النصائح المفخخة
التسويق لإدراج الصناعات الأمنية بسوق الخرطوم للأوراق المالية
كتب أحدهم مقالا في أحد الصحف السيارة في الأيام الفائتة، بعثه لي صديق، ينادي فيه بإدراج مؤسسات الصناعات الدفاعية والأمنية في سوق الأوراق المالية حتي+
#تحديات_الفترة_الانتقالية
التسويق لإدراج الصناعات الأمنية بسوق الخرطوم للأوراق المالية
كتب أحدهم مقالا في أحد الصحف السيارة في الأيام الفائتة، بعثه لي صديق، ينادي فيه بإدراج مؤسسات الصناعات الدفاعية والأمنية في سوق الأوراق المالية حتي+
#تحديات_الفترة_الانتقالية
يرتفع رأسمالها من واحد فاصل اتنين مليار إلى أربعين مليارا من الدولارات.
لكن هذا الخبير نسي أن يوصي قبل ذلك بأن تفتح هذه المؤسسات أبوابها لضوء الشمس الناصع كخطوة أولى لكسر الغموض الذي ظل يكتنفها لثلاث عقود خلت أن تخضع هذه المؤسسات للمحاسبة باعتبارها قد ظلت حدائق خلفية للدولة +
لكن هذا الخبير نسي أن يوصي قبل ذلك بأن تفتح هذه المؤسسات أبوابها لضوء الشمس الناصع كخطوة أولى لكسر الغموض الذي ظل يكتنفها لثلاث عقود خلت أن تخضع هذه المؤسسات للمحاسبة باعتبارها قد ظلت حدائق خلفية للدولة +
غير المعلنة وغير المدرجة والمجازة بقوائم الصرف الحكومي وإعتمادات الميزانية. إذ تدثرت بسلطة الإنقاذ كيما تتمتع بالحصانات القانونية ويتصرف القائمون عليها في الأصول والأموال وفق رؤيتهم (بموجب القرار الرئاسي بإنشائها) وبمعزل عن إشراف ورقابة السلطات المالية للبلاد المتمثلة في وزارة+
المالية الفدرالية ودون ان تخضع للنظم والقوانين المنظمة للتصرف في الأصول والأموال العامةولا حتى ان تحظى بتدقيق المراجع العام إنها محاولة لإعادة توريط الشعب السوداني الذي استولت من قبل هذه المؤسسات على أراضيه ومربعاته النفطية والمعدنية وورطته في تعقيدات إقليمية تعلقت بأنشطة تجارية+
لتسويق منتجاتها في الجوار (مما ساهم في تعكير السلام الإقليمي وفق تقارير دولية) دون التقيد بالمصالح الكلية للأمة السودانية ودون التقيد كذلك بالأعراف واللوائح المالية التقليدية التي تحقق شروط الإنضباط المالي وتحفظ الحقوق العامة للمواطنين ومصالحهم،الدعوة لحشد أموال المواطنين عبر +
آلية سوق الوراق المالية لرفع رأسمال المنظومة الدفاعية لما يقارب الأربعين ضعفا وفق مقترحه قد لا تكون سوى نصيحة مفخخة فما أدرانا إزاء جهلنا الكامل بدقائق القوائم المالية لتلك المنظومة إذا ما كان ذلك المقترح تحايلا لمداراة عجوزات مالية محتملة أو إذا ماتضاءلت القيمة السوقية للأصول +
المملوكة لهذه المنظومة عن مقابلة إلتزاماتها تجاه مموليها ودائنيها المحتملين خصوصا إذا ما عرفنا أن هذا الخبير الناصح قد كان يوما من أبرز المدافعين عن سياسات الإنقاذ الإقتصاديةعلى علاتها الظاهرة والخفية
إن الأصول مهما تعاظمت فإنها لا تكفي للحكم على الوضع المالي للمؤسسات مالم تكن +
إن الأصول مهما تعاظمت فإنها لا تكفي للحكم على الوضع المالي للمؤسسات مالم تكن +
التزاماتها تجاه مقرضيها ومساهميها تقل عن القيمة السوقية الفعلية لتلك الأصول إن مؤسسات دولية عملاقة كإنرون إنرجي وليمان برازارز بانك قد إنهارت بالرغم مما تملكه من أصول عملاقة حول العالم فمن الممكن مثلا ان تمتلك شركة ما جبلا من الذهب كأصول لها وأن يكون ذلك شيئا مدهشا لكنك اذا +
ماراجعت قوائمها المالية فربما تكون إجمالي ديونها والإلتزامات القائمة وربما الأعباء القانونية لإنشطتها كإلتزامات قائمة عليها تساوي ما يوازي جبلين من الذهب! فجبل الجليد الذي يحسبه هذا الخبير الإقتصادي كتقييم إيجابي لتلك المنظومةربما يمثل كسرا يسيرا من اجمالي الاستدانة القائمة+
علي تلك المؤسسات سواء كانت التزامات تجاه داَئني إمتياز أو مساهمين أو مؤسسات تمويل أجنبية، بمن فيهم الشعب السوداني الذي تدين له تلك المؤسسات بالثروات والأصول التي استولت عليها بمعزل عنه من خلال نفوذ سياسي جامح.
#السودان
#تحقيق_اهداف_ثورة_ديسمبر
#تحديات_الفترة_الانتقالية
#السودان
#تحقيق_اهداف_ثورة_ديسمبر
#تحديات_الفترة_الانتقالية
جاري تحميل الاقتراحات...