العملية الاستثمارية هي ناتج ٤ عوامل:
- رأس المال
- عائد سنوي من أصول استثمارية
- الزمن
- الحظ
تجاهل تلك العوامل مدمر الثروات،
وسأشرح لماذا؟
- رأس المال
- عائد سنوي من أصول استثمارية
- الزمن
- الحظ
تجاهل تلك العوامل مدمر الثروات،
وسأشرح لماذا؟
رأس المال، يسميه اهل الاستثمار "البذرة"
وأفضل طريقة لمن لا يملك رأس مال للاستثمار، هي الادخار.
توفير رأس المال بشكل مؤقت عن طريق تمويل أو سلفه مطلوبه في وقت قصير، يؤثر سلبا على ناتج العملية الاستثمارية.
وأفضل طريقة لمن لا يملك رأس مال للاستثمار، هي الادخار.
توفير رأس المال بشكل مؤقت عن طريق تمويل أو سلفه مطلوبه في وقت قصير، يؤثر سلبا على ناتج العملية الاستثمارية.
رأس المال "بذرة" تحتاج الوقت والصبر.
عندما يقترض شخص مبلغ بفائدة عالية كي يسدده خلال فترة وجيزة، هو يحرم نفسه من قوة تأثير الزمن الطويل في الاستثمار. وكذلك تؤثر على اختياره نوع الأصول، فيغامر بسلوك طماع في أصول خطيرة. كذلك يفقد الصبر في انتظار الاصول الغالية، فيشتري بشكل متسرع.
عندما يقترض شخص مبلغ بفائدة عالية كي يسدده خلال فترة وجيزة، هو يحرم نفسه من قوة تأثير الزمن الطويل في الاستثمار. وكذلك تؤثر على اختياره نوع الأصول، فيغامر بسلوك طماع في أصول خطيرة. كذلك يفقد الصبر في انتظار الاصول الغالية، فيشتري بشكل متسرع.
حتى ننعم بأثر التراكم الذي يبني ثروة مع الوقت، نحتاج أصول استثمارية تعطينا متوسط عائد سنوي أعلى من التضخم وأسعار الفائدة.
وهذه الأصول هي المنتجة مثل المساهمة في شركات مربحة، وأصول عقارية مؤجرة.
اختيار أصول بجودة عالية ومستدامة يرفع العائد المستهدف.
وهذه الأصول هي المنتجة مثل المساهمة في شركات مربحة، وأصول عقارية مؤجرة.
اختيار أصول بجودة عالية ومستدامة يرفع العائد المستهدف.
الزمن هو مبدأ الاستثمار، فنحن نقايض ما نملك الآن مع توقعاتنا لما ستعوضنا به تلك الأصول المنتجة في المستقبل.
لذلك كلما طالت الفترة، كلما زاد العائد من الأصول المنتجة، بالذات مع إعادة استثمار ما تعطينا تلك الأصول.
لذلك كلما طالت الفترة، كلما زاد العائد من الأصول المنتجة، بالذات مع إعادة استثمار ما تعطينا تلك الأصول.
العامل الأخير مهم جدا وهو الحظ.
وهو من عند الله، يرزق من يشاء سبحانه.
المرحلة العمرية والبلد الذي نستثمر فيه والحقبة الزمنية من الدورة الاقتصادية، كلها مصادفات لا نملك فيها دور.
لذلك التركيز على هذا العامل لن يساعد في عملية انخاذ القرار.
التركيز يكون على العوامل السابقة.
وهو من عند الله، يرزق من يشاء سبحانه.
المرحلة العمرية والبلد الذي نستثمر فيه والحقبة الزمنية من الدورة الاقتصادية، كلها مصادفات لا نملك فيها دور.
لذلك التركيز على هذا العامل لن يساعد في عملية انخاذ القرار.
التركيز يكون على العوامل السابقة.
الحظ وحده قد يلغي عامل الوقت، فقد توفق وتستثمر في وقت انهيار وتكون المصادفة ان تملك سيولة، وبعد فترة وجيزة تحقق عائد ضخم يغنيك لسنوات قادمة.
هذا ما يعرف بتوقيت السوق، وللأسف ان هناك عدد كبير يقضي وقت وجهد كبير لمعرفة أفضل توقيت للاستثمار. في حين أغلب اساطير الاستثمار لا يفعلون.
هذا ما يعرف بتوقيت السوق، وللأسف ان هناك عدد كبير يقضي وقت وجهد كبير لمعرفة أفضل توقيت للاستثمار. في حين أغلب اساطير الاستثمار لا يفعلون.
عندما يشتري شخص سهم بناء على توصية تعطيه سعر للشراء وسعر للبيع، هو ببساطة ألغى فكرة شراء اصول منتجة، وقتل عامل الزمن، وأصبح يشتري تذكرة بسعر على امل أن يعطيه شخص آخر مبلغ أكبر!
لا يعرف ماذا يملك، وماله فيما أنفقه، اشترى تذكرة... تذكرة تشبه ربما إلى حد بعيد تذكرة يانصيب.
لا يعرف ماذا يملك، وماله فيما أنفقه، اشترى تذكرة... تذكرة تشبه ربما إلى حد بعيد تذكرة يانصيب.
متداول يمارس هذه السلوكيات الخاطئة التي تتعارض مع عوامل نجاح العملية الاستثمارية، ثم يلوم الحظ، أو فكرة الاستثمار بأكملها وان مصيرها خسائر يظل يحذر منها مستشهدا بتجربته التي لم تحترم أهم عوامل الاستثمار.
جاري تحميل الاقتراحات...