عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

6 تغريدة 10 قراءة Aug 22, 2020
يا جماعة 🤚
في رحلتي الأخيرة من فيفاء إلى الرياض اكتشفت شيئاً لافتاً جداً ولا أدري هل سبقني إليه أحد أم لا!
لدي في الجوال تطبيق Altimeter لقياس ارتفاع المكان.
وفي كل مدينة أشاهد الارتفاع وانظر لدرجة الحرارة في السيارة.
حسبما درست في مادة العلوم أنّ درجة الحرارة مرتبطة بالارتفاع.
فكلما كنت أرفع عن سطح الأرض كلما انخفضت درجة الحرارة.
هذه المعلومة غير دقيقة ..
ارتفاع محافظة طريب وما حولها من شمال خميس مشيط توازي سهول فيفاء تقريباً ولكن درجة حرارتها أشد وأقوى.
لما وصلت إلى سهول فيفاء التي ترتفع عن سطح البحر 1000 متر كانت درجة الحرارة في الساعة 2 ظهراً 30 ولم يكن الجو غائماً إطلاقاً، بل الشمس ساطعة.
شمال خميس مشيط يرتفع عن سطح البحر 1500 وتبلغ درجة الحرارة هناك في الساعة 2 ظهراً 37 تقريباً.
ويفترض أنّها أقل لأنّها أرفع.
جلست أفكر في هذا الموضوع طويلاً وتوصلت إلى نتيجة مفادها كالتالي:
صحيح أنّ الارتفاع يؤدي دوراً في انخفاض درجة الحرارة ولكن التضاريس أيضاً تؤدي دوراً آخر.
التضاريس الجبلية تساهم في انخفاض درجة الحرارة حتى ولو كان الجبل منخفضاً بسبب تعرّضه للرياح من كل مكان.
عندما تجلس داخل السيارة وسط الشمس وفي فصل الشتاء فإنّك سوف تصل إلى درجة تشغيل المكيف بسبب الحرارة.
لماذا؟
لعدم وجود رياح.
بينما إذا خرجت منها وضربتك الرياح تشعر بالبرد فعلاً.
الطبيعة الجبلية جالبة للرياح من كل مكان فتنخفض الحرارة حتى ولو كان أقل ارتفاعاً.
بعكس المدينة المنبسطة والمستوية؛ فإنّها ولو كانت مرتفعة سوف تكون أدفأ وأشد عرضة لحرارة الشمس، حتى ولو كانت مرتفعة.
ولا شك أنّ الارتفاع مهم للانخفاض ولكن التضاريس الجالبة للرياح مهمة أيضاً.
المروحة تبرد الجو ولو كانت بدون فريون.
رصد وتفسير شخصي ..
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...