والدليل قول الله(هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها)، وقول(خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها) والخطاب للرجال.
ولو قيل: من مقتصد خلق الرجال بصفات الكمال في الجسد والعقل ليكنوا أقدر على نشر التوحيد وأقوى على تنفيذ أحكام الله= لكان مقبولا.
ولو قيل: من مقتصد خلق الرجال بصفات الكمال في الجسد والعقل ليكنوا أقدر على نشر التوحيد وأقوى على تنفيذ أحكام الله= لكان مقبولا.
زيادة التكليف الشرعية-كالجهاد والإمامة والقضاء- تابعة لزيادة التشريف
وقولها(أما أن الله فضله عليها فليس لله أن يكون خالقا ظالما)=فباطل وكذب
أولا:لأنه لا تلازم بين التفضيل والظلم. فالله فضل آدم على الشيطان
ثانيا:لأن(والله يحكم لا معقب لحكمه) ولأن (الله يفعل ما يشاء)، ولأن الله(يفعل ما يريد)،ولأن الله (له الخلق والأمر)
فالبشر"عبيد فقراء" لله تعالى
أولا:لأنه لا تلازم بين التفضيل والظلم. فالله فضل آدم على الشيطان
ثانيا:لأن(والله يحكم لا معقب لحكمه) ولأن (الله يفعل ما يشاء)، ولأن الله(يفعل ما يريد)،ولأن الله (له الخلق والأمر)
فالبشر"عبيد فقراء" لله تعالى
والمسلم الصادق الذي يعرف قدر الله جلا وعلى يستحيل أن يقول [فليس لله أن يفعل كذا]!!!
أعوذ بالله تعالى من الكبر والطغيان
أعوذ بالله تعالى من المبر والطغيان
أعوذ بالله تعالى من الكبر والطغيان
أعوذ بالله تعالى من المبر والطغيان
*الله جلا وعلا
جاري تحميل الاقتراحات...