معدّل انتشار اضطرابات الشخصية بالنسبة لمجموع السُّكّان يبلغ ما نسبته 12%-15%، وهي نسبة تختلف من مجتمع لآخر ومن ثقافة لأخرى بطبيعة الحال.
مع ملاحظة: أنّ عدد الحالات المُسجّلة سريريًا أقلّ بكثير من الواقعية (على اعتبار أن الكثيرين لا يرون في أنفسهم مشكلة تستدعي التدخّل العلاجيّ).
مع ملاحظة: أنّ عدد الحالات المُسجّلة سريريًا أقلّ بكثير من الواقعية (على اعتبار أن الكثيرين لا يرون في أنفسهم مشكلة تستدعي التدخّل العلاجيّ).
يستخدم بعض الأشخاص وصف (Anti-Social) تعبيرًا عن كونه شخص (انعزالي أو انطوائي) أو لا يحب الاختلاط بالمجتمع.
مع أنّ التعبير العلمي Anti-Social يمثّل اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وهي تمثّل الشخصية الإجرامية أو العدائية التي تؤذي الآخرين وتخرق القوانين، مثل القتلة المتسلسلين.
مع أنّ التعبير العلمي Anti-Social يمثّل اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وهي تمثّل الشخصية الإجرامية أو العدائية التي تؤذي الآخرين وتخرق القوانين، مثل القتلة المتسلسلين.
يُعد اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع Anti Social أحد أكثر الاضطرابات استعصاءً على على العلاج النفسيّ، أصحاب هذا الاضطراب لا يشعرون بالرأفة أو الرحمة أو التعاطف.
ولأسباب قانونية/اجتماعية عديدة، قد يكون أكثر اضطرابات الشخصية بحثًا وإنفاقًا بحثيًا لأنّه يشكّل هاجس أساسي للمجتمعات.
ولأسباب قانونية/اجتماعية عديدة، قد يكون أكثر اضطرابات الشخصية بحثًا وإنفاقًا بحثيًا لأنّه يشكّل هاجس أساسي للمجتمعات.
قد يكون التعامل مع شخصية مُشخّصة باضطراب الشخصية الارتيابية (الشكّاكة) Paranoid أحد أكثر الشخصيات صعوبة في التعامل بالحياة اليومية.
خاصة على مستوى الزوج، الشريك العاطفي، زميل العمل، الصديق.
وهؤلاء يحملون الكلام -حتى البريء- على نوايا أخرى (شو قصدك؟) (ليش سكتت بس إجيت؟)
خاصة على مستوى الزوج، الشريك العاطفي، زميل العمل، الصديق.
وهؤلاء يحملون الكلام -حتى البريء- على نوايا أخرى (شو قصدك؟) (ليش سكتت بس إجيت؟)
قد يكون أسوأ مَزيج عاطفي بين اضطرابات الشخصية:
شخص مُصاب باضطراب الشخصية الاتّكالية + شخص مُصاب باضطراب من المجموعة الثانية (نرجسية، حدّية، درامية..)
ولاحظ أنّ خطورة هذا المزيج أنّ كلّ شخص يغذّي اضطراب الآخر ويزيد من تفاقمه ضمن حلقة مُفرغة لا تنتهي.
شخص مُصاب باضطراب الشخصية الاتّكالية + شخص مُصاب باضطراب من المجموعة الثانية (نرجسية، حدّية، درامية..)
ولاحظ أنّ خطورة هذا المزيج أنّ كلّ شخص يغذّي اضطراب الآخر ويزيد من تفاقمه ضمن حلقة مُفرغة لا تنتهي.
هناك فروقات عديدة بين الشخصية (الانعزالية Schizoid) و الشخصية (الاجتنابية Avoidant)
منها أنّ الشخصية الانعزالية: لا تهتمّ أساسًا لوجود الآخرين ولا يشكّل الاشتباك معهم من عدمه أيّ هاجس
على عكس الشخصية الاجتنابية: التي تهتمّ لوجود الآخرين لكنّها تخشى أن تفشل بإثارة إعجابهم
منها أنّ الشخصية الانعزالية: لا تهتمّ أساسًا لوجود الآخرين ولا يشكّل الاشتباك معهم من عدمه أيّ هاجس
على عكس الشخصية الاجتنابية: التي تهتمّ لوجود الآخرين لكنّها تخشى أن تفشل بإثارة إعجابهم
التفكير السحري أو الانهماك بإجراء محاولات أو تجارب علمية خارقة مثل الحديث مع الجدران، أو انتظار هاتف من السماء، أو انتظار مركبة من الفضاء أو محاولة إرسال رسائل عن طريق الذهن.
جميعها تعبّر عن اضطراب الشخصية الفصامية Schizotypal وهي تختلف عن اضطراب الفصام Schizophrenia.
جميعها تعبّر عن اضطراب الشخصية الفصامية Schizotypal وهي تختلف عن اضطراب الفصام Schizophrenia.
جاري تحميل الاقتراحات...