بخصوص طعام الطوارق في الماضي🧐
ماكان في مطبخنا أي نوع من البهارات-أو على الأقل في مجتمعي-وكان "الملح-تيسمت" هو المنكه الوحيد للأكل بجانب "الزبدة-تاكرتيت"السمن-أودي" وبشكل عام يفضلون الطعم الطبيعي للأكل
ماكان في مطبخنا أي نوع من البهارات-أو على الأقل في مجتمعي-وكان "الملح-تيسمت" هو المنكه الوحيد للأكل بجانب "الزبدة-تاكرتيت"السمن-أودي" وبشكل عام يفضلون الطعم الطبيعي للأكل
وكان الغذاء اليومي يتكون من مشروبات أكثر من أطباق وكانت كثرة المشروبات وتنوعها تدل على الوفرة حيث إن عادة "أجمور"وهي تسمين الفتيات تكون بإجبارهن على إستهلاك كميات كبيرة من الحليب وكل ما كانت الأسرة مقتدرة سمّنت أكثر من فتاة فيها
في كلام قد قالته لي جدتي إنها عندما ذهبت للمدن إستغربت من أن الناس يأكلون الكثير من الرز فيها كانت تعتقد بأن المتمدنين أثرى وأفخم من أن يأكلوا أكثر من الشرب😅
المشروبات طبعاً من منتجات الحيوانات من أبقار وخراف وماعز تخلط أحياناً مع الدخن أو الأعشاب أو "العسل-توراوت"واللي غالباً مايكون مخلوطاً بالسمن وأيضاً هناك أتاي ويقدم غالباً مع "تيكمارين-المضير"و"ماتيجي-الفول السوداني"وفي تنبكتو تسمى أطباق الأتاي ب"الطاجون"
أما الأطباق فتتكون عادة من اللحوم المجففة/المقددة-تفركيت"أوالطازجة بالإضافة للحبوب مثل"دقيق الدخن-إينيلي"أو"الذرة-مصر صبا"والرز-تافغت"لكن بشكل قليل حيث كانوا يعتقدون بأنها لاتفيدهم وأكلها بشكل يومي يسبب لهم المرض وماكانوا يستهلكون إطلاقاً الخضار بل كانوا يقدمونها كعلف لحيواناتهم
أما الدواجن أو الأسماك كانوا يستقززون من رائحتها وكذلك البصل والثوم وفي تماشق كلمة"إيمننان"هي شتيمة بمعنى عديم الأصل ولكنها تعني حرفياً في اللغة الأسماك وعلى الرغم من أن مجتمعي عاش على ضفاف نهر النيجر إلا أنهم لم يتقبلوا إطلاقاً أكلها
حتى في زمن"منا"وهي المجاعة التي ضربت مجتمع الطوارق بعد التجارب النووية الفرنسية ونفوق معظم ماشيتهم حاول العديد منهم طهي الأسماك ولكنهم لم يستسيغوا طعمها وفضلوا الجوع عليها
وإلى الآن وحتى بعد الهجرة ترفض العديد من الأمهات أن يدخل منزلها أو مطبخها أي نوع من السمك أو يطهى فيه،كما توجد حساسية من البيض والأسماك عند كثير من أفراد مجتمعنا
أما الملوخية والبامية على الرغم من أنها طبق أساسي عندنا حالياً إلا أن النساء في الماضي كانوا ينقعونها في الماء ومن ثم يستخدمونها كصابون لغسل شعورهم وحالياً بعض الكبار يتقززون من فكرة أكلها
أما أواني الطبخ فكانت تصنع من الحديد والخشب بما فيها"الملاعق-تسوكلين"حيث أن الطوارق يأكلون بالملاعق ومن المعيب وضع اليدين في الطعام وهناك قواعد/إتكيت كامل لكيفية الأكل والشرب وللضيافة وتقديم الطعام خصوصاً لمن هم من خارج العشيرة ويسمون ب"كل أغرف"
وبخصوص الطبخ كانت الأعمال المنزلية بما فيها الطبخ معيبة جداً ل" تيلليت-الحرة"-هكذا كانت تسمى نساء الطوارق في الماضي-لكن في المقابل كان هناك الكثير من المستعبدين سابقاً والخدم ممن يقومون بهذه الأعمال بما فيها إرضاع وتربية الأطفال
وما زال العمل المنزلي ليس فرضاً على المرأة الطارقية لكنه أصبح غير معيب،
و بعد الهجرة إلى نيجيريا ونزوح البعض إلى مدن الجنوب تغيرت الكثير من العادات والنكهات ودخلت الأطباق المبهرة والمالحة إلى مطبخنا
و بعد الهجرة إلى نيجيريا ونزوح البعض إلى مدن الجنوب تغيرت الكثير من العادات والنكهات ودخلت الأطباق المبهرة والمالحة إلى مطبخنا
بل إن بعض الأطباق النيجيرية أصبحت جزء لا يتجزأ من أكلنا اليومي ومن ثم بعد الهجرة الثانية دخل الأكل الشرق أوسطي إلى مطبخنا وبكذا أصبح عندنا نكهات/أطباق خاصة بنا طورناها من مزيج هذي المطابخ مع مطبخنا الأصلي
أكناف-طبخ اللحم والخبز تحت الرمال
youtu.be
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...