25 تغريدة 20 قراءة Dec 10, 2020
1- دعوة للتفاؤل
لا تكاد تخلو حياتنا اليومية من المشاكل والمنغصات
فمصيبة هنا .. ومصيبة هناك
ونحن
بين هذا وذاك
يعتصرنا الألم .. وربما يجذبنا بعيدا للننزوي في عالم العزلة
لكن
قد نستيقظ فجأة، لندرك اننا اضعنا الكثير
3- يظن البعض .. ان التفاؤل، كلمة يتداولها المترفون .. الذين لم تصبهم النوائب ، ولم يروا قط حرمانا في حياتهم ..
وهذا اعتقاد خاطئ الى حد بعيد، فلا يوجد احد في الكون ليس لديه مشكلة او عقبة ما!
4- التفاؤل .. ليس مجرد كلمة .. نرددها لمن وقع في مشكلة او أزمة
التفاؤل .. عقيدة يبنيها الفرد مع الزمن حتى تغدو حصنا منيعا تحميه من الانهيار
5- التفاؤل .. يبدأ اول ما يبدأ من ذات الفرد نفسه
من أعماقه ..
من نظرته الى ذاته والى من حوله
وقبل ذلك .. وهو الأهم .. عقيدته في خالقه سبحانه وتعالى ..
6- الثقة بالله
الركيزة الأولى في التفاؤل .. وبها يقوم بنيان النفس الواثقة المتفائلة المطمئنة
ان من يعش كيانا مزعزعا مضطربا .. خال من الأمل
يجب عليه ان يسأل نفسه عن سبب هذا الاضطراب والى أين يذهب ظنه بالله ..
7- فمن يعتقد ان الله يرعاه .. محال ان يركن الى اليأس
ومن يؤمن بان الله أعلم بمصلحته من نفسه .. هيهات ان يضطرب عند وقوع ما يكره
ومن يفوض أمره لله محتسبا أجره عند رب العالمين .. عجبا كيف يسيطر عليه الحزن!
8- لذا لم يكن غريبا ابدا ان يربط الله سبحانه وتعالى بين الكفر واليأس ..
لأن اليأس .. والكفر .. كلاهما يمس عقيدتنا بالله تعالى
فاليأس .. فيه اعتقاد مبطن بعدم قدرة الله تعالى ..
أن تيأس تعني انك فقدت الثقة بقدرة الله تعالى ..
9- وهنا .. يلتقي الكفر باليأس .. ليغذيه .. ويحرف الانسان عن جادة الايمان
ولو تأملنا قليلا .. لرأينا في حياتنا نماذج كثيرة .. لأشخاص اختاروا الانحراف طريقا بعد تعرضهم لمصيبة او مشكلة ما ..
وهذا ليس عجبا .. عندما نعرف .. ان هؤلاء قد فقدوا ركيزة الثقة بالله ..
10- تذكر وتذكر وتذكر
كلما ألم بك هم او غم
ان الله معك ... وهو يعدك ووعده الحق
اقرأ وتدبر ..
" وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً "
11- اعرف نفسك ... الخطوة الأولى
فكر في ردك عندما تسأل عن مدى تفاؤلك .. وفكر في اسبابها
فكر في مدى تفاؤلك وأسبابه
وان كنت ممن لا يعرف التفاؤل طريقا في نفوسهم .. فكر في السبب أيضا
فالحالة الطبيعية هي التفاؤل، وغيابه يعني هناك خلل ما في نفوسنا وطريقة تفكيرنا..
12- كل متشائم يعرف سبب تشائمه بطريقة او بأخرى.. وهذا ما يظهر جليا عندما تستنكر عليه تشاؤمه
فما تكاد تستغرب منه .. حتى ينهال عليك بكل ما مر به من محن وبلاء ..
وهنا الخطورة ..ان تستلم نفوسنا للأزمات ..
13- وهنا الخطورة ..ان تستلم نفوسنا للأزمات ..
وتجر علينا سيلا لا ينتهي من التشاؤم قد يقود في بعض الاحيان الى اليأس من رحمة الله .. والعياذ بالله ..
14- الحياة
لا تخلو ابدا من المشاكل .. ولن تخلو
والذكاء .. بل الايمان يكمن في كيف يتعامل كلا منا معها ...
