جزء مهم من اللي حصل في قضية الصحفي الاستقصائي سيجموند فرويد هشام علام، إنه استخدم عمله مع مؤسسات دولية أو إقليمية كطريقة لاستغلال حاجة النساء للعمل وللتعلُّم، من أول صحفيات متدرّبات في أول الطريق، إلى صحفيات عاملات بالفعل بس في حاجة إلى عمل،
المؤسسات دي قدّمته على إنه مدرّب مهم وادته اسم وفلوس ومكانة اجتماعية في حين إنه كان بيعتدي على نساء جنسياً بإجرام شديد وسايكوباتية لا تصدّق، فين مسؤولية @dw_arabic عن وجود اسمه في أكاديمية تدريبية تموّلها؟
فين مسؤولية @ARIJNetwork شبكة أريج للصحافة الاستقصائية عن وجوده من ضمن مدرّبيها في الفترة اللي وقعت فيها الجرائم بحق النساء اللي كانوا بياخدوا التدريبات وقتها أو عارفينه بصفته مدرّب فيها؟
ليه مفيش إعلان عن المسؤولية وبدء تحقيق و"استقصاء" حقائق واستعداد لسماع الشهادات اللي حصلت أثناء عمله في المؤسسات؟ ليه مفيش ضغط على المؤسسات دي لسلوك مسار محترم من داخل العاملين فيها أو من خارجهم؟
مهم جداً الاستفادة من التراكم اللي حصل، والبُنا على مبدأ التواتر وتكرار نمط الاستدراج والاعتداء في تكوين مسار قانوني وآليات للتحقيق في أماكن العمل ولوائح واضحة، ده بينقل اللي بيحصل نقلة نوعيّة من "لحظة فارقة" إلى إنه بيبني مستقبل بيحمي الستات في المستقبل من التعرّض لانتهاكات تاني
وبيمنع وجود أصلاً مجرمين بالشكل الفج والبشع ده داخل المؤسسات بمختلف أنواعها في المستقبل لإنها هاتخاف فعلاً من المحاسبة بقوانينها الداخلية واللي شغالين فيها والمتعاملين معاها قبل ما يكون بقوانين الدولة أو بآليات ضغط مجتمعية.
جاري تحميل الاقتراحات...