فلما قامت حركة الاحتجاج العنيف سنة 1919فى بلاد الهند اعاد الى حاكم الهند هذة الرتبة بخطاب شديد استكر فية عمل الانجليز
والرسائل التى استخدموها لاخماد الحركة الوطنية فى البنجاب
وقد الف نحو ثلاثين ديوانا من الشعر وثلاثين مؤلفا من الادب٤
والرسائل التى استخدموها لاخماد الحركة الوطنية فى البنجاب
وقد الف نحو ثلاثين ديوانا من الشعر وثلاثين مؤلفا من الادب٤
وقد أقام أمير الشعراء أحمد شوقى احتفالا كبيرا فى منزله للشاعر والفيلسوف الهندى الكبير"راندرانات طاغور"ودعا"الكثير من الأدباء والكبراء"بتعبير ابنه «حسين شوقى» فى كتابه"أبى شوقى"عن"الهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة"٧
قال عن الحفل
"حضرها الزعماء،إذ كان الائتلاف السعيد قائما بين الأحزاب إذ ذاك،وتفضل سعد باشا زغلول رئيس وكان رئيسا لمجلس النواب فأخر انعقاد المجلس ساعة كى يتسنى لحضرات الأعضاء المدعوين تلبية الدعوة، وهو تصرف كريم من سعد باشا أثر فى أبى أشد التأثر»👌٨
"حضرها الزعماء،إذ كان الائتلاف السعيد قائما بين الأحزاب إذ ذاك،وتفضل سعد باشا زغلول رئيس وكان رئيسا لمجلس النواب فأخر انعقاد المجلس ساعة كى يتسنى لحضرات الأعضاء المدعوين تلبية الدعوة، وهو تصرف كريم من سعد باشا أثر فى أبى أشد التأثر»👌٨
يضيف «حسين»: «سألنى طاغور ونحن فى السيارة، فى الطريق إلى المنزل عن مؤلفات أبى هل ترجمت إلى الإنجليزية؟ فأجبته بالنفى، لأنه لم يكن ترجم شىء منها إذ ذاك، فمجنون ليلى ترجمها فيما بعد الأستاذ أربى عام 1933»٩
وينقل «حسين» بعض ما دار بين أبيه وطاغور: «قال أبى لطاغور فى أثناء حديثه معه أنه يغبطه إذ أن عدد قرائه عظيم، فالهند بلد واسعة تضم أكثر من 300 مليون من السكان (عددها عام 1926)١٠
لكن طاغور لم يؤيد كلام شوقى إذا أوضح له: «حقا إن الهند واسعة لكن مع الأسف كل ولاية فيها تتكلم لغة تختلف عن لغة أخرى، لذلك أصبح من يفهمون كلامى لا يتجاوز عددهم عشرة ملايين وابتسم طاغور مضيفا: «بل أنت أحق منى بالاغتباط، فإن قراءك هم العالم العربى كله»١١
نزل «طاغور» فى فندق شبرد"المطل على بحيرة الأزبكية"كانت زيارته ازاي؟
مابين حفل كبير له فى الفندق،وحفل فى منزل أحمد شوقى،ولقاء فى الهواء الطلق بحديقة الأزبكية ألقى فيه مقاطع من شعره، وفى الاحتفال به فى «شبرد»١٢
مابين حفل كبير له فى الفندق،وحفل فى منزل أحمد شوقى،ولقاء فى الهواء الطلق بحديقة الأزبكية ألقى فيه مقاطع من شعره، وفى الاحتفال به فى «شبرد»١٢
كتب الصحفى"أنور عبداللطيف"فى الملف الخاص عنه فى الأهرام - 17 مايو 2016: «ألقى وزير المعارف العمومية على الشمس باشا كلمة ترحيب بالضيف الكبير،الذى سبقته كتبه وسيرته عبر العالم،واعترف بأن خطبته أمس الأول قد سحرته،وأعرب عن اغتباطه والسامعين أكثر من ساعة لسماعه١٣
وما احتوته من فلسفة تعكس روح الهند، ورد الحكيم الهندى على الكلمة واعتذر أنه لا يستطيع الكلام بلغته القومية، كما تكلم صديقى الوزير، وقال إننى أستطيع أن أعتبر نفسى شاعرًا مصريًا، لأنى وجدت فى شوارعها كتبى وأسفارى كما وجدتها فى الممالك المتحضرة١٤
، وهذه الأسفار خير ما يكافأ به شاعر، وقد أشار صديقى بأن أكون واسطة تعارف بين الهند ومصر وأننى قابل لهذه الوساطة»١٥
غنى محمد عبدالوهاب في الحفل من تلحينه مقطع من رواية"مصرع كليوباترا"وقال أنا أنطونيو وأنطونيو أنا مالروحينا عن الحب غنى، واستمر عبدالوهاب فى الغناء حتى مقطع: فى الهوى لم نأل جهد المؤثر/ وذهبنا مثلا فى الأعصر/هو أعطى الحب تاجى قيصر/لم لا أعطى الهوى تاجى منا»الله يااستاذ عبده😊١٦
جاري تحميل الاقتراحات...