روسونيرو
روسونيرو

@ACMilanovic

25 تغريدة 327 قراءة Oct 22, 2020
ثريد: أوجه التشابه بين اللعب التموضعي في كرة القدم والمثلث الهجومي في كرة السلة.
تم اعتبار اللعب التموضعي كتطور كبير للكرة الشاملة الخاصة بكرويف بينما في الطرف الآخر تم اعتبار تيكس ونترز مساعد مدرب الليكرز آنذاك كالرجل خلف أسلوب الهجوم المثلث في كرة السلة.
في زمننا الحالي يمكن النظر الى الفرق التي يدربها جوارديولا على حد كبير على أنها المعيار للعب التموضعي بينما يعرف فيل جاكسون بنظيره المثلث الهجومي في هذا العقد.
* أسس اللعب التموضعي والمثلث الهجومي:
يعرف اللعب التموضعي بالبحث عن الزيادة العددية خلف كل خط من خطوط ضغط الفريق الخصم، حيث يكون الهدف من الاستحواذ ليس التمرير فقط، وكما قال بيب سابقا: "الهدف من التمرير هو تحريك الخصم وليس الكرة".
يتطلب اللعب التموضعي أن يشغل اللاعبون مساحات معينة على أرض الملعب اعتمادا على موقع الكرة مع الأخذ بعين الاعتبار التحرك الفعال بدون الكرة لاختراق خطوط الخصم. مثال: الصورة أدناه
يعرف أسلوب الهجوم المثلث في كرة السلة ب” اقرأ وتفاعل”. المبدأ يعمل كسلسلة من الخيارات حيث تؤدي كل تمريرة ناجحة الى مجموعة جديدة من الخيارات. يتم الهجوم باشتراك جميع اللاعبين الخمسة مع قابلية اللاعبين لتبادل المراكز ويستمر الهجوم حتى تظهر فرصة تسجيل أمام أي لاعب.
* التشابه بين الأسلوبين في خلق المساحات وشكل الفريق:
ضمن اللعب التمركزي، هدف التمركز هو إنشاء مثلثات ومربعات اثناء الاستحواذ وأنه فيما يتعلق بالكرة في أي وقت يمكن لثلاثة لاعبين كحد أقصى شغل خط أفقي عبر الملعب ويمكن للاعبين اثنين شغل مساحة عمودية.
في نظام 4-3-3، يسهل هذا التمركز الحفاظ على الانسيابية في تحركات اللاعبين مع توفير حرية التصرف التي تتحدد بالموقف في سياق اللعبة أي بموقع الكرة وزملاء الفريق وموقع لاعب الخصم والمساحة المتاحة. مثال: تمركز لاعبين السيتي عند لعب ركلة المرمى
من المبادئ الرئيسية للهجوم المثلث خلق المساحات مما يسهل بناء اللعب. يتعين على اللاعبين اتخاذ مواقع بين 15 و18 قدمًا، مما يفتح ممرات تمرير للاعب مع الكرة ومساحة لايصال الكرة. تبدأ الهجمة بمجرد تمرير الكرة إلى الجناح، ويكون اللاعبون مسؤولين عن اختيار أحد سلسلة الخيارات التي تكون -
متاحة اعتمادًا على مكان الكرة ورد فعل الدفاع. كما ذكر فيل جاكسون، يمكن أن يكون المثلث مشابهًا لمقطع موسيقى الجاز حيث يمكنك ان تقوم بتشغيل الموسيقى الصغيرة الخاصة بك، طالما أنك لا تزال تعرف ما هو اللحن." في هذه الحالة اللحن هو مبدأ المساحة وتشغيل الموسيقى الفردية هو قرار اللاعب.
بالإضافة إلى ذلك، إذا قرر الفريق المدافع تقديم المساعدة للمدافع الذي يراقب حامل الكرة، فإن المدافع الذي سيأتي لتقديم المساعدة سيترك لاعبه بدون رقابة ومع المسافة الكبيرة بين اول واخر لاعب ستسهل مهمة الهجوم لايجاد التفوق العددي في هذه الحالة وايجاد اللاعب الحر.
* التحرك بدون كرة لإيجاد الحلول:
في الهجوم المثلث يتم خلق مثلثً على الطرف بثلاثة لاعبين، يتألف من لاعب في الزاوية، والجناح، والقائم، ولاعبين على الجانب الضعيف، أحدهما يوفر عرضًا والآخر كخيار للتمرير. يتم التحرك بدون كرة بناءً على ما يُعرف باسم "لحظة الحقيقة".
خط الحقيقة هو خط أفقي على بعد حوالي ثلاثة أقدام من خط الدفاع الأمامي (أعلى مدافع). لحظة الحقيقة هي النقطة التي يصل عندها حامل الكرة إلى خط الحقيقة ويطلق الكرة بشكل مثالي. يبدأ الهجوم بمجرد تمرير الكرة إلى الجناح (لإنشاء المثلث). كل لاعب لديه مسؤولية التفاعل في هذه المرحلة.
