Aaidah AlOtaibi
Aaidah AlOtaibi

@Aidaotaabi

8 تغريدة 29 قراءة Aug 23, 2020
استولى قادة الانقلاب في #مالي على السلطة بعد أيام من عودتهم من معسكر التدريب العسكري في روسيا 🇷🇺
بوتين يرد في مالي بعد وقوف اوروبا
وماكرون خلف احداث بيلاروسيا 1️⃣
سيطر المتمردون على أكبر قاعدة عسكرية في مالي في كاتي ، خارج العاصمة باماكو ، يوم الثلاثاء قبل اقتحام المقر الرسمي لكيتا ، والاستيلاء على الرئيس وإجباره على الاستقالة من رئاسة الدولة الواقعة في غرب إفريقيا . مالي هي درة الدول التابعة لفرنسا .2️⃣
قال مسؤولان عسكريان ماليان لصحيفة ديلي بيست إن كلا من دياو وكامارا كانا في روسيا قبل عودتهما إلى مالي لتنظيم انقلاب الثلاثاء ، مؤكدين تقريرًا إعلاميًا محليًا. ويقال إن الضابطين غادرا باماكو إلى موسكو في وقت مبكر من العام لحضور تدريب عسكري برعاية القوات المسلحة الروسية 3️⃣
وباعتبارها قوة استعمارية سابقة في إفريقيا لم تقبل فرنسا، حسب مراقبين، أن تفقد مناطق نفوذها السابقة لصالح قوى أخرى بدأت تتغلغل إليها، فوجدت في تحركات الجماعات المسلحة ظرفًا مناسبًا لتدخّل بمباركة أممية يحقق لها أهدافها، ففرنسا لا تقبل اقتراب أي كان من مصالحها الاقتصادية4️⃣
والسياسية.وتزداد أهمية المنطقة بالنسبة لفرنسا، بما يحمله باطنها من ثروات نفطية وغازية ومعدنية كبيرة (الذهب، البوكسيت، اليورانيوم، الحديد، والنحاس، اللتيوم، المنجنيز الفوسفات، الملح..)، تقع على مقربة من حقول النفط الجزائرية التي تشكل مطمعًا كبيرًا للفرنسيين 5️⃣
وعلى مسافة قريبة أيضًا من أماكن التنقيب ذات المؤشرات الإيجابية في موريتانيا، ويعتبر الذهب أهم المصادر المعدنية للاقتصاد المالي، إذ تعد ثالث أكبر منتج للذهب في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا وغانا، وتظهر زيارة ماكرون لباماكو مرتين في شهر المكانة التي تحظى بها مالي في سياسته الخارجية. 6️⃣
لذلك فرنسا نشطة في افريقيا لدعم الجماعات المتطرفة لتكون غطاء دولي لها لتدخل في مستعمراتها السابقة دعمت
فرنسا تأسيس القاعدة في عام 1998 بالجزائر و حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا و انصار الدين جميعها لسيطرة على مقدرات القارة السمراء الغنية . فرنسا كانت هي وبريطانيا 7️⃣
الاعبين الاوحد في افريقيا بحكم الاستعمار السابق حتى ظهر بوتين وهو يلعب دور بارز في ليبيا وسوريا ومالي درة التاج الفرنسي .
انتهى 📌

جاري تحميل الاقتراحات...