16 تغريدة 19 قراءة Aug 28, 2020
أُجرِيَت محاورة فريدة عام ٢٠١٤ من قِبَل مجلة فاميتسو اليابانية للألعاب الالكترونية، بين مطوِّرَيْ الألعاب المرموقَيْن هيديو كوجيما، وشنجي ميكامي في بِنَايَة مهجورة بشأن ألعاب الرعب.
بدأَت المقابلة بسؤالٍ من أحد الصحفيين لشنجي ميكامي مفاده عما يشعر به حيال ألعاب رعب البقاء الحالية، فقال: «بالنظر إلى الحالية منها، لا يسعني القول سوى بأني أرى أنها ذات طابع آكشن أكثر ممّا ينبغي».
ومن ثم بادر بالحديث عمّا يهدف له من لعبته المرتقبة آنذاك (ذا إيفل ويذن) قائلًا: «أردتُ صنع لعبة من شأنها أن تكون مخيفة ومسلية في اللحظة ذاتها باِتّزان».
سُئل كوجيما عن آرائه المبدئية للعبة ذا إيفل ويذن فاستطرد قائلًا: «نمط رعب البقاء هو طفل السيد ميكامي؛ لِذا فأنا على يقين من أنّ ذا إيفل ويذن ستكون ورقته الحاسمة في إقرار تمكّنه في هذا النمط من خلال ملاحظتنا لمحتواها ومبيعاتها».
وبالتطرق إلى سايلنت هيلز وتشويقيتها (P.T.)، كان كوجيما متحمسًا ومتوترًا في آنٍ واحد. إذ أنه قال: «صراحةً، ردات الفعل حول تلك التشويقية كانت إيجابية للغاية، مما يجعلني أفكر حاليًا عما عليّ تقديمه لسايلنت هيلز».
فتدخل ميكامي وقال: «أرى أنه من الأفضل لك
أن تجعل سايلنت هيلز امتدادًا لـ{P.T.}. أصابني الإرتعاب حقًا من هول ما رأته عيناي منها».
وبينما يعترف كوجيما عن تفاديه ألعاب الرعب كونها تشعره بالخوف الشديد، يشير ميكامي من الجهة الأخرى بعدم خوفه مطلقًا، فقال وهو يضحك: «يبدو أن السبب يرجع إلى استهلاكي لهذا الشعور».
فرد كوجيما قائلًا: «أعتقدُ أن استطاعتنا في ابتكار أمور مخيفة متوقف على حقيقة أننا نخاف بسهولة. عليك الاعتراف بهذا، سيد ميكامي. جميع المطورين ذوي الإبداع جبناء كالدجاج. نبصر أشياءً لا يمكن إبصارها ونسمع مالا يُسمع. نصبح أشخاصًا ذوي حساسية مفرطة».
(أَقرّ ميكامي بأن الأعمال الخيالية الجامحة والتصوّريّة لا تُشِعره بالخوف خلاف الواقعية منها).
نظرًا لإختلاف مايجده الناس مرعبًا، واختلاف مايقدمه العمل جراء ذلك؛ فقد وضع الاثنان آرائهم حيال ماقد يجعل اللعبة مخيفة.
قال كوجيما: «من اليسير إغضاب أو إحزان الناس أو بالذات إخافتهم فليس أمرًا عسيرًا. الواقع يقول أن إضحاكهم هو الأعسر.
اعتزمتُ ألّا استخدم منطقة مهجورة كمرحلة...
عِوضًا عن ذلك، استبدلتها برُدْهة بسيطة. فعلى هذا النحو؛ لن يكون هنالك داعٍ للمبالاة بشأن خلفية اللاعب الثقافية. رغِبتُ بأن يستشعر الناس طعم خوف عدم مقدرة الفرار في عالم، بلا وجود معلومات مرئية وأيقونات في الشاشة نوعًا ما».
فأكمل ميكامي عنه: «نعم، وبالتالي تواجدها بكثرة وغزارتها تُذهب التركيز وأيضًا شعور الرعب معه، حتى رغم تواجد أجواءٍ مرعبة، انت هكذا لن تملك أية فكرة فيما يجب عليك التركيز عليه فيتشتت انتباهك.».
اُختُتِمت المقابلة بالطلب من كليهما أن يتحدثا عن بعضهما البعض فأجاب الاثنان، حيث قال ميكامي عن انطباعه حول كوجيما حاكيًا: «أَعُدُّ السيد كوجيما الناطق باِسم صناعة ألعاب الفيديو في اليابان. أنا معجب به حقًّا».
فرد كوجيما على ذلك مازحًا: «كِلانا كهل ذو نزوات غريبة». قبل أن يتطرق للإجابة ضاحكًا: «السيد ميكامي يناضل كي يصنع الألعاب التي يريدها. أؤمن بأنه أحد المطورين الحقيقيين الأقلاء في اليابان».
للأسف كوجيما كان يتكلم بشغف عن اللعبة وعالم الرعب والشيء المثير انه كان لابس قميص على ردات فعل الناس الي جربوا p.t
المقابلة نشرتها مجلة Famitsu وتم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية من قبل موقع kotaku
google.com

جاري تحميل الاقتراحات...