أرطبون
أرطبون

@wsvxl2

12 تغريدة 206 قراءة Aug 30, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم ..
قال تعالى ( محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان ) [النساء:25]
وفي خصوص الرجال: ( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ) [المائدة:5]
نعم هكذا أمرنا الله تعالى بعدم اتخاذ الاخدان ، فلا يوجد ما يُسمى صداقة بين الجنسين ، وإنمّا والله هو طريق وباب للسفاح ، واتخاذ الأخدان محرم سواء كان عبر الهاتف أو الدردشة في الإنترنت أو اللقاء المباشر، وغيرها من وسائل الاتصال المحرمة بين الرجل والمرأة.
فلا توجد في الإسلام علاقة تسمى الصداقة بين الرجل والمرأة، فالمرأة للرجل إما زوجة له، وإما إحدى محارمه، وإما زميلة عمل أو دراسة تفرض الظروف اجتماعهما في مكان واحد، وفي هذه الحالة لا بد من الانضباط بضوابط العلاقة بين الجنسين ،
حتى في مقام السؤال أو عند الحاجة يكون السؤال وفق ضوابط شرعية .
أيتها الفتاة : يجد الرجل في هذه العلاقة الراحة والتسلية إذ أنه ينشرح صدره وينسى همومه ويأنس بهذه المحادثات والمناقشات، هو لا يبحث عن حل أو يريد أن يحقق غرض وإنما يريد أن يفرغ همه وهذا حاصل في هذه العلاقة
فليس مهماً أن تكون الفتاة جميلة المنظر وإنما هي كفتاة تحمل مراده وتحقق غايته من تسلية النفس وانشراح الصدر أثناء المجالسة سواء عياناً او هاتفياً
وهذا الإنس مركب في طبع الرجل تجاه المرأة لا ينكره عاقل ويقابل ذلك عند المرأة زيادة على هذا تحقيق الشعور بالذات والأهمية وزيادة الثقة بالنفس نتيجة لطلب الفتى او الرجل اياها وكما ذكرنا انه لا يتورع عن تظاهر ومخادعة وتمثيل فهي تحكمه بدلالها وهو يحكمها بدهائه.
أيتها الفتاة : لا تصدقي تلك الإشارات التي يرسلها ب " صباح الخير " " مساء الخير " كيف الحال " " وش اخبارك " وكل هذا الذي يفعله معك كل يوم دون كلل أو ملل ، وتلك النداءات الناعمة باسمك هي مجرد طُعم .
كل تلك الساعات والكلمات كل ذلك الإفضاء هي أوهام ارتضيتموها كل بنواقصه والنهاية معروفة ، هو سيذهب ومعه ألف تبرير وأقل ما يقوله عنك وسيقوله ويردده "رخيصة" لا تصلحي أن تكوني زوجتي فكيف سيثق بمن خانت ثقة أهلها ، كيف سيرتضيها زوجة له؟
بينما أنتِ تصبحين كم يُقال " مبتدأ حكاية بلا خبر"
الأدهى الآن أن هناك من تعلم بكل هذا وتعلم ما هي أهداف من تحادثه ومع ذلك ارتضت ذلك ووافقت بأن تصبح ذليلة
قال الشيخ محمد الصالح العثيمين :
التواصل بين المتحابين على غير وجهٍ شرعي هذا هو البلاء ، وهو قطع الأعناق والظهور ، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل ، ويقول إنه يرغب"
في زواجها ، بل يخبر وليها أنه يريد زواجها ، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه ، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما .

جاري تحميل الاقتراحات...