نشأت لدينا في الآونة الأخيرة
عدة تيارات إرهابية متطرفة
لربما هي أشد خطرًا من التطرف الديني
فرغم اندحار الفكر الصحوي الإخواني والداعشي مؤخرًا التي كانت تقصي كل المختلفين مذهبيًا فتكفر الشيعة وتزندق ولاة الأمر وتطالب بالخلافة الإسلامية
إلا أننا الآن في مواجهة موجة أخرى من التطرف
عدة تيارات إرهابية متطرفة
لربما هي أشد خطرًا من التطرف الديني
فرغم اندحار الفكر الصحوي الإخواني والداعشي مؤخرًا التي كانت تقصي كل المختلفين مذهبيًا فتكفر الشيعة وتزندق ولاة الأمر وتطالب بالخلافة الإسلامية
إلا أننا الآن في مواجهة موجة أخرى من التطرف
فرغم وجود عدة مواد في النظام الأساسي للحكم والمواد النافذة ونظام مكافحة التمييز العنصري وبث الكراهية إلا أن التيار "النازي" لدينا مازال يتمدد ويتغلغل في نفوس البعض
مؤمنين برقي عرقهم دون باقي الأعراق
مخونين غيرهم من ولاءه لوطنه
متناسين أحكام الدولة وأنظمتها ومشككين وطاعنين بها
مؤمنين برقي عرقهم دون باقي الأعراق
مخونين غيرهم من ولاءه لوطنه
متناسين أحكام الدولة وأنظمتها ومشككين وطاعنين بها
وتنص المادة (1) من نظام الخدمة المدنية الصادر عام 1397هـ الموافق 1977م على أن "الجدارة هي الأساس في اختيار الموظفين في شغل المناصب العامة".
وهذا ما حدث حين تم تعيين د. نزار باهبري ابن العميد سبأ باهبري وكذلك تكليف أ. أحلام ينكصار مديرًا بالشؤون الثقافية بالخارجية السعودية
وهذا ما حدث حين تم تعيين د. نزار باهبري ابن العميد سبأ باهبري وكذلك تكليف أ. أحلام ينكصار مديرًا بالشؤون الثقافية بالخارجية السعودية
وكانت ردة الفعل قبيحة فناقدوهم قاموا بتجريدهم حتى من جنسيتهم السعودية! لاختلاف خلفيتهم العرقية بقولهم أبناء الوطن أولى
أوليسوا أبناء لهذا الوطن؟ وهم يحملون هويته ويسارعون لخدمته
ولو كانت القرارات بيد أحد هؤلاء لكلف ابن عمه وابن خاله ورفض الأجدر ثم تذمر من انتشار الواسطة والفساد
أوليسوا أبناء لهذا الوطن؟ وهم يحملون هويته ويسارعون لخدمته
ولو كانت القرارات بيد أحد هؤلاء لكلف ابن عمه وابن خاله ورفض الأجدر ثم تذمر من انتشار الواسطة والفساد
ولا يقتصر التطرف على أولئك المستغلين للشعارات الوطنية الزائفة الذين قسموا المواطنين لدرجة أولى وثانية وثالثة حسب قبيلته ونسبه ضاربين بالقانون عرض الحائط لسكوت البعض عنهم وعدم مقاضاتهم بما يكفل للجميع حقه ويساعد على تماسك المجتمع واللحمة الوطنية
وعلى سبيل المثال لا الحصر
لدينا التيار الليبرالي المتطرف!
نعم ليبرالي متطرف
فما زالت النظرة الشمولية لدينا راسخة
ولا مجال للتعددية وتنوع الآراء
فحين يخرج الفرد من قطيع لينضم لقطيع آخر يسارع بنبذ الآخرين ومحاربتهم كمن ناهض الصحوة فأصبح يزدري كافة المتدينين
لدينا التيار الليبرالي المتطرف!
نعم ليبرالي متطرف
فما زالت النظرة الشمولية لدينا راسخة
ولا مجال للتعددية وتنوع الآراء
فحين يخرج الفرد من قطيع لينضم لقطيع آخر يسارع بنبذ الآخرين ومحاربتهم كمن ناهض الصحوة فأصبح يزدري كافة المتدينين
وأيضًا الحراك النسوي المتطرف
ويطلق عليه Feminazi
ويختلف عن الFeminism اختلاف جذري
وهو تيار مناهض للذكورية قائم على احتقار الرجال لا العدل والمساواة بين الجنسين
أضف إلى ذلك متملحدي الأعوام الأخيرة أو من تتبدل قناعاته نحو الدين ثم يشتم الدين والمتدينين
والأمثلة كثيرة ويصعب حصرها
ويطلق عليه Feminazi
ويختلف عن الFeminism اختلاف جذري
وهو تيار مناهض للذكورية قائم على احتقار الرجال لا العدل والمساواة بين الجنسين
أضف إلى ذلك متملحدي الأعوام الأخيرة أو من تتبدل قناعاته نحو الدين ثم يشتم الدين والمتدينين
والأمثلة كثيرة ويصعب حصرها
المجتمعات الحديثة التي تخلصت من الشمولية ازدهرت بالتعددية وتنوع الآراء المدنية التي لا تدعوا بشكل أو بآخر إلى إقصاء الغير أو تنشر قناعات وآراء فردية لا تحترم الآخرين
بل تحث على تشارك أفراد المجتمع لوجهات النظر نحو هدف واحد مشترك
وهو المصلحة العامة للوطن
بل تحث على تشارك أفراد المجتمع لوجهات النظر نحو هدف واحد مشترك
وهو المصلحة العامة للوطن
جاري تحميل الاقتراحات...