يجب أن يقوم اللاعبون بالتمريرة رقم اثنين، ما يفتح سلسلة من الخيارات الإضافية يجب على اللاعبين التفاعل معها. غالبًا ما تكون التمريرة الثانية إلى اللاعب في القائم ولكن هذا ليس هو الحال دائمًا حيث يُطلب من اللاعبين اتباع الطريق الاسهل للمرمى بناء على تفاعل دفاع الخصم مع الهجمة
الصورة أعلاه هي عادة كيف يتشكل المثلث. رقم 1 يلعب التمريرة الأولى إلى رقم 2 قبل التحرك إلى الزاوية. رقم 5 يأتي الى القائم من أجل تشكيل المثلث. رقم 3 سيتحرك لشغل مكان اللاعب رقم 1 بينما سيبقى رقم 4 على الجانب الاضعف لفتح عرض الملعب.
في اللعب التموضعي، يمكن للاعب الحر القيام بتأثير كبير. في كثير من الأحيان، إذا كان قلب الدفاع يمتلك الكرة، فغالبًا ما يكون قلب الدفاع الآخر حراً حيث يكون عدد المدافعين أكبر من المهاجمين مما يؤدي إلى التفوق العددي. نتيجة لذلك، إذا قام قلب الدفاع بالتقدم بالكرة من أجل سحب الخصم -
فقد يصبح لاعب خط الوسط "الرجل الحر" في موقع التفوق الموضعي حيث يتمركز خلف خط الضغط الأول. غالبًا ما يؤدي هذا إلى تقدم الفريق فوق أرضية الملعب. في كرة القدم، من الصعب التعامل مع اللاعب الذي يصل إلى المساحة مقارنة باللاعب الذي يتواجد في المساحة مسبقا، وبالتالي، يمكن استخدام -
تبادل المراكز لخلق مساحة وايجاد التفوق العددي. فيما يلي مثال نتيجة تبادل المراكز بين لاعبي السيتي في طرف الملعب لخلق مساحة في المنتصف. محرز يعود بالكرة بعض خطوات للخلف ويبتعد عن الضغط، سيلفا يتحرك للطرف ويفتح مساحة في المنتصف لوالكر بالتقدم إلى الداخل بعد تلقي تمريرة من محرز.
* استغلال نقاط قوة الفريق من حيث الفرديات:
إن فهم نقاط القوة في الفريق وإيجاد التركيبة المناسبة للتأكيد على نقاط القوة هذه أمر بالغ الأهمية في كل من اللعب التموقعي والمثلث. على سبيل المثال في بايرن ميونيخ استغل غوارديولا حقيقة أنه كان لديه جناحان من الطراز العالمي هما ريبيري-
وآريين روبن مما سمح له بتوظيف ألابا ولام كظهيرين مقلوبين بأدوار في منتصف الملعب. هذا يعني أن آجنحة الخصم سيتعين عليهم اتباعهم في الداخل ما يخلق حالة 1 ضد 1 على طرفي الملعب لروبن وريبيري.
فيما يتعلق بالهجوم المثلث، وضع الهجوم الثلاثي لاعبين أمثال جوردان وبراينت في مواجهات فردية وسمح لهم بإظهار القدرات العالية التي يمتلكها الثنائي.
كما هو موضح أدناه.
* الضغط العكسي والهجوم المرتد:
على الرغم من أن المفاهيم التي تم ذكرها تكون أثناء حيازة الكرة، إلا أنه يجب ملاحظة أن كلا من اللعب التموضعي والهجوم المثلث يمكن أن يكون لهما تأثير أثناء التحول الدفاعي.
من السمات المهمة للفريق الذي يتبنى مبادئ اللعب الموضعي أنه بمجرد فقدان الكرة، يبدأ الضغط العكسي لاستعادة الكرة بسرعة. نظرًا للمسافات القصيرة بين اللاعبين أثناء حيازة الكرة أصبح من السهل على الفريق استعادة الكرة ايجاد التفوق العددي في المنطقة التي فقدت فيها الكرة.
في حين أن المساحات التي يجب تغطيتها في ملعب كرة السلة أصغر من ملعب كرة القدم فان التحولات الدفاعية السريعة يمكن أن تكون حاسمة لوقف الهجمات المرتدة. وهنا يأتي دور ما يسمى ب trail pass أو لاعب التمريرة المتأخرة والذي يتمركز كآخر لاعب ويقدم الدعم في الاستحواذ والتوازن الدفاعي.
انتهى ..
Credit: totalfootballanalysis.

جاري تحميل الاقتراحات...