5 تغريدة 6 قراءة Aug 22, 2020
مهمة للمستقبل يقودها البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، هدفها إيجاد بنية صناعية جديدة في المملكة تنوع الاقتصاد الوطني وتقوم على التحول من الاعتماد على الثروات الطبيعية ممثلة بالنفط إلى الثروات المكتسبة من قطاعات منوعة من ضمنها قطاع السيارات
صناعة السيارات هي أحد الاقتصادات المهمة لأي بلد، حيث تتولى هذه المهمة مجموعة السيارات التابعة للبرنامج، والذي تتمثل رؤيته في جوانب عده منهـا جلب مصنعي المعدات الأصلية لإنتاج مايزيد عن 300 ألف مركبة في السعودية بين عامي 2020 و 2030
بحسب التوقعات لهذه الصناعة سينمو سوق السيارات العالمي من 94 مليون في 2018 إلى 110 مليون 2026 – سيارة/سنويًا، كما يقدر حجم التداول العالمي لهذه الصناعة بحوالي 2.42 ترليون دولار والذي يصاحبه فرص وظيفية ضخمة
تعتبر #المملكة مستهلك للسيارات والشاحنات، وهي أكبر سوق للسيارات بين دول الخليج، حيث يبلغ إجمالي مبيعات السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حوالي 2.3 مليون سيارة، معظمها مستورد من خارج المنطقة، هنا يمكن للمملكة خدمة منطقة أوسع بسبب موقعها المركزي بين أوروبا، أفريقيا وآسيا
وبحسب رئيس التجمعات الصناعية في السعودية، المهندس نزار الحريري فإن 2020 عام مفصلي في قطاع صناعة السيارات، مؤكدًا بإنه مجال يحمل فرص عديدة للاستثمار
شاركنا رأيك

جاري تحميل الاقتراحات...