" إحياء سنة إصلاح القديد في عيد الأضحى وادخاره "
قرأت هذا النص في أحد المواقع ، وتعجبت من قوله "إحياء سنة " وكانها سنة مندثرة يجب احياؤها .
والسنة في اصطلاح علماء الحديث فهي:
كل ما فعلَهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدل على وجوبه دليل .
وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام
قرأت هذا النص في أحد المواقع ، وتعجبت من قوله "إحياء سنة " وكانها سنة مندثرة يجب احياؤها .
والسنة في اصطلاح علماء الحديث فهي:
كل ما فعلَهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدل على وجوبه دليل .
وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام
قولية - فعلية - تقريرية.
وهذه السُنّة التي نحن بصدد الكلام عنها هي ضمن السنن الفعلية .
وتعرف بأنها : كل ما ورد إلينا من أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تُشير إلى أحكام شرعيّة.
واعتقد أن عمل القديد والأكل منه ليس من الأحكام الشرعية حتى تكون من السنن
وهذه السُنّة التي نحن بصدد الكلام عنها هي ضمن السنن الفعلية .
وتعرف بأنها : كل ما ورد إلينا من أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تُشير إلى أحكام شرعيّة.
واعتقد أن عمل القديد والأكل منه ليس من الأحكام الشرعية حتى تكون من السنن
المهجورة التي يجب إحياؤها .
لأن السنة الفعلية هي سنة عادة أو سنة عبادة
سنة عبادة : نتعبد الله بفعلها اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم . وطلبا للأجر عليها من الله تعالى .
أما سنة العادة فهي ما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم قومه عليها ففعلها .
ومثال ذلك
لأن السنة الفعلية هي سنة عادة أو سنة عبادة
سنة عبادة : نتعبد الله بفعلها اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم . وطلبا للأجر عليها من الله تعالى .
أما سنة العادة فهي ما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم قومه عليها ففعلها .
ومثال ذلك
اللباس فقد كان عليه الصلاة والسلام يلبس ما يلبسه قومه إلا ما ورد فيه سنة قولية كتفضيل لبس البياض .
وكمثل كثير من العاداة والتقاليد التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتممَ مكارمَ الأخلاق).
وكمثل ما نحن بصدده الآن وهو إصلاح القديد ،فهو من
وكمثل كثير من العاداة والتقاليد التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتممَ مكارمَ الأخلاق).
وكمثل ما نحن بصدده الآن وهو إصلاح القديد ،فهو من
عادات ذلك الزمان ، ولو كان في زمنه صلى الله عليه وسلم الثلاجات ما صنع القديد إلا أن يشتهيه .
و الأمثلة كثيرة ، والله من وراء القصد.
والله الموفق. مروان الجهني
و الأمثلة كثيرة ، والله من وراء القصد.
والله الموفق. مروان الجهني
جاري تحميل الاقتراحات...