د. طه حامد الدليمي
د. طه حامد الدليمي

@tahadulaimi

10 تغريدة 619 قراءة Aug 18, 2020
(ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
ما وصلت إليه قضية فلسطين من عزلة وتدهور وانكشاف إنما هو بسبب أهلها، حاشى لقلة منهم
عن نفسي سأتكلم كيف كنت أرى:
أنها القضية المركزية
وإذا سمعت بفلسطيني قتل توجعت فإذا كان من حماس تضاعف الوجع
ثم سبحان مغير الأمور!
أول صدمة كانت بعد الاحتلال حين سكتت فصائل فلسطين عما يجرى لسنة العراق!!
وتضاعفت الصدمة حين وجدتهم صامتين إزاء ما يجري لفلسطينيي العراق على يد إيران وشيعتها وأولهم جيش المهدي/مقتدى! وحين أخرسوا عما يحصل للفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا!
ثم تتابعت الصدمات
وما زالت كذلك حتى اليوم!
ظاهرة نفسية عامة تفسر طرفا من سلوك الفلسطيني تجاه العرب:
(فضل الإحسان إذا تكرر فتحول إلى عطاء راتب انتقل في حس الآخذ من مرتبة الفضل إلى مرتبة الواجب)
هكذا وبمرور الزمن صار الفلسطيني يفسر إغاثة العرب له.
فإذا أعطوه فهو واجبهم فلا فضل لهم عليه، وإن قصروا ولو في ظنه شتمهم وتنكر لهم!
لاحظ الفلسطينيون أن العرب يتسابقون إلى إغاثتهم كلما حدثت لهم حادثة
ووجدوا في التمظلم الدجاجة التي تبيض ذهبا
فأخذ الكثير يرفعون شعار المظلومية
ولكثرة ترديدهم هذا الشعار ترسخت في اللاوعي الجمعي لديهم شخصية (المظلوم) فصاروا كالشيعة
وهذا يفسر جانبا من حالة التقارب الطبعي بين الطرفين!
واستمرت الأحزاب والفصائل تتكسب باسم القضية وتعتاش على حطام الجسد الفلسطيني
وجاء الخميني وفجد أناسا يقادون من بطونهم
فتلقف الفرصة وصار يتاجر باسم فلسطين
ويا لكثرة المتاجرين من الطرفين!
هنا صارت قضايا العرب تذبح بـ(قطنة) فلسطين!
هكذا ذبحت قضيتنا السنية. وكنا أول المذبوحين ويصمت!
دلائل كثيرة تشير إلى أن حماس تأسيس إيراني
ولا عجب فالعلاقة بين الإخوان المسلمين وإيران كانت منذ التأسيس 1928
في قناعتي أن الإخوان وُجدوا أساسا لمنح الشيعة وإيران الغطاء الشرعي للتغلغل ثم التوطن في بلاد السنة!
وإسرائيل وُجدوا هنا كذلك
وقضية فلسطين قضية مفتعلة
وعلينا إعادة الحسابات
لقد تغلغلت إيران في فلسطين
وتحكمت فيها وفي قضيتها إلى حد أن إيرانيا بهائي الديانة اسمه محمود رضا عباس ميرزا/ أبو مازن صار رئيسا لفلسطين!
علماً أن للبهائيين وجودا في فلسطين، وفيها المركز البهائي العالمي
وإمامهم بهاء الله مدفون بحيفا
وكان جد عباس من كبار أتباعه!
👍
حين احتل العراق وجدنا الفصائل الفلسطينية في حلف مع إيران تحت عنوان (المقاومةوالممانعة)
وتنكروا للمقاومة العراقية بل لكل قضية غير قضيتهم!
لقد بلغت نذالة السمسرة بين الطرفين أن صارت تلك الفصائل تتهم من يتصدى لإيران بأنهم عملاء لأميركا!
وتواقحوا حتى استكثروا علينا أن تكون لنا قضية!
قضية فلسطين قتلها أهلها
استهانوا بها فباعوها بثمن بخس
العجيب أنها معروضة للمزاد باستمرار
ولقد هزلت حتى سامها سفلة البشر من مثل خامني وحسن ضد الله والحوثي والبهائي، ومقتذى والخزعلي!
ولم يبق متاجر تافه على وجه الأرض إلا و ساوم عليها
هذا و(أهلها) إلا القليل يتهمون العرب ببيع القضية!
وإذا كانت الحال كما شرحت فلا عجب أن يرفض المتاجر الفلسطيني أي حل لقضية فلسطين
هذا والفلسطيني أول من جلس مع الإسرائيلي وصافحه وفاوضه وتوافق على الثمن معه.. ومارسوا التطبيع بكل أشكاله!
ثم هو بكل وقاحة يشتم من فعل بعض ما فعل هو بالخيانة!
والسر تجدونه في مؤخرة (الدجاجة)!
عيش وشوف!

جاري تحميل الاقتراحات...