#النص_والقارئ
يحدث أن نجد أنفسنا أمام النصوص التي يصوغها المبدعون غالباً بين ذاتية الخبرة وإسقاط النص على الذات وبين استقلالية المعنى من حيث هو شعورٌ إنساني ينطلق للجميع دون استثناء ...
فعندما تجد نصاً فأنت أمامه إما قارئ مستقل عن النص ، وإما تجد ذاتك متداخلة معه وكأنك جزء منه.
يحدث أن نجد أنفسنا أمام النصوص التي يصوغها المبدعون غالباً بين ذاتية الخبرة وإسقاط النص على الذات وبين استقلالية المعنى من حيث هو شعورٌ إنساني ينطلق للجميع دون استثناء ...
فعندما تجد نصاً فأنت أمامه إما قارئ مستقل عن النص ، وإما تجد ذاتك متداخلة معه وكأنك جزء منه.
- فأنت قارئ كلما كانت الفكرة تتماشى مع العام من الأنماط والنصوص التي يستوى فيها الجميع وهي من قبيل المعنى المتكرر الذي يقال فيه لعل حرفاً وقع على حرف،وتكون حينها ذلك المستمتع الذي يقارن النص الذي بين يديه وتلك النصوص التي سبق أن مرت به راصدا مقدار التشابه بين النصين قربا وبعدا.
وأنت مقروء كلما لامس هذا الإبداع أو النص شيئا من حالتك النفسية أو الاجتماعية أو المشاعرية ، يحدث حينها أنك تتماهى مع النص ، وكأنك أنت الذي نثرت حروفه ، ثم جمعتها في كلمات صغتها لتعبر عنك فكأنك والكاتب سواء.
وأجمل النصوص حتى وإن ناقشت ظواهر إنسانية عامة ، ذلك النص الذي يجعلنا نشعر أنه يخاطبنا ، ويرصد شيئا من تاريخنا الشخصي ، فالإنسان هو أصل الحكاية وبطلها وعنوانها الكبير الذي تنبثق منه كل تفاصيل وحكايات الرواة عبر العصور..
@Rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...