ظِلال
ظِلال

@sh_m014

5 تغريدة 23 قراءة Aug 25, 2020
#عظمة_القرآن
١/عندما تضعف هيبة القرآن عند من تكفلوا بحمله فضلاً عن غيرهم ، فتضيع روحه شيئاً فشيئاً ؛
يُتلى سريعاً بلا شغف ، ويحُفظ مجرداً عن الفهم ، يُقرأ فلا يُنصت إليه ، وإن فُهمت بعض آياته صُرفت معانيها لأناس آخرين !
هل نحن في وادٍ والقرآن في واد؟
٢/ لست أهلاً لمثل هذا الطرح
ولكن شاء الله ﷻ أن أقرأ كتابين أظن أن أحدهما كمّل الآخر :
كتاب غربة القرآن - وكتاب التعبير القرآني
ما أثار فيّ الدهشة والخجل والوجل
إذ نحن نحفظ القرآن في صدورنا لانسقط منه حرفاً ، لكن أين نحن منه حقيقةً !؟
ومن هنا يأتي مقام النصح لكتاب الله ﷻ
#عظمة_القرآن
٣/ " الإتصاف بصفة : أهل القرآن - صاحب القرآن ، ليست بالسهولة التي يظنها البعض .
هناك علامات تُعد مقياس لمن يتصل اتصالاً حقيقياً بالقرآن .
أما من لا تظهر عليه هذه العلامات فلا يدخل في هذه الألقاب مهما كان معه من تلاوة وتعلم وتعليم ، والبينة على من ادعى "
#عظمة_القرآن
٤/ " أهم علامة تدل على عمق العلاقة مع القرآن ومدى التأثر به :
التغيير الجذري الشامل في شخصية المرء بجميع جوانبها والذي ينعكس على سلوكه وأعماله ، باطنه قبل ظاهره . ويعيد القرآن تشكيله على الوجه الذي يحبه الله تعالى ."
#عظمة_القرآن
٥/ " هذه التغييرات الحسنة تظهر آثارها على حركة المرء ؛
فتجده في حالة دائمةٍ من الاستقامة على أمر الله ، والتوازن في كل موقف .
وهذا رسولنا ﷺ كان يتبع القرآن في كل شيء ولا يتبع غيره : ( إن أتبع إلا ما يوحى إلي ) . بل أبلغ ما وُصف به ﷺ : أنه كان خلقه القرآن "

جاري تحميل الاقتراحات...