وكبرنا بحلول العام الجديد وزادت أعمارنا ثلاثة عقودٍ دفعةً واحدة
أتريد أن تقنعني أنها كانت سنةً واحدة !
والأحداث؟
والوباء ، وعشرات الذين زُفوا في موكب #كورونا إلى أُخراهم ، وتفجير بيروت ، وإفلاس الشركات ، وخروج المآت بل الآلاف من الشركات؟!
لقد كانت عقوداً وعُقداً وما لا يقال !
أتريد أن تقنعني أنها كانت سنةً واحدة !
والأحداث؟
والوباء ، وعشرات الذين زُفوا في موكب #كورونا إلى أُخراهم ، وتفجير بيروت ، وإفلاس الشركات ، وخروج المآت بل الآلاف من الشركات؟!
لقد كانت عقوداً وعُقداً وما لا يقال !
وأصعب مافي العام ، صرخة المنادي : صلوا في رحالكم !
إنه العام الذي أغلقت فيه المساجد أبوابها ، وقيل لنا : واجعلوا بيوتكم قِبلة .
حتى الحج الذي تأتي فيه قوافل الملبين بالملايين ، كانوا فيه ألفاً إلا قليلا زد النصف او انقص منه قليلاً !
عامٌ عجيب
إنه العام الذي أغلقت فيه المساجد أبوابها ، وقيل لنا : واجعلوا بيوتكم قِبلة .
حتى الحج الذي تأتي فيه قوافل الملبين بالملايين ، كانوا فيه ألفاً إلا قليلا زد النصف او انقص منه قليلاً !
عامٌ عجيب
وأصعب ما في الأصعب ، سوأل داخلي يكبر كلما مرّ الدعاء على اللسان : ( ولا تجعل مصيبتنا في ديننا )
أهي أهي ؟!
ودعواتنا ، وتوسلاتنا ، وإلحاحنا ؟!
أهي أهي ؟!
ودعواتنا ، وتوسلاتنا ، وإلحاحنا ؟!
لم يخلُ العام من أفرادٍ ماتوا جراء خطأٍ في عملية تكميمٍ للمعدة
مات في نفس اللحظة ، في ذات التوقيت ، مائةٌ آخرون في اليمن جوعاً ، وفي ميانمار حرقاً ، وفي الهند اضطهاداً .. عامٌ لا تنقضي عجائبه !
مات في نفس اللحظة ، في ذات التوقيت ، مائةٌ آخرون في اليمن جوعاً ، وفي ميانمار حرقاً ، وفي الهند اضطهاداً .. عامٌ لا تنقضي عجائبه !
هل سيعود مع العام الجديد كلّ شئ الى ما كان عليه
هل ستعود للتفاح رائحته ، وللعيد بهجته ، ولعقلنا العربي ما استقر فيه خلال خمسين عاماً :
بلاد العُرب أوطاني
من الشام لبغدان
ومن نجدٍ إلى يمنٍ
إلى مصر فتطواني
هل سنقرأ ما تربينا على قراءاته صغاراً في مجلة ماجد ؟
أتمنى ذلك .
هل ستعود للتفاح رائحته ، وللعيد بهجته ، ولعقلنا العربي ما استقر فيه خلال خمسين عاماً :
بلاد العُرب أوطاني
من الشام لبغدان
ومن نجدٍ إلى يمنٍ
إلى مصر فتطواني
هل سنقرأ ما تربينا على قراءاته صغاراً في مجلة ماجد ؟
أتمنى ذلك .
جاري تحميل الاقتراحات...