ثريد عن عمود قرية سدوس بنجد..
يرى بيلي أن سدوس مبهجة، أما الْمدِينة فيصفها بالأنيقة تطوّقها حدائق النخيل التي تُروى من عدد من الآبار. وقف المقيم عند العمود الذي جاء لتفحصه،و هو متناسق وأنيق ولا يعرف العرب من تاريخه إلا أنه يعود إلى عصور الجاهلية، وقد تفضل الملازم دويس برسمه.
يرى بيلي أن سدوس مبهجة، أما الْمدِينة فيصفها بالأنيقة تطوّقها حدائق النخيل التي تُروى من عدد من الآبار. وقف المقيم عند العمود الذي جاء لتفحصه،و هو متناسق وأنيق ولا يعرف العرب من تاريخه إلا أنه يعود إلى عصور الجاهلية، وقد تفضل الملازم دويس برسمه.
2-في الحقيقة لم يكن بيلي هو أول من أشار إلى هذا العمود، فقد ورد ذكره عند الكتاب المسلمين الكلاسكيين وغيرهم. ففي حديث الهمداني عن قرية بني سدوس بن ذهل بن ثعلبة، يروي أن فيها قصرًا لسليمان بن داؤد عليه السلام بُني بصخر منحوت عجيب، خراب.
3-كما ذكر ياقوت أيضًا أن في سدوس منبرًا وقصرًا من بناء سليمان بن داؤد عليه السلام، بناه من حجر واحد من أوله إلى آخره. ويقول الحفصي إن قرية بني سدوس في اليَمَامَة فيها قصر بناه الجن لسليمان بن داؤد، وهو من الصخر كله...
4-ويذكر عبد الله بن خميس: أن القصر الكائن في سدوس المنسوب إلى سليمان قد أبيد مع قصبته وأخفيت معالمه. ونعتقد من جانبنا أن عهد سليمان (971- 939 ق.م.) الذي تميز بالثراء ونشطت فيه التجارة والصناعة، ربما وصلت تجارته إلى هذه المنطقة من أعالي الخليج.
5-فقد كانت له تجارة بحرية واسعة عبر البحر الأحمر مع شبه الجَزِيْرَة العَرَبيَّة، امتدت إلى شرق أفريقيا التي كانت تجارتها تمتد إلى الخليج (عبد العزيز عبد الغني إبراهيم، أصول الحضارات: ص180- 181).
6-ولا يتعارض هذا الرأي مع ما ذكره بيلي من وجود صليبين إغريقيين في أعلى العمود، إذ ربما كان ذلك من فعل التجار الإغريق الذين دخلوا الجَزِيْرَة العَرَبيَّة من خلال هذا المنفذ.
جاري تحميل الاقتراحات...