نراما-رول
نراما-رول

@hajamdo

11 تغريدة 3,323 قراءة Aug 31, 2020
#الحقيقة_وراء_اب_جيقة
كتير من الناس اليومين بستخدمو كلمة "اب جيقة" لكن قليل منهم بستخدموها صاح و عدد أقل كمان عارف بدت كيف و مناسبتها شنو.
.
في الثريد دا ح احكي قصة "جيقة" و ليه أبوها اكتسب الشهرة دي. قصه الناس العارفنها جزء كبير منهم زعلان انو لفظ اب جيقة تم تشويهو
يقال ان جيقة كانت فتاة سمراء بارعة الجمال، رشيقة القوام، جاءت للوجود بعد أن فقد أبوها الأمل في الإنجاب حيث تزوج ثلاث مرات وزار عدد لا يحصى من الأطباء ممنيا النفس في الحصول على ذرية و عندما جاءت جيقة الي الدنيا من زوجته الثالثة فرح بها فرحاً كبيراً. كانت قرة عينه و عاش لأجلها
كانوا ساكنين في إحدى القرى على ضفاف النيل و في ولاية نهر النيل، و كانت لهذه القرية توأم على الضفة الأخرى من النهر، حالها كحال كثير من القرى على مجرى النيل "مثلاً كالجريف شرق و الجريف غرب" و تربط بين سكان القريتين وشائج النسب و القربى و الأخوة
كانت زوجته الثالثة - والدة جيقة- من القرية التوأم على الضفة الشرقية من نهر النيل، و كانت تستعمل المراكب لعبور النهر و الانتقال من ضفة إلى أخرى. ولدت جيقة في قرية أمها في الضفة الشرقية كعادة النساء السودانيات حيث تترك بيت زوجها و تذهب "للوضوع" مع أمها
مرت الأيام و كبرت جيقة و كبر حب أبيها لها، كانت تحب الذهاب لمنزل جدتها في الضفة الأخرى كانت تزورها رفقة والدتها كل أسبوع تقضيان الظهيرة و تعودان مع غروب الشمس، كبرت جيقة و أصبحت تذهب وحدها لزيارة جدتها، و في يوم من الأيام في شهر أغسطس و النيل في كامل عنفوانه و هي راجعه الي البيت
حدث مالم يكن في الحسبان. في طريق العودة و المركب يصارع تيار النيل العتي بدأت المياه تتسرب الي المركب، كان في المركب خمسة أشخاص جيقة و أربعة نسوة و قائد المركب و رجل آخر يدعى حمد، قام حمد بسد الثقوب التي ظهرت مستخدما أطرافه الأربعة، و لكن هذا لم يكن كافياً حيث بدأت ثقوب جديدة تظهر
فترك قائد المركب المجاديف و قام بسد الثقوب بنفس طريقة حمد مستخدما أطرافه الأربعة، هنا قال حمد "والله بعد دا لو اتقدا تاني إلا اسدو بي & $@" و يقصد عضو ذكري بالعاميه السودانية، و فور انتهائه من هذه العبارة حدث مالم يكن في الحسبان. ظهر ثقب جديد!
و قال السائق "لا حول الله! دا هسي يسدو بشنو؟!" فقالت له إحدى النسوة "سدو بالقالو حمد"، فقام قائد المركب بخلع ملابسه في صورة من صور التجرد و الإيثار و قام بسد الثقب ولكن فات الاوان فالمركب أصبح مثقلا بالمياه و غرق، و لولا مرور احد الصيادين لماتوا جميعاً و لكن قدر الله لهم الحياة
في اليوم الثاني ذهب والد جيقة الي السوق ليشتري خروفا يذبحه كرامة لله و حمدا له انه نجا جيقة من الموت المحقق. فمر بمجموعة من الأشخاص يضحكون بصوت عالي، كان حمد يحكي كيف أن قائد المركب خلع ملابسه و سد الثقب الأخير و كان الجميع يبكون من شده الضحك سمع والد جيقة القصة كلها
