التجديديين و التنويريين و المعتدلين
قد جاؤوا في آخر الزمان
ليصحّحوا لكم دينكم
ويعلّموكم
رغم أنهم : لا عِلم لهم ، ولا رجولة ، ولا شرف
لكن عندهم الكثير من الكذب والطعن والسب والتخوين ..
قد جاؤوا في آخر الزمان
ليصحّحوا لكم دينكم
ويعلّموكم
رغم أنهم : لا عِلم لهم ، ولا رجولة ، ولا شرف
لكن عندهم الكثير من الكذب والطعن والسب والتخوين ..
جاؤوا ، ليشكِِّكَوكُم في التاريخ الإسلامي
و يشكِّكوكم في السُّنة النبوية
و يشكِّكوكُم في تفسير القرآن بِفهم عُلماء الأمة
وؤشكِّكوكُم في الصّحابة .. أنفسهُم
وهل رسولُكم أصلاً حقيقي ؟!!
و يشكِّكوكم في السُّنة النبوية
و يشكِّكوكُم في تفسير القرآن بِفهم عُلماء الأمة
وؤشكِّكوكُم في الصّحابة .. أنفسهُم
وهل رسولُكم أصلاً حقيقي ؟!!
وهل يوجَد الله تعالى ؟! دعكُم من الأدلة و استمِعوا لنا ..
ولا تستمعوا لشيوخكم (تجّار الدّين)
استمعوا لنا نحن (التجديديين) (التنويريين) (المعتدلين)
أسياد_المهازل
. .
سنزرع الشك لدى المسلمين في كل شيئ
و زعزعة اليقين في كل شيء
ونزع القداسَة عن كل مُقدّس
ولا تستمعوا لشيوخكم (تجّار الدّين)
استمعوا لنا نحن (التجديديين) (التنويريين) (المعتدلين)
أسياد_المهازل
. .
سنزرع الشك لدى المسلمين في كل شيئ
و زعزعة اليقين في كل شيء
ونزع القداسَة عن كل مُقدّس
هكذا فقط ..
لا يقين في شيء ، لأنَّ اليقين والإيمان الصادق :
"تعصب" و"ضيق أفق" و "إرهـاب"
وإنّ "الحقائق نسبية"، إذ "ليس هناك حقائق مطلقة" !
وكلّ شخص عندهُ الحق (من وجهة نظرِه) !
لا يقين في شيء ، لأنَّ اليقين والإيمان الصادق :
"تعصب" و"ضيق أفق" و "إرهـاب"
وإنّ "الحقائق نسبية"، إذ "ليس هناك حقائق مطلقة" !
وكلّ شخص عندهُ الحق (من وجهة نظرِه) !
يا مُسلِم ، تردّد في كل شيء !!
هكذا فقط ، لا نُريد إدخالَك في بقية الأديان (المهزوزة)
بل نُريد فقط تشكيكَك
و إنْ فقَدَ المُسلِمون ميزَة اليقين بالحَق (مثلَ غيرِهِم)
فلا عجَبَ حينئذٍ أنْ يتم استعبادهُم للأبد
و تكونَ الغَلَبة للأقوى مادياً
هكذا فقط ، لا نُريد إدخالَك في بقية الأديان (المهزوزة)
بل نُريد فقط تشكيكَك
و إنْ فقَدَ المُسلِمون ميزَة اليقين بالحَق (مثلَ غيرِهِم)
فلا عجَبَ حينئذٍ أنْ يتم استعبادهُم للأبد
و تكونَ الغَلَبة للأقوى مادياً
ولا أجد رداً عليهم وعلى طعنهِم السخيف في علمائنا
إلاّ قول الصحابي أبي محجن الثقفي -رضي الله عنه-
لما انتهى من قتال القادسية، ليعود إلى محبسِهِ
رأته امرأة فظنته فارًا منهزما،
فقالت تُعيّره :
هل فارسٌ كرهَ النّزال يُعيرُني
رُمحاً إذا نزلوا بمرْج الصُّفَّرِ ؟
إلاّ قول الصحابي أبي محجن الثقفي -رضي الله عنه-
لما انتهى من قتال القادسية، ليعود إلى محبسِهِ
رأته امرأة فظنته فارًا منهزما،
فقالت تُعيّره :
هل فارسٌ كرهَ النّزال يُعيرُني
رُمحاً إذا نزلوا بمرْج الصُّفَّرِ ؟
فرد عليها :
إنّ الكِرام على الجِيادِ مبيتُهم
فدعي الرماح لأهلها، وتعطّري!
هكذا كانوا يقولون قديماً لمن يتطاول على الأعلى منه مقاماً
باختصار
إنّ الكِرام على الجِيادِ مبيتُهم
فدعي الرماح لأهلها، وتعطّري!
هكذا كانوا يقولون قديماً لمن يتطاول على الأعلى منه مقاماً
باختصار
جاري تحميل الاقتراحات...