري خليجي كانت تحييه الفنانة دخل لها بعض الفتيات والسيدات لأخذ الصور معها وكان منهم صديقة لي سألتها انتي ازاي اتجوزتي الضابط الصغير ده ردت الفنانة بتنهيدة وكأنها تتحسر على أيامها معه
(آه لو سمعتوا كلامه ٥ دقايق لازم تحبوه)
توفت الفنانة الى رحمة الله وتوارت أخبار صديقي عني منذ فترة
يا ترى لسة وسيم زي زمان ولا الزمان نال منه

جاري تحميل الاقتراحات...