لماذا الآن؟
في الواقع لا توجد عناوين جديدة يمكن استخلاصها من النزاعات الشخصية السامة في عهد بوش
بعد عقدين من الزمن، ولكن روبرت درابر كتب رواية مقنعة عن مدى الكارثة التي يكون عليها النهج الأيدلوجي ولماذا تعرض الشعب الأمريكي لخدعة؟
في الواقع لا توجد عناوين جديدة يمكن استخلاصها من النزاعات الشخصية السامة في عهد بوش
بعد عقدين من الزمن، ولكن روبرت درابر كتب رواية مقنعة عن مدى الكارثة التي يكون عليها النهج الأيدلوجي ولماذا تعرض الشعب الأمريكي لخدعة؟
تطرق درابر في كتابه
إلى الخدع التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش
للإطاحة بالرئيس العراقي حينها صدام حسين
إلى الخدع التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش
للإطاحة بالرئيس العراقي حينها صدام حسين
ويذكّر درابر
بأن أساس الصراع قد أُعدّ في أواخر التسعينيات من قِبل ما يمكن تسميته "المجمع الفكري العسكري" في واشنطن.
وقد وقع حدثان رئيسيان في عام 1998
أولهما إقرار الكونغرس "قانون تحرير العراق" وتوقيع بيل كلينتون عليه، الذي أيده
أحمد الجلبي وحلفاؤه
بأن أساس الصراع قد أُعدّ في أواخر التسعينيات من قِبل ما يمكن تسميته "المجمع الفكري العسكري" في واشنطن.
وقد وقع حدثان رئيسيان في عام 1998
أولهما إقرار الكونغرس "قانون تحرير العراق" وتوقيع بيل كلينتون عليه، الذي أيده
أحمد الجلبي وحلفاؤه
من المحافظين الجدد
مثل بول ولفويتز،
ليصبح بذلك أول خطوة رسمية في السياسة الأميركية نحو إسقاط صدام.
مثل بول ولفويتز،
ليصبح بذلك أول خطوة رسمية في السياسة الأميركية نحو إسقاط صدام.
أما الحدث الثاني،
فكان تكوين الكونغرس "لجنة رامسفيلد" التي وفرت لوزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد وبول ولفويتز
حلفاء ( الجلبي )
منصة رفيعة المستوى لانتقاد وكالة المخابرات المركزية الأميركية لافتقارها لبعد نظر بشأن العراق
فكان تكوين الكونغرس "لجنة رامسفيلد" التي وفرت لوزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد وبول ولفويتز
حلفاء ( الجلبي )
منصة رفيعة المستوى لانتقاد وكالة المخابرات المركزية الأميركية لافتقارها لبعد نظر بشأن العراق
وركزت اللجنة بشكل خاص على مجموعة متنوعة من السيناريوهات التي قد تسمح للعراق بالحصول على أسلحة نووية واستهداف الولايات المتحدة
وصارت الأمور أكثر جدية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وبالاعتماد على سنوات من التحذيرات بشأن التهديدات الخارجية تعاون كل من رامسفيلد وبول ولفويتز مع ديك تشيني
وصارت الأمور أكثر جدية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وبالاعتماد على سنوات من التحذيرات بشأن التهديدات الخارجية تعاون كل من رامسفيلد وبول ولفويتز مع ديك تشيني
يقول الكاتب إن الطريق للحرب بدأ بعد أيام قليلة من الهجمات، عندما زار ديك تشيني، نائب الرئيس، مقر وكالة المخابرات الأمريكية في ولاية فيرجينيا، حيث تحدث قادة الوكالة عن بحث محموم لزعيم القاعدة اسامة بن لادن، ولكن تشيني أصر من جهته على ضرورة التركيز على الرئيس العراقي صدام حسين.
⛔وقد كان هناك قناعة لدى وكالة المخابرات المركزية بعدم وجود دليل على أي تورط عراقي في الهجمات
إلى حد أن أحد قادة الوكالة قال فيما بعد “لقد كان الأمر وكأنك تسأل عن مدى تورط بلجيكا في الهجمات”؟..
إلى حد أن أحد قادة الوكالة قال فيما بعد “لقد كان الأمر وكأنك تسأل عن مدى تورط بلجيكا في الهجمات”؟..
وكشف الكتاب، ايضاً،
عن قصة اخترعتها ( المخابرات المصرية )
لناشط تحدث تحت التعذيب بأنه "سمع من زميل له لم يذكر اسمه" أن هنالك ارتباط بين العراق وتنظيم القاعدة،
عن قصة اخترعتها ( المخابرات المصرية )
لناشط تحدث تحت التعذيب بأنه "سمع من زميل له لم يذكر اسمه" أن هنالك ارتباط بين العراق وتنظيم القاعدة،
كما تبنى البيت الأبيض تقريراً كاذباً من المخابرات التشيكية تحدث أن محمد عطا أحد الخاطفين في 11 سبتمبر التقى دبلوماسي عراقي في براغ في نيسان 2001،
ليتضح من سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي أن عطا كان خارج الولايات المتحدة خلال الاجتماع المزعوم وان الدبلوماسي العراقي لم يكن في براغ.
ليتضح من سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي أن عطا كان خارج الولايات المتحدة خلال الاجتماع المزعوم وان الدبلوماسي العراقي لم يكن في براغ.
لم تتوقف أدارة بوش عند ذلك
حيث حاول الترويح لتصريحات كاذبة لمهندس عراقي
بشأن أن صدام حسين
يحاول انتاج الجمرة الخبيثة
لتسارع المخابرات الألمانية🇩🇪
إلى التحذير من أن هذه التصريحات غير موثوقة بها على الأطلاق.
حيث حاول الترويح لتصريحات كاذبة لمهندس عراقي
بشأن أن صدام حسين
يحاول انتاج الجمرة الخبيثة
لتسارع المخابرات الألمانية🇩🇪
إلى التحذير من أن هذه التصريحات غير موثوقة بها على الأطلاق.
تحدث درابر في كتابه أيضا عن المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية جورج تينيت الذي حاول يائسا بعد إقصائه طيلة رئاسة كلينتون إقناع بوش بمدى وفائه وأهمية دوره في الحرب على الإرهاب.
لذلك عندما سئل في أكتوبر/تشرين الأول 2002 من قبل رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ السيناتور بوب غراهام عما إذا كانت هناك بالفعل أي صلة بين صدام وزعيم القاعدة أسامة بن لادن، أجاب تينيت من بين أمور أخرى بأن "هناك تقارير قوية عن اتصالات رفيعة بين العراق والقاعدة.
وهو الرد الذي لطالما رغب تشيني وليبي وولفويتز وفيث في سماعه
جاري تحميل الاقتراحات...