أحمد ميكافيلي🇸🇦
أحمد ميكافيلي🇸🇦

@KsaBanker

9 تغريدة 169 قراءة Aug 26, 2020
كورونا وتحركات الديموقراطيين والحرب التجارية والتوترات العالمية…افرزت مشاكل "كبيرة جداً" ونتائجها لازالت تمثل خطر كبير على غالبية الدول…السعودية استبقت كل هذا ولله الحمد بخمس سنوات…حاربت الفساد وقضت على عملاء الطابور الخامس مبكراً…لذلك نشاهدها ترفض التطبيع ولم يتم ابتزازها
=
او اشغالها بتسريبات وبلبلة داخلية…الجبهة الداخلية ولله الحمد اقتصادياً واجتماعياً رغم تعرضها لاهتزازات مؤلمة بسبب كورونا والنفط لكن تعتبر صلبة جداً مقارنة بغيرها من الدول…لذلك عندي وجهة نظر خاصة وقد تكون خاطئة عن الكويت:
الكويت كل ما ارتفع صوتها ضد اسرائيل طلع عندهم شي يشغلهم
وارتفاع الصوت الأخير ضد التطبيع كان عالي جداً وغير مسبوق لدرجة استفز الخليجيين انفسهم والسعوديين بالذات لان الاخونجية وبعض الاعلاميين هناك رفعوا شعار "الكويت اخر دولة خليجية تعترف باسرائيل" وهذا ايحاء ان السعودية معترفة باسرائيل وسبّب هجوم ضد السعودية بدون مبرر…المهم ان الي صار
مباشرة تم وأد هذا الصوت في مهده "كانوا يبغون مسيرات شعبية وخطاب من نائب الأمير ضد اسرائيل وحملة دولية"…تم وأده بظهور قضية تسريبات جديدة هزت المجتمع والحكومة على حد سواء والي انشغلوا بالحديث عنها…ومن قوة الهزة طلع نائب الامير بكلمة متلفزة وجهها للشعب واول مرة اشوف كويتيين خايفين
على مؤسسات الدولة ومنظومة الحكم ويدعون علانية على عدم المشاركة في هدمها…تحليلي ان هذا كله وراه عملاء امريكا واسرائيل في الداخل…وبتواطؤ اخواني لتأجيج الصراع…"الاخوان مجرد أداة يلعنون اسرائيل ويأتمرون لأمريكا…انكشف تكتيكهم هذا ايام الربيع العبري…يلعنون امريكا وهم جنود خطتها"
على الحال السعودي:
- لو في ازمة النفط قبل كم شهر بدون لطف الله ثم اصلاحات الاقتصاد كان رضخنا لسرقة حصصنا
- لولا لطف الله ثم التحركات الاستباقية كان يوم جت ازمة كورونا وصلنا لمرحلة نقول احتياطينا النقدي صفر وعندنا مشكلة في دفع الرواتب وبنفتح اقتصادنا حتى لو انهارت المنظومة الصحية
- لولا لطف الله ثم كشف مستنقعات الفساد المالي والأمني وملاحقة الطابور الخامس كان الحين كثير من مواقفنا السياسية مانقدر نفاوض عليها او نضغط في اتجاهها
وبيكون المشهد الداخلي مليان تسريبات وفوضى وخيانات…كثير ملفات لو بنتخيل انها ما انحلت قبل خمس سنين راح ننصدم من سيناريوهات نتائجها
ارجع واقول هذا تحليلي للوضع في الكويت وقد يكون خاطىء لكن اكثر من مرة قلت اذا تبي تحلل وضع معين اقفز للنتائج وشف من المستفيد…حالياً اشوف اكبر مستفيد هي اسرائيل الي اخمدت الموقف الكويتي في مهده…بتنجح الكويت وبتتجاوز وبتضبط البلبلة لكن بألم وجهد لانها ملفات تراكمت وتجمعت بوقت واحد
اما السعودية لا يعني انها استبقت الاحداث انها في مأمن
الخيانة موجودة مثلها مثل الفساد وغيرها من الجرائم لكن كأي دولة طالما فيه عمل وعزيمة على محاربتها فهذا هو الواجب والطريق الوحيد وليس انتظار الكارثة ثم معالجتها في حينها
الله يحفظ السعودية وبلاد المسلمين كافة من الخونة والفاسدين

جاري تحميل الاقتراحات...