#العراق ٢٦/ والذي تجلى في أوضح صوره بقرارات برايمر في العام ٢٠٠٣ التي نصت على حل الجيش العراقي والأجهزة الأمنية العراقية مما جعلهم لقمة سائغة وصيداً سهلاً أمام الحقد الإيراني الأعمى وامام تطلعات اميركا وإسرائيل لخلق عراق ضعيف لايقوى على مقارعة الأجهزة الأمنية والإستخبارية
٢٧/ الإقليمية وعلى رأسها إسرائيل اذ كان العراق قبل العام ٢٠٠٣ ينعم بالأمان في الشارع والبيوت وفي جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي كانت تعمل في جو من الأمن والسلام بعيداً عن التفجيرات والمفخخات وعمليات الاختطاف والقتل والترهيب التي مارستها ولاتزال تمارسها مليشيات ايران
٢٨/ اذ كانت تلك الأجهزة الأمنية تعمل بمسمى رسمي حكومي لاتخشى شيئا او شخصاً متى ما ارادت القبض على شخص تنفذ الأوامر باسم الدولة والحكومة العراقية علناً جهاراً نهاراً وليس كما يسمونهم اليوم الطرف الثالث الذي فتك بالشارع العراقي والجميع يطلق عليه هذا المسمى حتى الحكومة العراقية ،
٢٩/ ولم نشاهد القبض على اي عنصر من عناصر الطرف الثالث
هذ التقسيم جعل من إيران الحلقة الأقوى في السيطرة على الشارع العراقي والقرار الحكومي العراقي مما جعل جميع الحكومات المتعاقبة مسلوبة الإرادة أمام الإرادة الإيرانية وارهابها لجميع السياسيين العراقيين لفرض الإملاءات عليهم
هذ التقسيم جعل من إيران الحلقة الأقوى في السيطرة على الشارع العراقي والقرار الحكومي العراقي مما جعل جميع الحكومات المتعاقبة مسلوبة الإرادة أمام الإرادة الإيرانية وارهابها لجميع السياسيين العراقيين لفرض الإملاءات عليهم
٣٠/ وتنفيذ السياسة الإيرانية في العراق والمنطقة ، بعد ان خلقت إيران ومن خلال توابعها في السياسة العراقية اجهزة أمنية ضعيفة ورديئة الجودة والمهنية ، الأمر الذي زاد من عمليات الخطف والقتل والتفجير والتهجير وزيادة سطوة التنظيمات المسلحة على قرار الحكومة ،فكم جهاز امني اليوم يعمل في
٣١/ العراق وبالرغم من ذلك لاتزال عمليات الاغتيال والاختطاف والقتل والجثث المجهولة الهوية منتشرة في الشارع العراقي وغير مقتصرة على محافظة دون أخرى بل في جميع محافظات العراق وهذا هو ثمار سياسة إيران في العراق على مدى سبعة عشر عاماً .
لذا تجدون فشل أي رئيس أو مرشح يحاول الخروج من
لذا تجدون فشل أي رئيس أو مرشح يحاول الخروج من
هذه السيطرة أو التخلص من النفوذ الإيراني على الساحة العراقية
على الشباب العراقي الواعي المنتفض ان يعي حقيقة مايحدث من مخططات في كواليس السياسة العراقية التي أصبحت أسيرة الإرادة الإيرانية حتى يتصدى لها ويستعيد العراق من قبضة إيران بشتى الوسائل .
.... تحياتي
على الشباب العراقي الواعي المنتفض ان يعي حقيقة مايحدث من مخططات في كواليس السياسة العراقية التي أصبحت أسيرة الإرادة الإيرانية حتى يتصدى لها ويستعيد العراق من قبضة إيران بشتى الوسائل .
.... تحياتي
جاري تحميل الاقتراحات...