حجّ هشام ابن عبد الملك وكان وقتها الخلافة مع اخيه يزيد ابن عبد الملك ويلقب ب يزيد الثاني قبل أن يلي الخلافة منه، وحاول كثيرا للوصول الى الحجر الاسود ليقبله فلم يستطع لكثرة زحام الناس عليه فنصب له منبر بجانبه.
بينما هو كذلك أقبل علي زين العابدين ابن الحسين فطاف بالبيت ولما بلغ الحجر الاسود تنحى له الناس وفتحوا له الطريق، فغاظ وغضب هشام فسأله احد حاشيته :من هذا؟ قال هشام لا اعرفه! (وهو يعرفه جيدا) وكان ذلك على مسمع من الشاعر الفرزدق فنظم ابيات من الشعر في الحال وقال:
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ
وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ
هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ
بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه
وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ
هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ
بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه
العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْ
عَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ
....الى آخر القصيدة
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْ
عَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ
....الى آخر القصيدة
جاري تحميل الاقتراحات...