أيضا من أسباب حسد الفقراء تكبر الأغنياء -ولو بغير شعور منهم-
أيضا، دعوى استحقاق النعم، خصوصا إذا كان الفقير مجتهدا وموهوبا، لكنه يجد الدنيا تذهب لغيره بدون استحقاق، بل بالوراثة أو الغصب والقوة
والغضب والحسد مع قلة الحيلة تؤدي إلى: الغيبة، وكثرة الوقيعة في الغير -خصوصا الأغنياء-
أيضا، دعوى استحقاق النعم، خصوصا إذا كان الفقير مجتهدا وموهوبا، لكنه يجد الدنيا تذهب لغيره بدون استحقاق، بل بالوراثة أو الغصب والقوة
والغضب والحسد مع قلة الحيلة تؤدي إلى: الغيبة، وكثرة الوقيعة في الغير -خصوصا الأغنياء-
يظهر أن المؤلف حاول جهده أن يبقى موضوعيا في تحليله لنفسيات الفقراء والطفارى، فهو يذكر سلبياتهم بكل تجرد، رغم أنه أهدى الكتاب لهم، ويعد نفسه أحدهم.
ولا تجده يحمل الأغنياء مسؤولية الفقر بشكل كامل، ولا يبرر للفقراء سلبياتهم بشكل عاطفي.
ولا تجده يحمل الأغنياء مسؤولية الفقر بشكل كامل، ولا يبرر للفقراء سلبياتهم بشكل عاطفي.
تحليل المؤلف يفسر كثيرا من ثورات الفقراء التي تكون بالأساس ضد القهر والظلم،ثم ينتج عنها مظالم وقهر أسوأ
وذلك بسبب تراكم الرغبة بالانتقام (في ثورة الزنج حرص العبيد على أخذ النساء الحرائر من أرقى العائلات كجواري، والثورات الشيوعية بطشت بالطبقات العليا -نبلاء،تجار،شيوخ قبائل..إلخ-)
وذلك بسبب تراكم الرغبة بالانتقام (في ثورة الزنج حرص العبيد على أخذ النساء الحرائر من أرقى العائلات كجواري، والثورات الشيوعية بطشت بالطبقات العليا -نبلاء،تجار،شيوخ قبائل..إلخ-)
وهذا يفسر وقوع الفقراء كضحايا لكثير من عمليات النصب والسحر والشعوذة والتسويق الشبكي والفوركس.
تجد كثيرا من ضحاياها من دول فقيرة جدا (السودان، مصر، أندونيسيا، الهند..إلخ)
أيضا الفقر العاطفي، فتجد الكثير إذا لم يجد الحب يستنجد بالسحرة لإيجاد المحبوب أو الحفاظ عليه.
تجد كثيرا من ضحاياها من دول فقيرة جدا (السودان، مصر، أندونيسيا، الهند..إلخ)
أيضا الفقر العاطفي، فتجد الكثير إذا لم يجد الحب يستنجد بالسحرة لإيجاد المحبوب أو الحفاظ عليه.
وأحيانا يتعمد الشخص المجهول نشر علمه باسم غيره من المشاهير، حتى يُكتب لكلامه الانتشار.
لأن الناس ستنظر للقائل وليس للقول.
ولذلك، يكثر الشعر المنحول والموضوع في دواوين مشاهير الشعراء، كعنترة، وامرؤ القيس ...إلخ
لأن الناس ستنظر للقائل وليس للقول.
ولذلك، يكثر الشعر المنحول والموضوع في دواوين مشاهير الشعراء، كعنترة، وامرؤ القيس ...إلخ
الخلاصة: الكتاب فريد من نوعه، خفيف ولطيف في أسلوبه، سابق لعصره، خصوصا إذا عرفنا أنه تم تأليفه عام ٨٠٠ هجري تقريبا.
ولا شك بوجود أخطاء لكنها لا تقلل من قيمة الكتاب ولا تحليلاته.
ولا شك بوجود أخطاء لكنها لا تقلل من قيمة الكتاب ولا تحليلاته.
جاري تحميل الاقتراحات...