ناصر محمد الأربش🇰🇼
ناصر محمد الأربش🇰🇼

@nasir_alarbash

4 تغريدة 230 قراءة Aug 28, 2020
يقول طلبت من مطعم ولما وصل السائق أخذت الطلب وأردت ممازحته،فأدرت له ظهري وكأني لن أدفع، فقال: نسيت أن تدفع الحساب؟
أجبته ممازحاً:الحساب يوم الحساب.
فأجابني:صدقني اليوم أرخص لك.
يقول هذا الشخص:والله، كلما تذكرت كلامه في كل أفعالي يخفق قلبي خوفاً.
فعلا اليوم أرخص من يوم الحساب.
دقق في حساباتك:
*مع من أسأت له
*مع من ظلمته
*مع من آذيته
*مع من اهنته
*من صغرت من شأنه
*مع من تطاولت عليه واستهنت به
*مع من أخذت ماله ظُلماً وعدواناً*
*مع من قطعت رزقه حسدا
*مع من شوهت سمعته غيرة وحقدا
*مع من قطعت عمله لاجل ان تتعالى عليه ويكون اقل منك شأنا
(صدقني اليوم أرخص لك)
فالله سبحانه وتعالى له الأمر من قبل ومن بعد،وهو الغفور الرحيم، ولكنه أيضاً العدل المنزه عن الظلم والغبن في أحكامه وأفعاله،
﷽(إن الله لا يظلم مثقال ذرة)
﷽(إن الله لا يظلم الناس شيئاً)
وعليه، فلا تظن بأن الله يسقط عنك حقوق الآخرين عليك دون دفع الثمن،سواء كان الحق مادي أو معنوي.
الخلاصة...حاول أن تصفي حساباتك في الدنيا قبل الآخرة، فحساب اليوم بالتأكيد أرخص وأقل خزياً وفيه حفظاً للكرامة وعلواً للشأن.

( مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)

جاري تحميل الاقتراحات...