المؤمنون العارفون ينظرون الى هذه المشاكل والمصائب على أنها امتحان من الله
15- يجزون فيه على صبرهم وتسليمهم الى رب العالمين ..
فيفرون من كل ذلك الى الله .. فهو الملجأ .. وهو المعين
به تشرق النفوس .. وترى الغد مضيئا .. رغم كل المحن ..
16- تبسم .. فأنت أجمل ..
كم هي جميلة تلك الابتسامة التي تراها على وجه من تلقاه .. وكم هي ساحرة .. وكم هي خطيرة ..
فما أن تراها .. حتى تتسلل الى نفسك .. لتجدها عنوه قد ارتسمت على شفتاك .. بل أخطر من ذلك .. تجد نفسك اسيرا لصاحبها .. عينك تلاحقه .. و روحك تستلطفه ..
17- إيه يا صاحبي .. لقد وقعت اسيرا .. وما أجمله من اسر ..
أسرتك ابتسامة .. مشرقة بالنور ... شعاعها ممتد من الجمال ..
18- قد تبدو الابتسامة حركة صغيرة .. الكل قادر على اتقانها، وفي اعتقادي هذا خطأ كبير .. فنحن قد نتقن الضحك .. لكن من الصعب جدا ان نتقن الابتسام او نتصنعه لانه يتطلب ارادة كبيرة .. تطلق هذه القوة من داخلك .. لتفيض على محياك ..
19- اتأمل في قول للامام علي "المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه "
فأدرك ان الابتسام ينطوي على عقيدة قوية .. فمن يقدر على ان يبتسم بينما في داخله تعتمل كل اسباب الحزن والألم لهو جدير بأن يكون عظيما .. وهذا هو حال المؤمنين الصادقين الصابرين ..
20- تأمل نفسك واحاسيسك وانت تبتسم .. يا ترى ماذا يطوف ببالك .. وفيما تفكر؟!
هلا كلما لاحت لك فكرة تحاول ان تغتال بسمتك رددت "الحمد لله .." او اي دعاء يشد من عزيمتك ويمنحك بسمة تحطم عروش اليأس!
يقال .ان الابتسامة الصادقة قادرة على ان تطلق الابتسامات من حولها .
فما رأيك ان نجرب ..
21- كن جميلا .. ترى الوجود جميلا ..
الجمال .. من منا لا يعشقه ؟
ومن منا لا يراه ؟!
أم ان السؤال الأصح .. من منا يراه ؟!
وهو سؤال قد يبدو سهلا في مظهره .. صعب في اجابته
فأول مشكلة تصادفنا هي تعريف الجمال في حد ذاته .. ما هو الجمال؟!
22- سؤال صعب اليس كذلك! فالجمال مسألة نسبية .. تختلف باختلاف الاذواق والثقافات والمبادئ
وليس هناك تعريف ثابت يمكن تمريره على الجميع .. وهذا في حد ذاته نعمة ورحمة ..
فابستطاعتنا تكوين تعريف خاص بنا .. يتماشى مع ما نريد .. فيبعث فينا الأمل والتفاؤل
23- وايضا ..
وهي النقطة الأهم .. يكشف ما في ذواتنا ومكنونات أنفسنا ...
ونعود مرة أخرى ... لنسأل .. ما هو الجمال؟
بالنسبة لي .. الجمال هو كل شي يحرك فيك الجمال
هل يبدو هذا تفسيرا فلسفيا؟! ربما
24- لكن .. دعوني اشرح قولي قليلا عبر هذا الموقف الصغير ...
انت تقود سيارتك .. في شارع لا تكاد تشعر بحركة السير لشدة الزحام
الجو .. شديد الحرارة .. ومكيف السيارة .. لا يعمل
اعصابك .. ولا غرابة في ذلك ... على وشك الانفجار
25- أمامك .. سيارة صغيرة
طفل صغير بها .. يلوح لك بيديه .. ويبتسم..
لقد أحبك دون أن يعرفك .. ودون ان تلاطفه بالكلام ..
ماذا ستفعل؟!
ردة فعلك هنا .... هي ما ستعكس معدل احساسك بالجمال ..

جاري تحميل الاقتراحات...