و اشترى خروفه و عاد الي المنزل و عمل الكرامة و السلامة، لكنه منع جيقة من الخروج من المنزل بعدها. و من هنا جاءت كلمة اب جيقة. البعض يظن أنه منعها من الخروج خوفا عليها من الغرق و هي قرة عينه و البعض الآخر يظنون انه منعها لأنه "اب جيقة". ما رأيكم؟!
بعد ظهور الحقيقة هل اب جيقة
يقال ان جيقة كانت فتاة سمراء بارعة الجمال، رشيقة القوام، جاءت للوجود بعد أن فقد أبوها الأمل في الإنجاب حيث تزوج ثلاث مرات وزار عدد لا يحصى من الأطباء ممنيا النفس في الحصول على ذرية و عندما جاءت جيقة الي الدنيا من زوجته الثالثة فرح بها فرحاً كبيراً. كانت قرة عينه و عاش لأجلها.
كانوا ساكنين في إحدى القرى على ضفاف النيل و في ولاية نهر النيل، و كانت لهذه القرية توأم على الضفة الأخرى من النهر، حالها كحال كثير من القرى على مجرى النيل "مثلاً كالجريف شرق و الجريف غرب" و تربط بين سكان القريتين وشائج النسب و القربى و الأخوة
كانت زوجته الثالثة - والدة جيقة- من القرية التوأم على الضفة الشرقية من نهر النيل، و كانت تستعمل المراكب لعبور النهر و الانتقال من ضفة إلى أخرى. ولدت جيقة في قرية أمها في الضفة الشرقية كعادة النساء السودانيات حيث تترك بيت زوجها و تذهب "للوضوع" مع أمها
مرت الأيام و كبرت جيقة و كبر حب أبيها لها، كانت تحب الذهاب لمنزل جدتها في الضفة الأخرى كانت تزورها رفقة والدتها كل أسبوع تقضيان الظهيرة و تعودان مع غروب الشمس، كبرت جيقة و أصبحت تذهب وحدها لزيارة جدتها،و في يوم من الأيام في شهر أغسطس و النيل في كامل عنفوانه و هي راجعه الي البيت
حدث مالم يكن في الحسبان. في طريق العودة و المركب يصارع تيار النيل العتي بدأت المياه تتسرب الي المركب، كان في المركب خمسة أشخاص جيقة و أربعة نسوة و قائد المركب و رجل آخر يدعى حمد، قام حمد بسد الثقوب التي ظهرت مستخدما أطرافه الأربعة، و لكن هذا لم يكن كافياً حيث بدأت ثقوب جديدة تظهر
فترك قائد المركب المجاديف و قام بسد الثقوب بنفس طريقة حمد مستخدما أطرافه الأربعة، هنا قال حمد "والله بعد دا لو اتقدا تاني إلا اسدو بي & $@" و يقصد عضو ذكري بالعاميه السودانية، و فور انتهائه من هذه العبارة حدث مالم يكن في الحسبان. ظهر ثقب جديد!
و قال السائق "لا حول الله! دا هسي يسدو بشنو؟!" فقالت له إحدى النسوة "سدو بالقالو حمد"، فقام قائد المركب بخلع ملابسه في صورة من صور التجرد و الإيثار و قام بسد الثقب ولكن فات الاوان فالمركب أصبح مثقلا بالمياه و غرق، و لولا مرور احد الصيادين لماتوا جميعاً و لكن قدر الله لهم الحياة
في اليوم الثاني ذهب والد جيقة الي السوق ليشتري خروفا يذبحه كرامة لله و حمدا له انه نجا جيقة من الموت المحقق. فمر بمجموعة من الأشخاص يضحكون بصوت عالي، كان حمد يحكي كيف أن قائد المركب خلع ملابسه و سد الثقب الأخير و كان الجميع يبكون من شده الضحك سمع والد جيقة القصة كلها
و اشترى خروفه و عاد الي المنزل و عمل الكرامة و السلامة، لكنه منع جيقة من الخروج من المنزل بعدها. و من هنا جاءت كلمة اب جيقة. البعض يظن أنه منعها من الخروج خوفا عليها من الغرق و هي قرة عينه و البعض الآخر يظنون انه منعها لأنه "اب جيقة". ما رأيكم؟!

جاري تحميل الاقتراحات...