أعتقد هذه العالم عبارة عن توازن سأطرح العديد من الأمثلة ، مُجرد فلسفة .. ليست مبنية على علم ، أو أدلة علمية او إحصائيات. ولكن نشهد هذه الأشياء بحياتنا اليومية ، عبر السوشيل ميديا ، عبر قنوات الأخبار ، أو أحداث تحصل أمامنا.
لماذا هُناك أشرار ، و أشخاص متبلدين شعوريًا. و هناك أشخاص حساسين و ذو قلوب طيبة رقيقة جدًا،
أقرب ما توصلت له أن الحياة عبارة عن مدرسة ضخمة، و الحقيقة المثبتة علميًا أن الفرد يكتسب معلومة، أو كلمة جديدة أو خبرة أو حتى فكرة، بشكل يومي}}, ولكن هذه ليس موضوعنا
أقرب ما توصلت له أن الحياة عبارة عن مدرسة ضخمة، و الحقيقة المثبتة علميًا أن الفرد يكتسب معلومة، أو كلمة جديدة أو خبرة أو حتى فكرة، بشكل يومي}}, ولكن هذه ليس موضوعنا
بكل الأحوال أعتقد أن هذه الفروقات الفكرية ، الأخلاقية ، غرضها واحد، تغيير الأفراد، و كأن كل فرد له تأثير على جماعته ، لو لم يكن هناك شخص جيد، و العالم عبارة عن أشرار و أشخاص عديمي الأخلاق لأصبح العالم عبارة عن حطام او مكان مُقرف يملئه الترهيب و التخويف و سيبقى على هذه الحال
لحد الهلاك و الموت ، لذلك وجود أشخاص جيدين له قيمة كبيرة، لربما لم نلاحظ ولكن هؤلاء المناضلين جزء من الحقوقيين يبحثون عن حقوقهم و حقوق الاخرين الذين لم يطالبون بحقوقهم، بسبب إنسانيتهم التي تسع الكون كاملًا بأكمله، بوجودهم يحصل تغيير جذري لربما بطئ ولكنه يحصل.
مثال أخر لو كان العالم كاملًا عبارة عن هيتروسكشوال لن يتبنى أحد الأطفال المتواجدين في الملاجئ و لن يحظون بفرصة لشعور ماهي العائلة او حتى دفئ المنزل، و سيبقى الفراغ متواجدًا لأخر أيامُهم أو العلاج ولكن حتى العلاج لن يكون كفيلًا ليملئ هذه الفرغ المتراكم منذُ الطفولة.
ستصبح هناك كثافة سكانية، بسبب أن أغلبية الهيتروسكشوال يرغبون بالإنجاب فقط، لايرغبون بأطفال غير شرعيين.
لو لم يكن هناك رجل عقيم و امرأة تعجز عن الإنجاب لامتلأت الملاجىء بالأطفال ، ولكن وجودهم يخلق توازن، هذه الفروقات الصغيرة هي ما تخلق التوازن في هذه العالم
لو لم يكن هناك رجل عقيم و امرأة تعجز عن الإنجاب لامتلأت الملاجىء بالأطفال ، ولكن وجودهم يخلق توازن، هذه الفروقات الصغيرة هي ما تخلق التوازن في هذه العالم
أيضًا من المُعتاد في المجتمعات المتحضرة أن نطلق على السلوكيات التي تفيد المجموعة خيرًا، من المعتاد في المجتمعات التي تقدر الاستقلال الشخصي تحديد الخير والشر بشكل مباشر أكثر مع المتعة الشخصية أو التجربة الفردية..
كمثال عندما تدرك مجموعة سلوكًا ضار لتلك المجموعة بطريقة ما يسمونها سيئًا، ومن الأمثلة على ذلك إلحاق الأذى الجسدي بأحد أعضاء المجموعة، أو التشهير بأحد أعضاء المجموعة أو نشر الفتنة داخل المجموعة مما قد يؤدي إلى حدوث انقسام في المجموعة
على العكس من ذلك عندما تحدث أحداث يستمتع بها جميع أعضاء المجموعة، تلك التي تجلب المتعة والصداقة الحميمة والتواصل تسعد المجموعات والأفراد فيها بتسمية مثل هذه الأحداث بأنها جيدة أو الناس أو الظروف التي تسبب لهم
في جميع الأحوال الخير أو الشر هو لغة لنوع من الحكم الشخصي أو الجماعي حول حدث أو موقف، إنه نوع من التجريد المنطقي أو امتداد لأفكارنا عن الألم والسرور..
هل الخير والشر موجودان بالفعل؟ لا، إنه إلى حد كبير إسقاط للتجربة البشرية المادية، هل هو شيء قيم للتفكير؟ هل من المفيد تخيل وجوده بالفعل وكيف يمكن أن يكون العالم الذي كان جيدًا في الغالب؟ إنه أمر حاسم للغاية!!!
((الدماغ آلة كهروكيميائية
100 مليون خلية عصبية كل منها من حيث المبدأ آلة كهروكيميائية صغيرة بالتبعية الدماغ كله هو أيضا آلة كهروكيميائية العصبونات متصلة بشبكات هائلة يمكن للخلايا العصبية "المتوسطة" التواصل مع ما يقرب من 10000 خلية عصبية أخرى.))
100 مليون خلية عصبية كل منها من حيث المبدأ آلة كهروكيميائية صغيرة بالتبعية الدماغ كله هو أيضا آلة كهروكيميائية العصبونات متصلة بشبكات هائلة يمكن للخلايا العصبية "المتوسطة" التواصل مع ما يقرب من 10000 خلية عصبية أخرى.))
لذلك من المعتاد، تسمية جميع الأشياء التي تثير الأحاسيس الممتعة بأنها جيدة و تلك التي تنتج الأحاسيس المؤلمة بأنها سيئة بعبارة أخرى تتوافق اللغة الجيدة والسيئة مع الخبرات الكهروكيميائية بأدمغتنا.
جاري تحميل الاقتراحات...